У нас вы можете посмотреть бесплатно # قصة "بائع الفحم" الذي وجد حجراً أسود غريباً ظن أنه ألماس لكنه كان "بيضة تنين"! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #ضع_السماعات_أغلق_عينيك_واستمع #قصص_مسموعة_للمكفوفين #سوق_الحكايات_والقصص ______________________________________ قصة بائع الفحم والبيضة العجيبة!! صراع الفقر والطمع وانتقام المخلوق الأسطوري! أحداث القصة (بالترتيب والتشويق): المعاناة اليومية: يعيش "صابر" بائع الفحم منبوذًا بملابسه السوداء ووجهه المغطى بالسخام، يحتقره تجار السوق الأغنياء ويطرده المارة خوفًا من اتساخ ملابسهم، بينما يعود لزوجته كل يوم بفتات الخبز. اكتشاف الغار المظلم: تشتد العاصفة ويقل الحطب، فيضطر صابر للمخاطرة ودخول "غار الموت" المهجور للبحث عن فحم قديم، وهناك وسط الظلام يجد صخرة سوداء غريبة دافئة بشكل غير طبيعي وتلمع كأن بداخلها نارًا. كنز الفقراء: يحمل الصخرة لكوخه لتدفئة زوجته المريضة، معتقدًا أنها نوع نادر من الفحم، لكنه يلاحظ أنها لا تحترق، بل تمتص حرارة النار وتزداد وهجًا، فيقرر الاحتفاظ بها كمدفأة أبدية. الميلاد العجيب: في ليلة شديدة البرودة، تنشطر الصخرة (البيضة) ويخرج منها مخلوق صغير يشبه السحلية لكن جلده كالجمر المشتعل، وعيناه كالذهب، فيخاف صابر لكن المخلوق يلتصق به كأنه أمه. الرزق الخفي: يكتشف صابر أن المخلوق يقتات على الفحم العادي، وفي الصباح يجد أن فضلات هذا المخلوق تتحول إلى أحجار كريمة سوداء نادرة (ألماس أسود) باهظة الثمن. تحول الحال والحسد: يبدأ صابر ببيع الأحجار بحذر، ويتحسن حاله، يرمم بيته ويطعم فقراء حيه، مما يثير شكوك "كبير التجار" (الإقطاعي الجشع) الذي كان يستعبد صابر سابقًا. المؤامرة: يرسل التاجر جواسيسه لمراقبة بيت صابر، فيكتشفون سر المخلوق الناري، ويقرر التاجر تلفيق تهمة سرقة لصابر ليصادر أملاكه ويأخذ المخلوق. الهجوم الغادر: تقتحم حراس التاجر كوخ صابر ليلاً، يضربونه ويكبلون زوجته، ويحبسون "مخلوق الجمر" في قفص حديدي ويحملونه للقصر، وسط بكاء صابر وعجزه أمام نفوذهم. غضب التنين: في قصر التاجر، يحاولون إجبار المخلوق على الأكل لإنتاج الألماس، لكن المخلوق يشعر بألم صاحبه وغضبه، فيتحول وهجه إلى لهب أزرق حارق، ويكبر حجمه بشكل مرعب كاسرًا القفص. الانتقام العادل: لا يهاجم المخلوق البشر، بل يتجه لمخازن التاجر المليئة بأقوات الناس المحتكرة، فيحرقها بالكامل، وتلتهم النار قصر الظلم بينما يهرب التاجر بملابسه الداخلية، ليصبح أضحوكة المدينة. العودة والرحيل: يعود المخلوق إلى صابر، يودعه بنظرة أخيرة ثم يطير باتجاه الجبال لأنه كبر ولا يمكنه العيش بين البشر، تاركًا لصابر آخر جوهرة تكفيه ليعيش كريمًا طوال حياته. النهاية الواقعية: يفتح صابر متجرًا شريفًا ويعلق قطعة فحم على بابه ليتذكر أصله، بينما يعمل التاجر المفلس حمالاً في السوق، لتعلم القرية أن دوام الحال من المحال.