У нас вы можете посмотреть бесплатно الامام الباقر لست نبي أهل الكوفة، 15 ب1 ف3 ق4 التقية ومشكلة التناقض في الأحاديث или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 15 ب1 ف3 ق4- التقية ومشكلة التناقض في الأحاديث الامام الباقر: اعرضوا حديثنا على القرآن وقد وقع الامام محمد الباقر في أزمة مزدوجة، فمن ناحية كان البعض يشكك بصحة ما يرويه عن رسول الله، كما رأينا في الصفحات السابقة، ومن ناحية أخرى كان بعض الناقلين عنه يكذبون عليه أو يقلبون حديثه رأسا على عقب، أو يضيفون اليه ما يشاؤون، حتى قال: "وجد الكاذبون الجاحدون لكذبهم وجحودهم موضعاً يتقربون به إلى أوليائهم وقضاة السوء وعمال السوء في كل بلدة، فحدثوهم بالأحاديث الموضوعة المكذوبة، ورووا عنا ما لم نقله وما لم نفعله، ليبغضونا إلى الناس". وقال:" إن أحاديثنا إذا سقطت في الشام جاءتنا صحاحاً، وإذا سقطت في العراق جاءتنا وقد زيد فيها ونقص ". وقد كان ذلك الوضع والكذب، يحدث بالطبع بلبلة وفوضى في صفوف الشيعة، وحتى بين تلامذته الكبار من أمثال زرارة بن أعين، الذي يقول: سألت الباقر (ع) فقلت: جعلت فداك يأتي عنكم الخبران والحديثان المتعارضان فبأيهما آخذ؟ فقال: يا زرارة خذ بما اشتهر بين أصحابك ودع الشاذ النادر. فقلت: يا سيدي إنهما معاً مشهوران مرويان مأثوران عنكم؟ فقال: خذ بما يقول أعدلهما عندك وأوثقهما في نفسك . فقلت: إنهما معاً عدلان مرضيان موثقان؟ فقال: أنظر ما وافق منهما العامة فاتركه، وخذ ما خالفه فإن الحق فيما خالفهم . فقلت: ربما كانا موافقين لهم أو مخالفين، فكيف أصنع؟ فقال: إذن فخذ ما فيها الحائطة لدينك واترك الآخر. فقلت: إنهما معاً موافقان للإحتياط أو مخالفان له ، فكيف أصنع؟ فقال إذن تتخير أحدهما فتأخذ به، وتدع الآخر. وهناك رواية أخرى مشابهة عن عمر بن حنظلة عن ابي عبد الله الصادق، تعالج نفس المشكلة، التي يبدو أنها كانت مستمرة الى القرن الثاني الهجري، الامام الباقر يأصل مبدأ التقية وكانت الظروف السياسية المعادية للامامين الباقر والصادق تزيد الطين بلة، حيث كان الامام الباقر نفسه يضطر للافتاء تقية بشكل متناقض، ولذلك كان يوصي عند التعارض بالأخذ بما يخالف العامة. وتعزو بعض الروايات عن الباقر (وابنه جعفر الصادق) بأنه كان يتعمد تغيير الفتوى، أو الإفتاء بأشكال مختلفة، تقية تحت ضغط الخوف من السلطان، أو من أجل إلقاء الخلاف بين الشيعة عمدا من أجل المحافظة عليهم وتشتيت أنظار السلطات عنهم. وقد أصل الامام الباقر في البداية لمبدأ (التقية) فقال: "التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له" وهناك روايات أخرى كثيرة عن الامام جعفر الصادق تؤكد مبدأ (التقية) مثل: "ليس من شيعة على من لا يتقي " و"لا دين لمن لا تقية له، وإن التقية لأوسع مما بين السماء والأرض، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتكلم في دولة الباطل إلا بالتقية، ولا خير فيمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا تقية له. و إن أبي كان يقول: ما من شئ أقر لعين أبيك من التقية، إن التقية لجنة للمؤمن". و التقية من دين الله، قلت: من دين الله؟ قال: إي والله من دين الله، ولقد قال يوسف: " أيتها العير إنكم لسارقون " والله ما كانوا سرقوا شيئا، ولقد قال إبراهيم: "إني سقيم" والله ما كان سقيما. وعن أبي عمرو الكناني قال: قال أبو عبد الله (ع): يا أبا عمرو أرأيتك لو حدثتك بحديث أو أفتيتك بفتيا ثم جئتني بعد ذلك فسألتني عنه فأخبرتك بخلاف ما كنت أخبرتك أو أفتيتك بخلاف ذلك بأيهما كنت تأخذ؟ قلت: بأحدثهما وأدع الآخر، فقال: قد أصبت يا أبا عمر وأبى الله إلا أن يعبد سرا، أما والله لئن فعلتم ذلك إنه لخير لي ولكم، و أبى الله عز وجل لنا ولكم في دينه إلا التقية. ولم يكن استخدام سياسة التقية فقط في الافتاء في مجال الاحكام الفقهية، وانما امتد الى جرح بعض الأصحاب والتلاميذ المخلصين، مثل زرارة بن أعين، الذي وردت فيه أحاديث مادحة وأخرى ذامة، فقد روى أبو عمرو محمد بن عمر الكشي (350 هـ) بسند موثق عن الحسين بن زرارة قال قلت لأبي عبد الله (ع): إن أبي يقرأ عليك السلام ويقول لك: جعلني الله فداك إنه لا يزال الرجل والرجلان يقدمان فيذكران أنك ذكرتني وقلت فيَّ ، فقال: أقرئ أباك السلام وقل له: إنا والله أحب لك الخير في الدنيا وأحب لك الخير في الآخرة ، وأنا والله عنك راض ، فما تبالي ما قال الناس بعد هذا . وفي رواية أخرى: إقرأ مني على والدك السلام وقل له: إني أعيبك دفاعاً مني فإن الناس والعدو يسارعون إلى كل من قربناه ، وحمدنا مكانه لإدخال الأذى فيمن نحبه ونقربه ، ويحمدون كل من عبناه ، فإنما أعيبك لأنك رجل اشتهرت بنا وبميلك إلينا ، وأنت في ذلك مذموم عند الناس غير محمود الأثر بمودتك لنا وميلك إلينا ، فأحببت أن أعيبك ليحمدوا أمرك في الدين بعيبك ونقصك ويكون بذلك منا دفع شرهم عنك، يقول الله عزّ وجلّ: ( أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا) ولقد كانت صالحة ليس للعيب منها مساغ والحمد لله ، فافهم المثل يرحمك الله فإنك والله أحب الناس إليَّ ، وأحب أصحاب أبي عليه السلام حياً وميتاً ، فإنك أفضل سفن ذلك البحر القمقام الزاخر، وإن ورائك ملكاً ظلوماً غصوباً يرقب كل سفينة صالحة ترد من بحر الهدى ليأخذها غصباً ، ورحمة الله عليك حياً وميتاً ورضوانه عليك ميتاً ، ولقد أدى إليَّ ابناك الحسن والحسين رسالتك أحاطهما الله وكلاهما ، وحفظهما بصلاح أبيهما كما حفظ الغلامين ، فلا يضيقن صدرك من الذي أمرك أبي (ع) وأمرتك به ، وأتاك أبو بصير بخلاف الذي أمرناك به فلا والله ما أمرناك ، ولا أمرناه إلا بأمر وسعنا ووسعكم الأخذ به ، ولكل ذلك عندنا تصاريف ومعان توافق الحق...".