У нас вы можете посмотреть бесплатно القدر ليس غيبًا… بل قوانين إلهية تنتظر من يكتشفها или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هل القدر غيب لا يمكن فهمه؟ أم أن الله سبحانه وتعالى خلق الكون بقوانين دقيقة، ومقادير محسوبة، تنتظر من يكتشفها؟ في هذا الفيديو نناقش فكرة عميقة ومفصلية: القدر ليس عشوائيًا، وليس غيبًا مغلقًا، بل منظومة قوانين إلهية أودعها الله في هذا الكون منذ لحظة الخلق. قال تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ هذا “القدر” هو ما يسميه الإنسان اليوم “قانونًا”. فكلمة القانون ليست إلا مسمى بشري، أما الحقيقة فهي أن الله وضع في الكون معادلات ثابتة، عندما تُفهم وتُطبّق وتتكرر، تظهر النتائج نفسها في كل مرة. كل الاكتشافات العلمية الكبرى، من سقوط التفاحة الذي قاد لاكتشاف الجاذبية، إلى أعقد القوانين الفيزيائية والطبية والتكنولوجية، لم تكن اختراعات من العدم، بل اكتشافات لما كان موجودًا أصلًا. العلماء لم يخلقوا القوانين… بل تأملوا، بحثوا، راقبوا، وكرّروا التجربة حتى توصّلوا إلى معادلة تعمل دائمًا. وعندما تأكدوا منها، أطلقوا عليها اسم “قانون”. المشكلة الحقيقية ليست في القوانين، ولا في القدر، بل في طريقة الفهم. عندما نختلف، أو نرى نتائج مختلفة، فهذا لا يعني أن القانون خاطئ، بل أن هناك خطأ في الإدراك، أو في التطبيق، أو في الترتيب بين المقادير. في هذه الحلقة نوضح: الفرق بين القدر والقانون كيف أن الغيب لا يناقض القوانين ولماذا دور الإنسان هو البحث والاكتشاف لا الاعتراض وكيف أن التأمل هو المفتاح الأول لكل طفرة حقيقية في تاريخ البشرية