У нас вы можете посмотреть бесплатно سلسلة علم المنطق، الحلقة 6 ، الجهل или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
توضيح: قد تعرض على الذهن شبهة عند سماع قضية "الاعدام لا تتمايز" وهي اننا نلاحظ في انفسنا تمييزنا بين مفهومي العنقاء وجبل من ذهب، وكذلك عدم البصر وعدم السماع، فكيف يمكن الجمع بين هاتين المسألتين وقضية لا تمايز للاعدام؟ والجواب يقع في نقطتين: ١- ان قضية الاعدام لا تتمايز ناظرة الى المفهوم لا المصداق، اي أن مفهوم العدم بما هو عدم لا يقبل التمايز ولا التشخّص ولا الكثرة. لأن التمايز والتكثّر فرع الثبوت. والعدم بما هو عدم لا ثبوت/وجود له حتى يقبل التعدّد أو الاختلاف. وهذا دليل على ارتباطها بالبحث المفهومي دون المصداقي اذ ان المصداق الخارجي يقتضي وجودًا ما، أو على الأقل جهة تحقق. بينما الإعدام لا مصداق لها في الخارج أصلًا؛ إذ الخارج ظرف الوجود لا العدم. فالكلام لا يمكن أن يكون عن «إعدامات خارجية متمايزة»، بل عن مفهوم العدم في الذهن. من هنا نفهم ان توهم التمايز في مثل: • عدم البصر • عدم السمع ليس تمايزًا في العدم بما هو عدم، بل: • تمايز في الملكات أو الموضوعات التي أُضيف إليها العدم، • أي هو عدم مضاف لا عدم محض ٢- ان في البحث الفلسفي يقع تفريق ما بين المفاهيم الوجودية والمفاهيم العدمية، والاولى هي المفاهيم التي لم يؤخذ العدم في تعريفها او قل المفهوم الذي إذا لوحظ بنفسه كان حاكياً عن ماهية قابلة للوجود في حدّ ذاتها، اي انه شيء يُتصوَّر على أنه ما هو هو، ويمكن ـ من حيث المفهوم ـ أن يُفرض له وجود، سواء وُجد خارجًا فعلًا أم لم يوجد. والمفاهيم العدمية هي التي اخذ العدم في تعريفها. فالتمايز الذي حصل بين (العنقاء وجبل من ذهب) لم يحصل للعدم، بل حصل لمفاهيم وجودية اضيف لها حكم السلب لاحقًا. فهي من حيث هي ماهيات لا موجودة ولا معدومة وتقبل الوجود كما تقبل العدم. وهنا نود الاشارة الى ان ملاحظة الجهل التصوري والجهل التصديقي ناشئ من تقابله للعلم التصوري والتصديقي لتعلّق الذهن بهما بحيث ان فقدان التصوّر يكون جهلاً كما فقدان الحكم والتصديق وان الانقسام قد حصل بلحاظ الجهة الإدراكية للذهن (تصوّر/تصديق)، لا بلحاظ متعلَّق الإدراك الخارجي فيكون المقسم معدومًا، وبهذا يتضح ما بيناه في الدرس عند تعرضنا لهذا التقسيم وتلك القاعدة. *ملاحظة: قد تواجه صعوبة في فهم هذا النص الا انه سيتضح في مستقبل الدروس القادمة اكثر ان شاء الله حيث انه قد اشتمل على اصطلاحات لم يتم بيانها جميعًا بعد. وقد كتب للاشارة اليه لاحقًا.