У нас вы можете посмотреть бесплатно القصيدة الحزينة المبكية "لا تعذليه فان العذل يولعه" لابن زريق البغدادي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
رابط صفحتنا على فيسبوك www.facebook.com/kwafiqossay لا تَعذِلِيهِ فإنَّ العذْلَ يُوِلعُهُ ~~~ قد قلتِ حقًّا, ولكنْ ليسَ يسمعُهُ جاوزتِ في لومِهِ حدًّا أضرَّ بهِ ~~~ من حيثُ قَـدّرتِ أنَّ اللومَ ينفعُهُ فاستعملي الرّفقَ في تأنيبهِ بدلاً ~~~ من عذلِه ، فهو مُضْنَى القلبِ موجَعُهُ -------------------------------------------------- قد كان مُضطَـلِعًا بالخَطبِ يحمــلـُهُ ~~~ فضُيّقـَت بخطـــوبِ الدّهرِ أضـــلُعُهُ يكفيــهِ من لوعَةِ التَشتيتِ أنَّ لــهُ ~~~ منَ النَّـوى كلَّ يومٍ ٍ مـا يــروِّعُهُ ما آبَ من سـفــرٍ إلاّ وأزعجَــــهُ ~~~ رأيٌ إلى سَفرٍ ٍ بالعَزمِ يُزمِــــعُــهُ كأنّما هو في حِلّ ٍ ومُرتَحَل ٍ ~~~ مُوَكَّلٌ بفضاءِ اللهِ يَذرَعُهُ والدّهرُ يُعطي الفتى مِن حيثُ يَمنَعُهُ ~~~ إرثاً ويَمنَعُهُ مِن حيثُ يُطمِعُهُ ----------------------------------------------- أستودع اللهَ في بغدادَ لي قمراً ~~~ بالكَرخِ مِن فَلَكِ الأَزرارِ مَطلَعُهُ ودَّعتُهُ وبِـِوُدّي لو يودِّعُنِي ~~~ صَفوُ الحياةِ وأَنّي لا أودّعُهُ ----------------------------------------------- كم قائل ٍلي :(ذُقتَ البَينَ)، قلتُ لَهُ : ~~~ الذَّنبُ واللهِ ذنبي لَستُ أدفَعُهُ لا يطمئنُّ لجَنبي مَضجَعٌ ، وكذا ~~~ لا يطمئنُّ له مُذ بِـِـنــتُ مضجعُهُ ما كنتُ أحسِبُ أنّ الدّهرَ يَفجَعُني ~~~ بهِ ، ولا أنَّ بيَ الأيّامُ تَفجَعُهُ حتى جرى البينُ فيما بيننا بيدٍ ~~~ عسراءَ تمنعُني حظّي وتمنَعُهُ ------------- باللهِ يا مَـنزلَ العيشِ الذي دَرَسَت ~~~ آثارُهُ وعَفَت مذ بِـِـنـتُ أربُعُهُ ومن يُصَدّعُ قلبي ذكرُهُ ، وإذا ~~~ جرى على قلبِهِ ذكري يُصَدّعُهُ لأصبرنَّ لدهرٍ ٍ لا يُمتّعُني ~~~ بهِ ، ولا بيَ في حال ٍ يمتّعُهُ علَّ الليّالي التي أضنَت بفُرقتِنَا ~~~ جسمي، ستجمعُني يوماً وتجمَعُهُ وإن تَغُلُّ أحَدًا مِنّا مَـنـِـيـَّـتُهُ ~~~ فما الذي بقضاء الله نصنَعُـهُ