У нас вы можете посмотреть бесплатно رؤية أم خيال: السعودية في مفترق طرق في عهد محمد بن سلمان: دروس إنهيار دولتي ال سعود الأولى والثانية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
اشترك في القناة وفعل جرس التنبيه رؤية أم خيال: السعودية في مفترق طرق - ديفيد راندل الفصل الأول: انهيار دولتي ال سعود يُقدِّم الفصل سردًا تحليليًا ممتدًا وشديد التفصيل لنشأة الدولة السعودية الحديثة من خلال شخصية مؤسسها عبد العزيز آل سعود، ويبدأ بوصف حالة الفوضى والتفكك التي عانت منها منطقة نجد وسط الجزيرة العربية لقرون، حيث ساد الانقسام بين الحضر والبدو، وغياب الدولة المركزية. ويشبّه الكاتب تلك المرحلة بما عاشته أوروبا قبل توحيد ألمانيا وإيطاليا، ليبرز صعوبة التحدي الذي واجهه ابن سعود. يُبرز المقال بذكاء الخلفية الدينية والسياسية التي مهدت لقيام الدولة السعودية الأولى عام 1744، بتحالف آل سعود مع المصلح الديني محمد بن عبد الوهاب، مستندين إلى فكر ابن تيمية، الذي صاغ نموذجًا للحكم يقوم على الشراكة بين السلطة الزمنية والدينية. وقد مثّل هذا التحالف حجر الزاوية في قيام دولة وهابية ذات طابع ديني صارم، ونظرة رافضة للبدع والتصوف والتشيّع، ما زرع بذور العداء المذهبي والاستقطاب الذي لا يزال قائمًا إلى اليوم. ينتقل السرد إلى سقوط الدولة السعودية الأولى على يد حملة محمد علي باشا، وتحول آل سعود من حكّام إلى لاجئين، وما نتج عن ذلك من دروس استراتيجية حول ضرورة امتلاك السلاح الحديث وتجنب مواجهة القوى العظمى. ثم يتناول المقال قيام الدولة السعودية الثانية، التي انتهت بدورها بسبب الصراع الداخلي، قبل أن يُولد عبد العزيز ويبدأ رحلة التوحيد الثالثة. ويُشكّل استرداد عبد العزيز للرياض عام 1902 نقطة التحول الأساسية، ويصوّرها الكاتب بأسلوب درامي شبيه بالأساطير المؤسسة للدول، مشيرًا إلى حنكته، وشجاعته، وتخطيطه الدقيق، وقدرته على التكيّف مع المعطيات. كما يُبيّن كيف سعى إلى كسب ولاء السكان المحليين والنخب التقليدية من خلال احترام الأعراف القبلية، وتكريس الاستمرارية الاجتماعية داخل الدولة الجديدة، بدلًا من الانقلاب عليها. ومن أهم ما يميّز المقال هو قدرته على الربط بين التحولات السياسية والتحالفات الاجتماعية والدينية، وعلى تقديم عبد العزيز ليس فقط كقائد عسكري، بل كمؤسس دولة ذات مشروع سياسي واقعي، قام على الحذر، والتحالفات، والانضباط، والتدرج، وليس على العنف الثوري أو التحشيد الديني وحده. كما يُقدّم الكاتب نقدًا ضمنيًا للتناقضات التي رافقت هذا المشروع، مثل الاستخدام النفعي للدين، أو الممارسات القبلية التي تم الحفاظ عليها رغم تبنّي شعارات إسلامية صارمة. ويختم بلمحة سياسية معاصرة، حين يربط بين ماضي آل سعود وبين رهانات ولي العهد محمد بن سلمان اليوم، مشيرًا إلى استمرارية بعض الأساليب (مثل الجرأة والتخفي والرمزية) رغم تغير الظروف. باختصار، المقال يمزج بين السرد التاريخي والتحليل السياسي والديني، ويقدّم فهماً عميقاً لجذور الدولة السعودية الحديثة، من دون أن يُخفي التوترات البنيوية التي تأسست عليها، ولا الأسئلة المستقبلية التي تطرحها هذه التركة التاريخية في ظل التحولات المعاصرة.