У нас вы можете посмотреть бесплатно رسائل الذكريات وجسر الأمل или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في إحدى ليالي الشتاء الباردة، جلست سلمى في غرفتها وقد غمرها شعور بالغموض. منذ أسبوع بدأت تتلقى رسائل ورقية صفراء اللون على عتبة بابها، كل واحدة كتب عليها بخط أنيق "إلى سلمى... افتحي وتذكري". كانت تعيش سلمى في شقة صغيرة بالطابق الثالث، ولا يعرف عنوانها سوى قلة قليلة من الأصدقاء المقربين. مع ذلك، تكررت هذه الرسائل دون توقيع أو دلالة واضحة. فتحت الرسالة الأولى فوجدت فيها صورة قديمة لطفولتها مع العبارة "لا تنسي الضحكة التي كانت تملأ قلبك". ازداد فضول سلمى مع كل رسالة جديدة. الثانية حملت جزءاً من أغنية كانت أمها ترددها لها قبل النوم، والثالثة عبارة عن زهرة صغيرة جافة وضعت بعناية، وتحتها ملاحظة "ثقي بالذكريات، فهي نور الطريق". بدأت سلمى تراجع ذكرياتها، تبحث بين الصور القديمة والدفاتر المدفونة عن أي خيط يربط تلك الرسائل بشخص ما. حاولت التواصل مع أصدقائها وأفراد عائلتها، لكن الجميع نفى إرسال أي رسائل. في إحدى الليالي، سمعت سلمى وقع خطوات على الدرج في الساعة نفسها التي كانت تجد فيها الرسائل عادة. فتحت الباب بهدوء لترى طيف شخص يبتعد بسرعة ويختفي خلف الزاوية. قررت سلمى أن تراقب الموقف في الليلة التالية، فجلست قرب الباب تنتظر. مرت الدقائق ثقيلة، حتى سمعت مجدداً صوت خطوات خفيفة. وبحذر شديد فتحت الباب فجأة لترى فتاة صغيرة تحمل رسالة جديدة، بدت مألوفة في ملامحها. تقدمت سلمى بخطوات مترددة وسألت الفتاة: "من أنت ولماذا ترسلين هذه الرسائل؟" نظرت الفتاة إليها بعينين مليئتين بالدفء وقالت: "اسمي ندى، أنا ابنة جارتك رحمها الله، أمي كانت دائماً تتحدث عن طيبتك وحبك للحياة. وجدت هذه الذكريات عند تنظيفنا لأشيائها وأرادت مني أن أذكرك بأنك لست وحيدة أبداً". احتضنت سلمى الفتاة الصغيرة، وشعرت أن قلبها امتلأ بالدفء والأمل. أدركت أن الرسائل لم تكن سوى جسر بين الماضي والحاضر، ونافذة جديدة لأرواحنا التي قد تجد النور في أبسط الذكريات.