У нас вы можете посмотреть бесплатно القصيدة الحزينة "في السوق القديم" الشاعر بدر شاكر السياب или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
صفحة الفيسبوك www.facebook.com/kwafiqossay القاء شعري بصوتي لهذه القصيدة الجميلة مع موسيقى حزينة في الخلفية.......... بــدر شـاكر السيــاب - فــي السـوق القـديم 1--------------------------- الليلُ... والسوقُ القديم خفتت به الأصواتُ إلا غمغماتُ العابرين وخطى الغريب وما تبُـثّ الريحُ من نغم حزين في ذلك الليلِ البهيم الليلُ ، والسوقُ القديمُ ، وغمغماتُ العابرين والنورُ،، تعصِرهُ المصابيحُ الحَزانى في شحوب ٍ مثل الضبابِ على الطريقٍ من كل حانوت ٍ عتيق بين الوجوه الشاحباتِ كأنّه .. نغمٌ يذوبُ في ذلك السوقِ القديم 2--------------------------------- كم طاف قبلي من غريب في ذلك السوق الكئيب فرأى وأغمض مقلتيهِ وغاب في الليل البهيم و ارتجّ في حلق ِ الدخان خيالُ نافذة ٍ تــُضاء والريح تعبثُ بالدخان ......0 الريح تعبث ، في فتور ٍ واكتئاب ٍ، بالدخان وصدى .. غناء يذكّر بالليالي المقمرات... وبالنخيل وأنا ..... وأنا الغريبُ أظلُ أسمعُه... وأحلمُ بالرحيل في ذلك السوق القديم 3------------------------- وتــناثرَ الضوءُ الضئيلُ على البضائع ِ .. كالغبار يرمي الظلالَ على الظلال كأنّها اللّحنُ الرتيب ويـُريق ألوانَ المَـغـِيـبِ البارداتِ على الجدار بين الرفوف ِ الرازحاتِ كأنها سحبُ المَـغـيـب الكوبُ يحلمُ بالشرابِ وبالشفاة ويدٍ تلوّنها الظهيرةُ... والسراج أو النجوم ولربما بردت عليه وحشرجت فيه الحياة في ليلة ٍ ظلمـاءَ .. باردةِ الكواكبِ والرياح في مخدعٍ ٍ سهر السراجُ به وأطفأهُ .. الصباح -----------------------