У нас вы можете посмотреть бесплатно جرائم الإرهاب في ليبيا| عبدالله شاب من البيضاء التحق بالجيش عقب استشهاد شقيقه الأصغر или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أخبارليبيا24- إرهاب عبدالله محمد حويل الدرسي يقول :"أخي الأصغر معتز قرر في بداية الحرب ضد التنظيمات الإرهابية الالتحاق بقوات الجيش لتحرير ليبيا من دنسهم". وفي بداية حرب ليبيا على الإرهابييت التحق معتز الدرسي بالجبهات لتطهير البلاد من الإرهابيين وفي 2014 انضم عدد من الشباب إلى الوحجات العسكرية لغاية واحدة وهي حماية ليبيا. يضيف عبدالله :"معتز أخي الصغير توفاه الأجل 2 يونيو 2014 وكان يومًا صعبًا علينا نحن كأسرته لكن لا نقول إلا إن لله وإن إليه راجعون". ويتابع :"أخي التحق مبكرًا بعملية الكرامة لمواجهة التنظيمات الإرهابية، في يوم استشهاده كنت في الطريق متوجهًا لمدينة بنغازي وصلني الخبر بأن معتز مصاب، اشتعلت كل الأفكار في رأسي إلا أن يكون استشهد". شباب دفعتهم الغيرة والخوف على الوطن للانخراط في صفوف الجيش الليبي لتطهيره من جماعات لاتعرف إلا الدمار والموت والإرهاب، قدموا حياتهم قرابين لأجل ليبيا ولأجل أن تون آمنة مستقرة. واسترسل عبدالله في حديثه :"معتز لم يكن فقط شقيقي بل كان رفيقي وصديقي. وعندما عدت لمدينة البيضاء جاء خبر استشهاده، وكان وقع الخبر مؤلمًا جدًا". ويقول أيضًا :"عقب استشهاد معتز قررت الالتحاق في صفوف الجيش الليبي في اللواء 212 بقيادة اللواء سالم رحيل". ويؤكد بالقول :"خلال معارك الإرهاب كان كل يوم يسشتهد أخي. بالنسبة لي كل يوم يسشتهد معتز آخر، كنت أرى في كل استشهاد أي أحد من رفاقي اعتبره أخي معتز". ويضيف عبدالله :"أتذكر في أول يوم في عملية الكرامة عندما قرر معتز الالتحاق بها حدث نقاش بينه وبين أبي، حيث طلب منه أبي أن يفهم الأمر قبل أن يلتحق معهم، إلا أن أخي أصر على الالتحاق، وكان القرار له". ويتابع :"شاركت في عملية الكرامة في معارك بنغازي بداية حتى تم تحريرها من التنظيمات الإرهابية، ثم توجهت إلى منطقة الحيلة على مشارف درنة ومعارك الحقول النفطية. فقدنا في تلك المعارك خيرة الشباب". ويواصل عبدالله حديثه :"بعد معارك الحقول النفطية شاركنا في معركة تحرير مدينة درنة من سيطرة الإرهابيين الذين جثموا على صدرها 7 أو 8 سنوات لم يخلفوا إلا الموت والخوف". ويقول :"أصبت في معارك تحرير درنة وكنت حينها عريس منذ 20 يومًا فقط حتى أن آمر السرية التي أتبعها أبلغني أني لازلت إجازة إلا أني أصريت على الالتحاق بمعركة تحرير درنة التي كنا ننتظرها بفارغ الصبر". ويوضح حول إصابته :"أصبت في منطقة المغار في درنة عندما كنا نتعامل مع مجموعة تابعة للتنظيمات الإرهابية وأصابتني شظايا أعلى القلب، والرأس والرقبة، أسعفت وكان رفاقي يقولون لي انطق الشهادة ياعبدالله كنت أقول الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله". ويضيف عبدالله :"نقلت إلى المستشفى وكانت إصابتي خفيفة حيث تبين أنها شظايا تناثرت فتعرضت لإصابة في أكثر من مكان وتلقيت الإسعافات وقررت العودة إلى المحاور بعد 10 أيام فقط من إصابتي". ويؤكد :"ختامًا أقول لازلت تحت التعليمات في أي مهام جديدة لخوض المعارك من أجل هذا الوطن، وأخي معتز وبقية الرفاق من الشهداء كلهم أبناء ليبيا أبناء المؤسسة العسكرية قدموا أرواحهم لأجل هذا الوطن ولسنا نادمين".