У нас вы можете посмотреть бесплатно هانسل وغريتل قصة الشجاعة والنجاة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في قرية صغيرة تحيط بها الغابات الكثيفة، عاش أخ وأخته، هانسل وغريتل، مع والدهما وزوجته الثانية. ظروف العائلة كانت قاسية، والفقر كان يرن أجراس الجوع كل ليلة في أرجاء البيت الخشبي العتيق. في إحدى الليالي، سمعت هانسل من خلال الشقوق الخشبية خطة زوجة أبيه، إذ كانت تصر على أن يأخذ الرجل طفليه إلى أعماق الغابة ويتركهما هناك كي يخف العبء. استيقظ هانسل في الليل وجمع بعض الحصى البيضاء ووضعها في جيبه، من دون أن ينتبه إليه أحد. في صباح اليوم التالي، قادهم الأب بعيداً عن المنزل حتى وصلوا مكاناً عميقاً في الغابة. هناك، أوقد لهم ناراً وتركهم بذريعة جمع الحطب ثم رحل وهم ينتظرون. حين اختفى الوالدان بين الأشجار، بدأ هانسل يرشد غريتل باتباع مسار الحصى البيضاء التي كان يلقيها خفية أثناء الطريق، حيث ظلت تتلألأ تحت ضوء القمر ونجحا في العودة سالمين إلى منزلهما ليلاً. ولكن القصة لم تنته هنا. غضبت زوجة الأب كثيراً، وبعد عدة أيام كررت الحيلة نفسها. هذه المرة، لم يجد هانسل حصى ليجمعه، فاستعاض بفتات الخبز، لكن الطيور أكلت الفتات ولم يبقَ لهما أي دليل للطريق. توه هانسل وغريتل في أعماق الغابة، وسارا حتى أنهكهما التعب والجوع. وفي أحد الأيام، لاحت لهما كوخ غريب الجدران صنع من الحلوى والكيك والسكاكر. تقدمت غريتل أولاً وقضمت جزءاً من الحائط، تلتها ضحكة عجوز ظهرت فجأة ودعتهما إلى الداخل. لكنها كانت ساحرة شريرة. في الداخل، بدأت الساحرة تضع الخطط لاستدراج هانسل ليصبح طعامها، واحتجزته في قفص وطلبت من غريتل العمل معها. بذكاء وشجاعة، استغلت غريتل فرصة لانشغال الساحرة وأوقعتها في الفرن، وأغلقت الباب بسرعة. هرب الطفلان من الكوخ واستعانا ببقايا الخبز والحدس حتى وجدا النهر، حيث قابلتهما بطة نقلتهما إلى الضفة الأخرى. عند عودتهما للمنزل، وجدا أن زوجة الأب قد رحلت للأبد، واحتضنهما والدهما بدموع الفرح. أخذ هانسل وغريتل ما جمعاه من كنوز الساحرة، وعاشوا بعدها في سعادة وطمأنينة بعيداً عن الجوع والفقر.