У нас вы можете посмотреть бесплатно محنة الإمام أبوحنيفة النعمان مع الأمويين والعباسيين _ وحياته المليئه بالمصاعب или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مؤسس مدرسه الرأي والاجتهاد، اول الائمه الاربعه ،صاحب اشهر واوسع مذهب فقهي في العالم الاسلامي ،الامام الاعظم و حجه الاسلام ،انه ابو حنيفه النعمان في سنه 80 هجريه في الكوفه ، اتولد طفل اسمه النعمان ، نشا في اسره ميسوره الحال ، والده كان بيعمل في تجاره الاقمشه والملابس، حفظ القران الكريم قبل ان يتم العاشره من عمره اسمه بالكامل، النعمان بن ثابت بن مرزبان، واختلف المؤرخين حوالين اصله، منهم اللي قال انه فارسي، والبعض الاخر قال انه عربي من الانباط في العراق، او قبيله الازد باليمن، ولقٌب النعمان بلقب ابي حنيفه، ومعني حنيفه، يعني المائل الي الحق، وقيل انه لقُب بهذا الاسم لملازمته الدواه او المحبره، فكلمه حنيفه في اللهجه العراقيه تعني المحبره، فكان دايما شايلها معاه في اي مكان، والبعض الاخر قال انه اتسمي حنيفه علي اسم بنته، ودا راي غير صحيح لانه لم ينجب غير ولد اسمه حماد ،، ، نشا ابو حنيفه في العراق في نهايه القرن الاول وبدايات القرن التاني الهجري، والعراق في الوقت اللي عاش فيه ابو حنيفه، كانت تموج بالفتن والفرق والاراء المختلفه، فكل دا هيساعد علي تكوين فكر وثقافه ابو حنيفه، وبدا تلقي العلم علي ايد معلمه حماد ابن ابي سليمان، ومن المواقف الطريفه اللي بيحكيها ابو حنيفه عن نفسه بيقول، ان بعد ما درس لمده عشر سنين علي ايد استاذه حماد، نازعته نفسه للرءاسه، وانه يعمل حلقه تدريس خاصه بيه بعيد عن استاذه حماد،ويشاء القدران في نفس التوقيت اللي اراد فيه ابو حنيفه انه يقيم حلقه تدريس خاصه بيه ، استاذه حماد كان مطلوب للسفر في مكان بعيد لحل بعض المسائل الفقهيه، فطلب من ابو حنيفه انه يكون مكانه ويحل المسائل اللي هتعرض عليه وابو حنيفه كان بيجاوب علي كل المسائل اللي بتتعرض عليه، طالما كان سمع اجابتها قبل كدا من معلمه، وطوال فتره غياب استاذه، كان بيجاوب علي المسائل اللي بتعرض عليه زي ما استاذه علمه ، لكن اتعرض عليه 60 مسأله جديده، فافتي برايه، وكتب ال60 مساله كي يعرضها علي استاذه حماد عند رجوعه من السفر، ويعرف من استاذه الصواب من الخطا ، ولما عرض الاجابات علي معلمه ، قال له انت اصبت في 40 مساله واخطات في 20 مساله اخري، فقال ابو حنيفه، أليت علي نفسي ان اجلس تحت قدم استاذي حماد حتي يموت، فعرف ان طريق العلم طويل وهولايزال في بداياته ،وبالفعل فضل يدرس تحت ايد معلمه حماد حتي توفاه الله ، وبعد موت استاذه حماد فضل ابو حنيقه يكن ليه كل التقدير والاجلال ، فيقول ابو حنيفه كان بين بيتي وبيت معلمي حماد سبع شوارع، وعندما كنت اجلس في بيتي لا امد رجلي في اتجاه بيت معلمي، وبعد وفاه حماد ابن ابي سليمان ، اقام ابو حنيفه مجلس علم خاص بيه ، وتوافد عليه عشرات ومئات الطلاب من كافه انحاء العالم الاسلامي ، وابو حنيفه كانت ليه مكانه كبيره جدا بين العلماء ،قال عنه يزيد بن