У нас вы можете посмотреть бесплатно # قصة الرجل الذي اشترى "بيتاً مسكوناً" مهجوراً لأن سعره رخيص.. وفي أول ليلة سمع صوتاً يناديه من... или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#قصة_الرجل الذي اشترى "بيتاً مسكوناً"!! وظن أن الجن يناديه ليحفر!! فكانت المفاجأة التي غيرت حياته! أحداث القصة الرئيسية (مُرتبة ومُفصلة): يعاني "عماد" العامل البسيط من ضائقة مالية خانقة، حيث تراكمت عليه الديون وطرده صاحب المنزل لعدم دفع الإيجار، ليجد نفسه وزوجته وطفلهما في الشارع. يبحث عماد بجنون عن أي مأوى رخيص، فلا يجد سوى منزل قديم متهالك على طرف القرية، معروض بسعر بخس جداً لأن الجميع يعتقد أنه "مسكون بالجن" وملعون. يشتري عماد البيت بآخر ما يملك رغم تحذيرات أهل القرية الذين سخروا منه وأطلقوا عليه لقب "مجنون الخرابة"، وابتعدوا عنه خوفاً من أن تصيبهم اللعنة. يقضي عماد أيامه الأولى في ترميم البيت بجهد شاق، بينما يعاني من نظرات الاحتقار والعزلة الاجتماعية، حيث يرفض التجار التعامل معه خوفاً من "نحس" البيت. في الليالي الأولى، يعم هدوء مخيف، ثم يبدأ عماد بسماع صوت أنين غريب واهتزازات خفيفة تأتي من باطن الأرض، فيتخيل بسبب الخوف والتعب أن صوتاً يهمس له: "احفر... احفر". تزداد الحالة سوءاً، وتصاب زوجته بالرعب وتطلب الرحيل، لكن عماد يرفض الاستسلام لأنه لا يملك بديلاً، ويقرر مواجهة مصيره مهما كان الثمن. في ليلة شديدة الظلام، يشتد الصوت والاهتزاز وكأن الأرض ستنشق، فيحمل عماد فأسه ومصباحه، ويقرر الحفر في منتصف فناء الدار ليواجه هذا "الجن" وينهي الكابوس. يضرب الأرض بقوة وهو يرتجف ويقرأ آيات الله، وفجأة، بعد ضربة قوية، ينكسر الصخر وينفجر عمود قوي من المياه الجوفية الصافية في وجهه بقوة هائلة. يكتشف عماد أن الصوت المخيف لم يكن جناً، بل كان صوت مياه نبع قوي محبوس تحت طبقات صخرية مجوفة، وكان ضغط الماء يحدث صفيراً واهتزازاً يشبه الأنين. تتحول "اللعنة" إلى أعظم نعمة، فالقرية كانت تعاني أصلاً من شح المياه وجفاف الآبار، ليصبح بيت عماد هو المصدر الوحيد للمياه العذبة الغزيرة. يزرع عماد الأرض الجرداء حول البيت فتتحول إلى مزرعة خضراء يانعة، ويأتي إليه أهل القرية الذين سخروا منه سابقاً معتذرين، طالبين الماء والثمار. يسدد عماد كل ديونه، ويصبح من أعيان القرية، ويعلم ابنه أن الخوف هو العدو الحقيقي، وأن كنوز الله قد تختبئ في الأماكن التي يزهد فيها الناس.