У нас вы можете посмотреть бесплатно رؤية أم خيال: السعودية في مفترق طرق في عهد محمد بن سلمان: توحيد المملكة والتحالف السعودي البريطاني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بدأ عبد العزيز آل سعود رحلة توحيد شبه الجزيرة العربية من موقع ضعف، حيث سيطر الهاشميون على مكة بدعم دولي وضرائب الحجاج، وآل رشيد في حائل على طرق التجارة بدعم عثماني. وجد عبد العزيز في حركة الإخوان، التي أسسها في عشرينيات القرن العشرين، أداة عسكرية وأيديولوجية فريدة. كانت الحركة تهدف إلى توطين البدو لتحسين ممارساتهم الدينية، مستبدلة العصبية القبلية بهوية إسلامية وهابية توحيدية، مع توفير ضرائب مستقرة وقوة عسكرية موثوقة. دعم عبد العزيز الحركة بمال وبذور ومعدات، مما أدى إلى إنشاء أكثر من 100 مستوطنة إخوانية في نجد، مثل الأرطاوية (قبيلة مطير بقيادة فيصل الدويش)، والغطغط (عتيبة بقيادة سلطان بن بجاد). كانت هذه المستوطنات مجتمعات دينية-زراعية-عسكرية، توفر 60 ألف محارب. أرسل عبد العزيز دعاة وهابيين (مطاوعة) لتعليم طاعة الإمام، وقضاة لفرض الشريعة، مستخدماً التعليم الديني لتوسيع سلطته. استخدم الإخوان لفتح الأحساء عام 1913، محررينها من الأتراك، مما وفر بساتين نخيل وميناء بحري. رفض عبد العزيز مطالب الإخوان باضطهاد الشيعة، مفضلاً اتفاقاً يضمن ولاءهم السياسي مقابل حرية معتقد، رغم فرض قيود لاحقة على ممارساتهم. مع اندلاع الحرب العالمية الأولى، وقع عبد العزيز معاهدة دارين مع بريطانيا عام 1915، حصولاً على دعم مالي وعسكري مقابل عدم مهاجمة حلفاء بريطانيا. استخدم الدعم لتوسيع الإخوان، وتجنب الالتزام الكامل بالحرب، متركزاً على مواجهة التمردات القبلية. بعد الحرب، أسقط آل رشيد في حائل عام 1921، مستخدماً مدافع عثمانية، ومنع النهب لتعزيز الولاء. ثم هزم الهاشميين في معركة تربة عام 1919، واقتحم الطائف ومكة عام 1924، محاصرًا جدة لعام حتى استسلامها 1925. أعلن نفسه ملك الحجاز، محافظاً على إدارة مدنية حجازية مع نفوذ نجدي، محطماً احتكار النقابات، ومحسنًا أمن الحج. حافظ عبد العزيز على توازن بين الإخوان المتشددين والحجازيين الليبراليين، مستبدلاً العادات بالقيم الوهابية تدريجياً. ومع ذلك، أدت حماسة الإخوان إلى توترات مستقبلية، مشكلة تحدياً لتوحيد المملكة سياسياً.