У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة منطقة مار مخايل – الحلقة 29 من برنامج لوين رايحين؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
اليوم نحنا رايحين لوحدة من أقدم المناطق التاريخية ببيروت. وهي منطقة مار مخايل. هالمنطقة الصاخبة اليوم كانت من زمان عبارة عن منطقة زراعية بإمتياز فيها جلول وبساتين وترتبها كانت خصبة خصوصاً وانها كانت قريبة من نهر بيروت وكانوا سكانها قلال وأغلبهم كانوا يشتغلوا بالزراعة. وضلت هالمنطقة على الحال خلال الحقبة العثمانية. وبعام 1891 تأسست بهالمنطقة محطة قطار وسكك حديد وهالشي غير من معالم المنطقة يلي تحولت بلمح البصر من منطقة زراعية لمنطقة صناعية خصوصاً بفرة الإنتداب الفرنسي. فانبنت فيها الإرساليات الفرنسية من مدارس ومستشفيات وكنائس وأهمن كان كنيسة مار مخايل ويلي اتسمت هالمنطقة على اسمها ولليوم بعدو ما تغير. وجذبت هالمنطقة سكان المناطق المجاورة، وتحولت مع الوقت لمنطقة سكنية، واستقطبت الكتير من العائلات الأرمنية يلي إجو من منطقة الكرنتينا. وضلت هالمنطقة تتغير وتتبدل عبر السنين وبفترة الخمسينيات ازدادت عمليات البناء فيا خصوصاً انو انبنت فيها معامل ومؤسسات تجارية وسكنها العديد من موظفي عمال سكة الحديد، والمرفأ، وعمال شركة الكهرباء وغيرن كتير. ومع الوقت تحولت هالمنطقة لوحدة من أهم المناطق التجارية والحرفية. ومتل كل هالمناطق ببيروت كان لهالمنطقة حصة كبيرة بفترة الحرب يلي قضت على حركتها التجارية ودمرت بيوتها وهجرت سكانها وأوقفت قطارها ويلي بعدوا لليوم موقف. ولكن هالمنطقة ما استسلمت ونفضت بفترة التسعينيات غبار الحرب وعادت الحركة التجارية الها مع عودة سكانها يلي رمموا بيوتن ومحالاتن وحافظوا على تراث ورونق هالمنطقة يلي بضم الكتير من المعالم الأثرية يلي بتشكل هويتها متل كنيسة مار مخايل والدراج الموجودة بهالمنطقة ويلي كانوا شرايين العبور بين الشوراع .وطبعاً مافينا ننسى محطة القطار مسرح مارون نقاش، بالإضافة لمغارة السيدة العجائبية وغيرن كتير من المعالم. هالمنطقة يلي كترت فيها المطاعم والمقاهي بالفترة الأخيرة وصارت عنوان أساسي للسهر والحفلات نالت الحصة الأكبر من تفجير 4 آب يلي قضى على كتير من معالمها الأثرية والتراثية ولكن رغم كل الدمار والخراب يلي اصابها رجعت اليوم للحياة من جديد لتقول للجميع أنو هالمنطقة بعمرها ما بتموت. إعداد: الدكتور حسان حلاق تقديم: ربيع ياسين تصوير خارجي: سيرج ابي غانم مونتاج: أمير مقصود Facebook: / rabihy1 Twitter: / yassinerabih Instagram: / rabihyassin