У нас вы можете посмотреть бесплатно مغامرة تشارلي في مصنع الشوكولاتة السحري или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في أحد الأحياء الفقيرة على أطراف المدينة عاش طفل صغير يُدعى تشارلي باكت مع أسرته البسيطة. كان تشارلي فتى رقيق القلب، ذكيًا رغم بساطة حياته. كان يعشق الشوكولاتة، ولكنه لم يتذوق منها إلا القليل بسبب فقر عائلته. كان هناك مصنع شوكولاتة شهير ومتألق يخص ويلي وانكا، رجل غامض لا يظهر كثيرًا للناس. ذات يوم انتشر خبر مثير في المدينة، إذ أعلن ويلي وانكا أنه أخفى خمس تذاكر ذهبية داخل ألواح شوكولاتته الشهيرة، والفائزون بهذه التذاكر سيدخلون مصنعه السحري لمشاهدته من الداخل. حلم تشارلي أن يحصل على تذكرة، لكنه يعرف أن ذلك شبه مستحيل. في كل يوم كان يمر بجوار المحل ويتمنى أن تلمس يده لوح شوكولاتة مع تذكرة ذهبية. بدأت التذاكر تظهر في أنحاء العالم، وفاز أربع أطفال أغنياء مغرورين بها. في إحدى الليالي، وُجدت عملة صغيرة في الطريق أمام تشارلي، فركض بلهفة وفرح بها واشترى لوح شوكولاتة صغير. فتح الورقة بحذر، ولم يصدق عينيه حين رأى التذكرة الذهبية تلمع بين أصابعه. في اليوم الموعود، وقف الأطفال الفائزون مع عائلاتهم أمام بوابة المصنع العملاقة. فتح ويلي وانكا الباب بنفسه، بدعوة مثقلة بالغموض والرقة. ظهر للزائرين مصنع أغرب من الخيال، قاعات من أنهار الشوكولاتة، وأشجار من الحلوى، وعمال صغار الحجم يلبسون لباساً زاهياً ويغنون في كل زاوية. لكل طفل من الفائزين سقط في فخ من فخاخ الطمع والأنانية، إلا تشارلي، فقد كان مراقبًا، مهذبًا، وراضياً بما يشاهده. رأى كيف أن الغرور أوقع أوغسطس في نهر الشوكولاتة، وأفسدت فيوليت حظها عندما أفرطت في مضغ العلكة المحرمة، وتعرض الآخرين لعواقب أفعالهم. بعد مغامرة طويلة، لم يبق من الأطفال إلا تشارلي، وهو مندهش من كل ما رأى. في نهاية الجولة، اصطحبه ويلي وانكا إلى غرفة خاصة. ابتسم له وقال: "تشارلي، لقد أثبت أنك الأفضل في القلب والأدب والصبر." كشف له وانكا سر المصنع، وعرض عليه أن يصبح وريثًا له ويعيش مع عائلته في المصنع. لم تصدق عائلة تشارلي ما حدث، وانتقلوا جميعًا إلى ذلك العالم العجيب. عاشوا هناك حياة سعيدة حيث يمتزج الحب بالحلوى والأمل بالشوكولاتة الدافئة.