У нас вы можете посмотреть бесплатно اجتماع صباح الاحد - ٢ يونيو ٢٠٢٤ - ماجي منير или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تتمركز الموعظة حول مزمور 123، بعنوان "صرخة الغربة"، وتستكشف ثلاث أفكار رئيسية: 1. *الصرخة الواعية:* يرفع المرنم عينيه بوعي وإدراك نحو الرب الساكن في السماوات. على عكس مزمور 121 حيث رفع المرنم عينيه للجبال، يُصحح مزمور 123 هذا الاتجاه، موجهاً النظر مباشرة إلى المصدر الصحيح للمعونة. هذه الصرخة هي "وعي منتبه"، فالفعل "رفعت" هنا يعني "أرفع باستمرار"، مما يتطلب تركيزاً وجهداً روحياً في مواجهة ظروف الحياة الضاغطة التي تسعى لاستنزاف القوى وإبقاء العينين مغمضتين عن السماء. وهي أيضاً "وعي فطن وحكيم"، يدرك أن الرب جالس على عرش السماوات، وأن كلمته هي الأخيرة في مجرى الحياة، مما يمنح الطمأنينة وسط الظلم والقهر والمعاناة. 2. *الصرخة الراجية:* تُشبه علاقة المؤمن بالله بعلاقة العبيد بسيادهم، حيث تبقى أعين العبيد شاخصة نحو أيدي سادتهم ينتظرون إشارة أو عطية. العبارة المحورية هي "هكذا عيوننا نحو الرب إلهنا حتى يتراءف علينا"، وتشير كلمة "حتى" إلى انتظار صبور ومستمر، وليس انتظاراً سببياً. يستند هذا الرجاء إلى اسم "يهوه"، اسم العهد الذي يشير إلى رأفة الرب وتحننه وإحساناته التي لا تنتهي، مما يجعل هذه الصرخة جزءًا من "مزامير الثقة" التي تؤكد اليقين في وعود الله. 3. *الصرخة الأصيلة (الحقيقية):* يكشف المرنم عن شدة ضيقته قائلاً: "كثيرًا ما امتلأنا هوانًا، كثيرًا ما شبعت أنفسنا من هزء المستريحين وإهانة المستكبرين". تُعبر هذه الصرخة عن ثلاث حقائق: *صدق بلا مواربة:* المرنم لا يزين كلامه، بل يسكب شكواه وتعب قلبه بأمانة أمام الله، كما فعل أيوب وحبقوق ويشوع ويوحنا المعمدان والمسيح نفسه. *ثقة في قرب الله:* الصرخة تعبر عن إيمان المرنم بأن الله ليس إلهاً بعيداً، بل أباً قريباً يمكن الحديث معه بصراحة وشفافية. *نظرة واقعية للحياة:* الحياة تجمع بين الثقة في الله والحق في الشكوى، فليس الإيمان مانعاً للألم أو التعبير عنه. فكما سبّح المسيح تلاميذه قبل ذهابهم إلى الجثسيماني، كذلك تضرع هناك بذهول واكتئاب. تُشجع الموعظة المؤمنين على أن تكون صلواتهم صرخة واعية، راجية، وأصيلة، تعبر بصدق عن آلامهم وثقتهم المطلقة في الله المحب.