У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة سباق الأرنب والسلحفاة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في أحد الأيام الساحرة، حيث كانت السماء صافية والشمس تلقي بأشعتها برفق فوق الغابة، اجتمع جميع الحيوانات حول الساحة وسط الأشجار. في ذلك اليوم، وقف الأرنب فخوراً بسرعته الكبيرة، يستعرض أمام الجميع بمشيته الخفيفة وقفزاته السريعة، وكانت السلحفاة تراقب من بعيد. ضحك الأرنب وقال بصوت مرتفع: "أنا أسرع حيوان هنا! لا أحد يستطيع أن يسبقني حتى في الحلم! من يجرؤ؟". اقتربت السلحفاة ببطء وأجابت بهدوء: "أنا أقبل التحدي يا صديقي". ضحك الأرنب ضحكة طويلة اهتزت لها أذناه، بينما حدق كل من حوله بدهشة من جرأة السلحفاة. كيف لها أن تتحدى الأرنب الشهير بسرعته؟ لكن السلحفاة قالت بثقة: "لنرى من منا يصل أولاً إلى شجرة البلوط الكبيرة هناك". في الصباح التالي، اجتمع الجميع لمتابعة السباق. أعطى الديك إشارة البدء، وانطلق الأرنب بسرعة البرق بينما بدأت السلحفاة زحفها البطيء بثقة وثبات. لم يمر وقت طويل حتى ابتعد الأرنب كثيراً عن السلحفاة، حتى إنه لم يعد يراها وراءه. فقال لنفسه: "سأرتاح قليلاً، فهي لن تستطيع اللحاق بي حتى لو زحفت طوال اليوم". تمدد الأرنب تحت شجرة وارفة وغط في نوم عميق. استمرت السلحفاة في الزحف، لم تتوقف ولم تلتفت للخلف. كانت تكرر بينها وبين نفسها: "الاجتهاد والصبر هما سر النجاح". وبعد وقت طويل، تجاوزت السلحفاة الأرنب النائم دون أن توقظه. مع مرور الوقت، لاحظت الحيوانات اقتراب السلحفاة من خط النهاية. تجمعوا حول شجرة البلوط الكبرى، وصاحوا مشجعين: "هيا يا سلحفاة!". استيقظ الأرنب أخيراً على صوت الهتاف، فهب يركض بأقصى سرعته، لكن الوقت كان قد فات. وصلت السلحفاة إلى خط النهاية أولاً، وفازت في السباق وسط دهشة وتصفيق الجميع. شعر الأرنب بالخجل من نفسه، واعتذر للسلحفاة أمام الجميع. ابتسمت السلحفاة وقالت بلطف: "الدأب والصبر أهم بكثير من التسرع والثقة الزائدة". ومنذ ذلك اليوم، أخذ الأرنب درسًا في التواضع والإصرار، وصارت قصة سباق الأرنب والسلحفاة تروى في الغابة جيلاً بعد جيل.