У нас вы можете посмотреть бесплатно الشرقاوي: من القرويين إلى الجامعات الحديثة… المرأة المغربية شريك في صناعة المعرفة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أكد عبد الرحمان الشرقاوي، رئيس المرصد الأكاديمي المغربي للوحدة والتعاون الدولي، أن مسار تطور مكانة المرأة المغربية في التعليم والحياة العامة يعكس امتداداً تاريخياً عريقاً لدورها في بناء المعرفة بالمغرب، معتبراً أن النقاش حول تمكين المرأة ينبغي أن يستحضر هذا العمق الحضاري إلى جانب التحولات القانونية والمؤسساتية الحديثة. وجاء ذلك خلال لقاء علمي احتضنه الحي الجامعي السويسي الثاني بمدينة الرباط، بحضور عدد من الأساتذة والخبراء والطلبة. وأوضح الشرقاوي أن المغرب يمتلك إرثاً تاريخياً بارزاً في مجال إسهام المرأة في التعليم، مستحضراً نموذج جامعة القرويين بمدينة فاس، التي تأسست قبل أكثر من اثني عشر قرناً على يد امرأة مغربية، مؤكداً أن هذا المعطى يعكس حضور المرأة في صناعة المعرفة منذ قرون. وقال في هذا السياق إن الزائر لمدينة فاس "لا يمكن إلا أن ينبهر بهذا العمران العلمي الذي صمد لقرون طويلة"، مضيفاً أن الاحتفاء بالمرأة المغربية اليوم لا يرتبط فقط بالتشريعات الحديثة بل بجذور حضارية وثقافية عميقة. وفي حديثه عن واقع التعليم العالي، أبرز الشرقاوي أن المؤشرات الحالية تظهر تقدماً ملحوظاً في حضور الطالبات داخل الجامعات المغربية، مشيراً إلى أن نسبة الإناث في نتائج البكالوريا أصبحت تفوق في كثير من الأحيان نسبة الذكور. كما قدم مثالاً من أحد برامج الماستر حيث بلغ عدد الطالبات 38 من أصل 60 طالباً، أي ما يقارب 70 في المائة، معتبراً أن هذه الأرقام تعكس تحولاً حقيقياً في المشهد الأكاديمي وتؤكد إقبال المرأة على التخصصات العليا واستمرارها في المسار الجامعي. ورغم هذه المكتسبات، شدد الشرقاوي على أن تحقيق المساواة الكاملة في مواقع المسؤولية ما يزال يواجه بعض التحديات، خصوصاً في عدد من المناصب القيادية داخل الحقل القضائي والمؤسسات المهنية. وأوضح أن الإشكال لا يرتبط دائماً بالنصوص القانونية، بل أحياناً بالتمثلات الاجتماعية والأنماط الفكرية السائدة، داعياً إلى الاشتغال على تغيير هذه الذهنيات عبر التعليم والبحث العلمي والنقاش المجتمعي. كما نوه بالدور الذي تقوم به المؤسسات في دعم حضور المرأة داخل الفضاء الجامعي، مبرزاً أن تخصيص أحياء جامعية موجهة للطالبات يشكل خطوة إيجابية لتوفير ظروف مناسبة للتحصيل العلمي وتعزيز مشاركة المرأة في التعليم العالي. وأكد أن مثل هذه المبادرات تعكس وعياً متزايداً بأهمية تمكين المرأة أكاديمياً ومهنياً. وختم الشرقاوي مداخلته بالتأكيد على أهمية تعزيز التواصل المباشر بين الخبراء والطلبة، معتبراً أن الجامعة ينبغي أن تكون فضاءً للحوار المفتوح وتبادل الأفكار. وقال في هذا الصدد إن الهدف من مثل هذه اللقاءات هو إشراك الطلبة في النقاشات الفكرية والمجتمعية وعدم الاكتفاء بالدروس النظرية داخل القاعات أو المكتبات، بما يسهم في تكوين جيل أكثر وعياً بقضايا مجتمعه. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة