У нас вы можете посмотреть бесплатно الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 16 ب1 ف3 ق5 التناقض في الأحاديث يفتح الباب أمام الغلو или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 16 ب1 ف3 ق5 التناقض في الأحاديث يفتح الباب أمام الغلو ونتيجة لهذه السياسة المزدوجة في الحديث بين الظاهر والباطن، والسري والمعلن، ورد عن بعض أصحاب الامام الباقر كجابر بن يزيد الجعفي، أحاديث سرية تتضمن مفاهيم متطرفة مغالية غير معقولة ولا منسجمة مع الخط العام الظاهر لأحاديث الباقر، مثل هذا الحديث الذي يرويه جابر، قال: "قال أبو جعفر (ع): يا جابر، حديثنا صعب مستصعب ، أمردُ ذِكْوار ، وعِرٌ أجرد ، لا يحتمله والله إلا نبي مرسل ، أو ملك مقرب ، أو مؤمن ممتحن ، فإذا ورد عليك يا جابر شئ من أمرنا فلان له قلبك ، فاحمد الله ، وإن أنكرته فرده إلينا أهل البيت ولا تقل كيف جاء هذا أو كيف كان وكيف هو؟ فإن هذا والله الشرك بالله العظيم". وادعى جابر بأنه روى عن الباقر خمسين ألف حديث أو سبعين الف حديث سري "لم أحدثها أحداً قط ، ولا أحدث بها أحداً أبداً ." ولم يقل جابر حول ماذا كانت، وقد استغل بعض الغلاة والمنحرفين مثل أبي الخطاب محمد بن مقلاص الأسدي، ظاهرة (التقية) أو ازدواج الأحاديث الصادرة عن الأئمة، فزعم بأن الأئمة أنبياء، ثم أشاع القول بأن الأئمة آلهة وقد حل الإله في الامام الصادق، ونسب القول اليه، ولما قام الإمام الصادق بلعنه والتبرؤ منه، حاول الالتفاف على لعن الإمام له، وبراءته منه، بتأويل كلامه، فقال: إن الإمام يريد رجلا آخر في البصرة يسمى قتادة البصري ويكنى بأبي الخطاب، وبما أن مقولات الغلاة ونظرياتهم وأفكارهم المنحرفة التي ينسبونها للأئمة، كانت تصطدم بمباديء الدين الاسلامي وصريح القرآن والعقل، بحيث كانت تثير اشمئزاز الشيعة وتدفعهم لرفضها بشدة. وتكفير من يدين بها. فقد كان الغلاة يحاولون تمريرها بالاعتراف بأنها صعبة فعلا، ولكن على الشيعة قبولها والتسليم بها، والادعاء على لسان الأئمة بأن "حديث آل محمد صعب مستصعب لا يؤمن به إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان". كما في الروايات التالية التي ينقلها الصفار: وتراجع الغلاة عن مواقفهم قليلا، فاعترفوا بعدم استعداد عامة الشيعة للإيمان بمقولاتهم الصعبة، أو احتمالها، فادعوا بأن الشيعة ليسوا كلهم أهلا لها ولا موضعا للإيمان بها، ما عدا بعض الأقوام الذين "خلقوا من طينة خلق منها محمد وآله وذريته عليهم السلام ومن نور خلق الله منه محمدا وذريته" فقبلوه . وزعم الغلاة أن الإمام الصادق أوصاهم قائلا: "من سرَّه أن يستكمل الإيمان كله فليقل: القول مني في جميع الأشياء قول آل محمد، فيما أسروا وما أعلنوا وفيما بلغني عنهم وفيما لم يبلغني". وقال أبو بصير قال أبو عبد الله:" قول الله عز وجل: " الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه" : هم المسلِّمون لآل محمد، الذين إذا سمعوا الحديث لم يزيدوا فيه ولم ينقصوا منه جاءوا به كما سمعوه". التقية تؤدي الى الشك والتراجع عن الامامة وقد تسبب الإفتاء المختلف من الامام الباقر (تقية) ردة فعل من أحد أصحابه، وهو عمر بن رياح، ودفعه الى التراجع مع مجموعة من الشيعة، عن الايمان بامامة الباقر، كما يقول العالم الرجالي الشيعي أبو عمر الكشي في ترجمة عمر بن رياح : وقد انشقت جماعة شيعية أخرى عن القول بامامة جعفر الصادق، في وقت لاحق، بسبب القول بالبداء والتقية، وذلك عندما أشار الامام إلى إمامة ابنه إسماعيل ثم مات في حياة ابيه عام 132 فرجعوا عن إمامة جعفر وقالوا: كذبنا ولم يكن إماما لأن الامام لا يكذب ولا يقول ما لا يكون وحكموا على جعفر أنه قال: إن اللّه عز وجل: "بدا له في إمامة إسماعيل" فأنكروا البداء والمشيئة من اللّه وقالوا هذا باطل لا يجوز ومالوا إلى مقالة (البترية) ومقالة (سليمان بن جرير)