У нас вы можете посмотреть бесплатно #قصة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص ______________________________________ صول جاره اليتيم.. وكيف نبتت في أرضه أشواك سامة لا تموت، بينما أمطرت أرض اليتيم ذهباً! أحداث القصة الرئيسية (مرتبة من البداية للنهاية): يعيش الشاب اليتيم "طارق" في فقر مدقع بعد وفاة والده، محاولاً النجاة بزراعة قطعة أرض صغيرة ورثها، وسط تجاهل تام من أهل القرية لحالته. يجاور طارق رجل غني وبخيل يُدعى "أبو جاسم"، يستغل نفوذه لتوسيع أراضيه، وينظر دائماً بطمع لقطعة أرض اليتيم الخصبة. يعمل طارق ليل نهار بعرق جبينه، ويقترض بصعوبة بالغة ليشتري بذوراً ممتازة، وينجح في زراعة محصول فاخر ونادر لأول مرة. في الليلة التي تسبق الحصاد، يستغل "أبو جاسم" هدوء الليل ويقوم بتحويل مجرى مياه الري ليغرق جزءاً من أرض طارق، ثم يسرق المحصول الفاخر ويضمه لمخازنه مدعياً أنه من إنتاج أرضه. يستيقظ طارق على فاجعة ضياع تعبه، ويشتكي لكبار القرية، لكن التحدي الاجتماعي يبرز هنا؛ حيث ينحاز الجميع للجار الغني ذي النفوذ، ويُكذّبون اليتيم لضعف موقفه. يعود طارق إلى أرضه مكسور القلب ولكنه لا ييأس، وأثناء تنظيفه للأرض المخربة، يكتشف أن المياه العميقة جرفت التربة وكشفت عن بذور قديمة نادرة (نبات طبي غالي الثمن) كان جده قد زرعها قديماً. في المقابل، يخلط "أبو جاسم" المحصول المسروق الرطب بمحصوله، مما يتسبب في تعفن المخزون بالكامل، وانتقال آفة زراعية خطيرة (فطريات) إلى أرضه. تضرب أرض الجار البخيل عشبة ضارة خبيثة (الأشواك السامة) بسبب الآفة، وكلما حاول العمال اقتلاعها تسببت لهم بحساسية شديدة، فيرفضون العمل، وتتحول أرضه إلى خراب لا يموت فيه الشوك. يعاني "أبو جاسم" من النبذ الاجتماعي بعد أن افتُضح أمره وعُرف أن طمعه هو سبب الخراب، وتتراكم عليه الديون لمحاولة إنقاذ أرضه بلا جدوى. تنبت بذور طارق القديمة وتطرح محصولاً طبياً نادراً تهافت عليه تجار المدينة بأسعار خيالية، فيجني أرباحاً طائلة وكأن أرضه "أمطرت ذهباً" بفضل صبره ورضا الله عنه. يتحول طارق إلى أغنى وأكرم شاب في القرية، ويبدأ في مساعدة الفقراء وتوفير فرص عمل لمن خذلوه سابقاً، مثبتاً أن النبل لا يرتبط بالمال. ينتهي المطاف بالجار البخيل مكسوراً ومفلساً، ليطرق باب اليتيم طالباً مسامحته والعمل لديه كأجير، فيعفو عنه طارق ويعطيه درساً قاسياً في أن الجشع يزرع الشوك، والرضا يحصد الذهب.