هارون، وهو من كبار علماء الحديث، مارايت احدا اروع ولا اعقل من ابي حنيفه، وقال عنه ابو عاصم النبيل، كان ابو حنيفه يسمي الوتد، لكثره صلاته، فكان يطيل الصلاه ويقيمها بالساعات، وقالت عنه زوجته، ماتوسط ابو حنيفه فراشأ بليل منذ عرفته، تقصد انه لم يكن ينام باليل ابدا، وانما كان نومه بين الضهر والعصر بالصيف، وفي الشتا بينام في المسجد ساعات قليله اول الليل، وبقيه الليل مابين صلاه وقراءه قران وذكر ولما كان بيصعب عليه حل مساله من المسائل، كان بيلزم الاستغفار، فكان يقول رحمه الله ،ماهذا الا ذنب اذنبته، ويفضل يستغفر ويصلي لحد ما المساله تتحل، فيقول لعله تاب علي وكان بيختم القران الكريم كل ليله ،ولما انشغل بالعلم كان بيختمه كل تلت تيام، وفي اواخر سنين الدوله الامويه وفي عز ضعفها، اراد حكام الدوله الامويه تثبيت حكمهم وتحقيق مكسب سياسي، عن طريق توليه ابو حنيفه منصب القضاء، واستغلال شعبيه الامام الكبيره بين الناس، فمعني قبول ابو حنيفه توليه منصب القضاء للامويين، انه راضي عن حكمهم ،ورافض دعوات العباسين الناقمين علي الامويين، والراغبين في اسقاط دوله بني اميه، لكنه رفض الدخول في مثل هذه الصراعات،ورفض ان يتولي منصب القضاء، وكان والي الكوفه وقتها يزيد بن هبيره، وكان معروف بالشده والغلظه ،فاقسم ان لو الامام ابو حنيفه لم يقبل ولايه قضاء الكوفه، سيضريه بالسياط علي راسه، ووصل الكلام والتهديد لابو حنيفه، فقال، ضربه لي في الدنيا اسهل علي من مقامع الحديد في الاخره، والله لا فعلت ولو قتلني، فحكي قوله لابن هبيره، فقال بلغ من قدره ان يعارض يمينه بيميني، فارسل جنوده وامرهم باحضار ابو حنيفه ، ولما حضر ابو حنيقه ووقف امامه، كرر يزيد بن هبيره عليه ماقاله، وقال لابو حنيفه لو لم تتولي القضاء لضربتك بالسياط علي راسك حتي تموت، فقال له ابو حنيفه، هي موته واحده، فامر يزيد جنوده بضربه بالسياط ،فضربوه عشرين ضربه علي راسه، فنظر ابو حنيفه لابن هبيره والدماء تملا وجهه وقال له، انظر مقامك بين يدي الله فانه اذل من مقامي بين يديك، ولا تهددني فاني اقول لا اله الا الله ،والله سائلك عني حيث لا يقبل منك جوابا الا بالحق، ومع قيام الدوله العباسيه رجع مره تانيه وعاش في الكوفه، وطلب منه الخليفه العباسي ابو جعغر المنصور توليه القضاء، فرفض ابو حنيفه توليه القضاء، فاستدعاه وقال له اترغب عن ما نحن فيه، يعني مش راضي عن دولتنا وقيام الدوله العباسيه، فقال له ابو حنيفه لا اصلح ،فقال له كذبت، فقال له ابو حنيفه لقد حكم عليا امير المؤمنين باني لا اصلح ،فان كنت كاذبأ، فلا اصلح، فكيف اتولي القضاء وانا كاذب، وان كنت انا صادق في انني لا اصلح، فقد اخبرتكم باني لا اصلح، فامر ابو جعفر بحبسه، وكان بيأمرجلاديه بضربه بعشر اسواط كل يوم،فبكي ابو حنيفه من شده الالم و دعا الله ان يريحه من هذا البلاء، فتوفي بعد خمسه ايام من دعائه، وكان عمره 70 سنه، واوصي قبل ان يموت ان يدفن خارج بغداد في مقابر الخيزران، لان ارض بغداد كان حواليها بعض المشاكل الفقهيه ،ويقولون انها ارض مغصوبه،