У нас вы можете посмотреть бесплатно "الماكلة موجودة والعلف مفقود".. فيضانات سيدي عياش تقتل "روح" الكسابة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تعكس شهادات المتضررين من الفيضانات الأخيرة بمنطقة سيدي عياش وجماعة المغرب (ولاد عامر)، وضعاً إنسانياً واجتماعياً بالغ التعقيد، حيث يواجه السكان، ومعظمهم من الكسابة والفلاحين، ظروفاً قاسية داخل الخيام التي نصبت لإيوائهم. وتتجسد أولى مظاهر هذه المعاناة في تسرب مياه الأمطار من تحت الخيام، مما يؤدي إلى بلل الأفرشة والأغطية بشكل كامل، وهو ما يضطر العائلات، وخاصة الأطفال، لقضاء ليلهم في ظروف لا إنسانية، حيث ينام البعض على الكراسي هرباً من المياه التي غمرت أرضية الخيام، وسط غياب تام لوسائل التدفئة أو الحماية من الرطوبة القاتلة. وتزداد حدة هذه المعاناة مع الغياب التام للمرافق الصحية الضرورية، حيث يشتكي المتضررون من انعدام المراحيض داخل المخيمات، وهو ما يمس بكرامة الساكنة وخصوصيتها، لا سيما النساء اللواتي يضطررن للخروج إلى الغابة المجاورة لقضاء حاجتهن في ظروف صعبة ومهينة. وقد عبر المتضررون عن استيائهم من غياب التنظيم داخل هذه المخيمات، مطالبين بضرورة ترتيب الخيام حسب الدواوير والقبائل (مثل ولاد عامر، دوار البراج، وكويفات)، وذلك لتسهيل العيش المشترك ومراعاة طبيعة عمل الفلاحين والكسابة الذين يتطلب نمط حياتهم الاستيقاظ الباكر والهدوء لرعاية مواشيهم. وعلى الصعيد الاقتصادي، يمثل ضياع "الكسيبة" (المواشي) الضربة القاضية لهؤلاء السكان، حيث تسببت الفيضانات في جرف مخزون العلف والتبن، مما ترك الماشية عرضة للجوع والموت. وفي شهادات مؤثرة، أكد الكسابة أنهم يفضلون إطعام مواشيهم على إطعام أنفسهم، لأنها تمثل رأس مالهم الوحيد ومصدر رزق عائلاتهم. كما كشف المتضررون عن استغلال بعض الوسطاء (الشناقة) لهذه الأزمة عبر محاولة شراء الماشية بأثمنة بخسة جداً، مستغلين حالة "الحصرة" والضيق التي يعيشها الفلاح المكلوم الذي فقد كل ما يملك من مؤونة وأثاث وملابس. وفي ظل هذه الأوضاع، تتوجه أنظار الساكنة المتضررة إلى السلطات الإقليمية والمركزية، مطالبين بتدخل عاجل لتعويضهم عن الخسائر الفادحة التي لحقت بمحاصيلهم ومواشيهم. ورغم إشادتهم بتوفر المواد الغذائية الأساسية (الأكل والشرب)، إلا أن أولويتهم القصوى تظل هي إنقاذ ما تبقى من القطيع عبر توفير "العلف" بشكل استعجالي، وإعادة هيكلة المخيمات بما يحفظ كرامتهم الإنسانية. ويناشد المتضررون الجهات المسؤولة وعلى رأسهم جلالة الملك، للالتفات إلى معاناة منطقة سيدي عياش التي تعيش على وقع كارثة حقيقية تهدد مستقبلهم المهني والمعيشي. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة