У нас вы можете посмотреть бесплатно بوصوف: حضور المغاربة في النهضة المصرية دليل على عالمية الهوية المغربية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أكد عبد الله بوصوف أن الهوية المغربية، المعروفة بمفهوم “تمغربيت”، ليست بنية ثقافية جامدة أو منغلقة، بل هي نتاج تراكم تاريخي طويل استوعب تأثيرات حضارية متعددة، مما جعلها هوية مركبة ومتنوعة ومنفتحة على العالم في أبعادها الدينية واللغوية والعرقية والجغرافية. وأوضح بوصوف أن المغرب، بحكم موقعه الجغرافي الاستراتيجي كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا وملتقى للثقافات والديانات، شكل عبر التاريخ فضاء للتفاعل الحضاري، الأمر الذي أسهم في بناء شخصية ثقافية متميزة قوامها التعدد والانفتاح والتعايش. وأشار المتحدث إلى أن العالمية المغربية تتجلى في القيم والأفكار التي حملها المغاربة عبر التاريخ، وفي الأدوار التي اضطلعوا بها في مختلف المجالات العلمية والفكرية والسياسية، مؤكدا أن هذا التراكم الحضاري جعل “تمغربيت” تتجاوز بعدها المحلي لتصبح عنصرا فاعلا في الإسهام في الحضارة الإنسانية. وفي استحضاره لبعض النماذج التاريخية الدالة على هذا الانفتاح، توقف بوصوف عند تجربة الرحالة المغربي ابن بطوطة الذي جاب مناطق واسعة من العالم ووصل إلى جزر المالديف، حيث كان لرحلاته أثر كبير في توثيق الجغرافيا البشرية والثقافية في عصره. كما استحضر أعمال محمد بن الحسن الوزاني، المعروف في المصادر الأوروبية باسم ليون الإفريقي، الذي ألف كتاب “وصف إفريقيا”، والذي اعتبره بوصوف من أوائل الأعمال التي تناولت قضايا الجغرافيا السياسية أو ما يمكن تسميته اليوم بالجيوبوليتيك. وتطرق أيضا إلى إسهامات الشريف الإدريسي، الذي وضع واحدة من أهم الخرائط الجغرافية للعالم في العصور الوسطى، والتي ظلت تُدرَّس في عدد من الجامعات الأوروبية حتى القرن الخامس عشر، ما يعكس المكانة العلمية التي بلغها العلماء المغاربة في تاريخ المعرفة الإنسانية. وفي سياق حديثه عن تأثير المغاربة خارج حدود بلادهم، أبرز بوصوف الدور الذي اضطلع به عدد من العلماء المغاربة في النهضة الفكرية والعلمية التي عرفتها مصر خلال القرن التاسع عشر، مستحضرا شخصية حسن العطار شيخ الأزهر، الذي ساهم في إدخال إصلاحات علمية مهمة على المؤسسة الدينية والتعليمية. وأشار إلى أن حسن العطار كان من بين العلماء الذين انفتحوا على الفكر الأوروبي، حيث أرسل بعثات علمية إلى فرنسا وساهم في ترجمة الدستور الفرنسي، في خطوة تعكس تفاعل النخب العلمية في العالم الإسلامي مع التحولات الفكرية والسياسية في أوروبا. وأكد بوصوف أن حضور المغاربة في مصر خلال تلك المرحلة لم يقتصر على المجال الديني أو العلمي، بل امتد إلى مجالات سياسية وثقافية متعددة، مشيرا إلى أن هذا الحضور التاريخي كان محل تقدير حتى من قبل شخصيات أوروبية بارزة، من بينها نابليون بونابرت. وخلص المتحدث إلى أن مفهوم “تمغربيت” لا يختزل في بعد هوياتي محلي ضيق، بل يمثل قوة ثقافية عالمية تعكس قدرة المغاربة على التفاعل الإيجابي مع محيطهم وعلى الإسهام في بناء الحضارة الإنسانية. وأضاف أن هذه الهوية المركبة والمتعددة تشكل اليوم رصيدا حضاريا يمكن للمغاربة، داخل الوطن وخارجه، استثماره لتعزيز حضورهم الثقافي والفكري في العالم، والمساهمة في نشر قيم التعايش والانفتاح التي ميزت التجربة المغربية عبر التاريخ. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة