У нас вы можете посмотреть бесплатно الإسباغ عند العلماء - الشيخ سليمان الرحيلي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الإسباغ عند العلماء يتم ويحصل بثلاثة أمور بحثوها: 1- الدلك، 2- تخليل اللحية، 3- تخليل الأصابع أما الدلك فمعناه: إمرار اليد على الأعضاء عند غسلها في الوضوء، فإذا غسلت وجهك تُـمِر يدك على الوجه، وهكذا. والدلك عند الجمهور ليس واجبًا وإنما هو مستحب إذا اِحْتِيجَ إليه في الإسباغ. وعند المالكية ثلاثة أقوال: قيل واجب، فيجب الدلك على المتوضئ، وقيل: ليس واجبًا، وقيل: إن كان تعميم الأعضاء بالماء لا يحصل إلا بالدلك، كان الدلك واجبًا، وإن كان يحصل بغير الدلك، كان الدلك مستحبًا. وهذا الأخير يَؤُول إلى قول الجمهور، لأن الجمهور وإن قالوا باستحباب الدلك في الجملة إلا أن الوضوء إذا لم يتم إلا به فهو واجب عندهم. مثال: إنسان عنده نُدَب وجروح عميقة في يده، لا يصيبها الماء إن لم تدلك، فيجب عليه أن يدلك ذلك الموطن لكي يوصل الماء، أما إذا كانت الإسالة تكفي في تعميم العضو بالماء، فالدلك مستحب في الجملة وليس واجبًا. تخليل اللحية لا يخلو من حالين: 1- أن تكون خفيفة، وضابطها: أن يُرَى الجلد من ورائها، فيجب على المتوضئ هنا أن يغسل لحيته وما تحتها، يغسل اللحية ويُدخل الماء فيغسل الجلد؛ لأن هذا وجه يجب غسله. 2- أن تكون اللحية كثيفة، وضابطها: أن تستر الجلد فلا يظهر من ورائها، وليست اللحية الكثيفة هي الطويلة، فقد تكون اللحية قصيرة كثيفة وقد تكون طويلة خفيفة. واللحية الكثيفة يجب غسل ظاهرها لأنه من الوجه، الظاهر الذي يواجه الناس. وهل يجب غسل ما استرسل من اللحية فتجاوز الذقن؟، الذي عليه أكثر الفقهاء: أنه يجب غسل ما استرسل من اللحية من ظاهرها، فلو كانت طويلة إلى السرة يجب على المتوضئ أن يغسل ظاهر لحيته إلى آخرها، هذا الذي عليه الأكثر وهو الصواب، وقال بعض الفقهاء بأنه لا يجب ذلك مثل شعر المرأة إذا استرسل فلا يجب مسح الـمُسْتَرْسِل، ولكن فرق بين الأمرين. ويستحب أن يخللها، وذلك بصورتين: الأولى بأن يأخذ ماءً في كفه ويجعل ذلك تحتها ويعْرِكُها بالماء، والصورة الثانية: يأخذ كفا من ماء ويُدخل أصابعه في داخل لحيته ويمرّر الماء، وما فعله من هذا أو هذا يحصل به التخليل. والتخليل ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد ثبت عن عمار بن ياسر رضي الله عنه كما عند الترمذي وابن ماجه بإسناد صححه الألباني وثبت عن عثمان رضي الله عنه، كما عند الترمذي وابن ماجه بإسناد صححه الألباني، وثبت عن أبي أيوب رضي الله عنه كما عند ابن ماجه، فثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخلل لحيته عند الوضوء. وثبت عن عدد من الصحابة: ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعن ابن عمر رضي الله عنهما، وعن عمار بن ياسر رضي الله عنهما، وعن أنس رضي الله عنه، كل هذا عند ابن أبي شيبة بأسانيد ثابتة. فالتخليل سنة ثابتة، وما خرج به بعض الناس من دعوى أن تخليل اللحية في الوضوء ليس سنة بحجة أن بعض جهابذة أهل الحديث قالوا لا يثبت في ذلك شيء خطأ؛ لأن قولهم "لا يثبت في ذلك شيء" أي من الأحاديث المرفوعة، أما الآثار فهناك أسانيد لا يُـمْكن أن تُضعّف كإسناد ابن عمر رضي الله عنهما عند ابن أبي شيبة، ثم لا يسلّم لهم أنه لم يثبت من الأحاديث المرفوعة شيء في تخليل اللحية. الإمام البخاري شيخ المحدثين قال: أصح حديث في تخليل اللحية حديث عثمان، فقيل له: إنهم يتكلمون فيه، قال: هو عندي حسن. فجهابذة ونقاد الحديث وكبار المحدثين لم يتفقوا على تضعيف الأحاديث المرفوعة في تخليل اللحية، بل اختلفوا، وعند التحقيق والتدقيق نجد أنها ثابتة. وقد ذُكر في تخليل اللحية أحاديث تزيد على 30 حديثا أغلبها ضعيف جدًا لكن منها ما ثبت. تخليل الأصابع معناه: إدخال الماء بين الأصابع، ولا يلزم الدّلْك، فلو أن الإنسان فرّج أصابعه بحيث يسيل الماء بين الأصابع، ثم قبضها بحيث يسيل الماء بينها، فقد حصل التخليل، لأن التخليل إما بالماء وإما بالأُصبع، كله تخليل، لكن الأولى أن يخلل بالأصبع لأنه أبلغ في إيصال الماء. وقد جاء في حديث لقيط رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: ( وخلّل بين الأصابع )، رواه الأربعة، وصححه الألباني. وذهب جمهور العلماء إلى أن التخليل بين الأصابع سنة إلا إذا علمنا أن الماء لا يصل إلى ما بين الأصابع إلا بالتخليل فيجب إذ ذاك؛ لأن إيصال الماء إلى ما بين الأصابع واجب، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. فإذا كانت الأصابع ملتوية فيجب التخليل، ويكثر هذا في أصابع القدمين، ولهذا تجد الفقهاء يقولون: وتخليل أصابع القدمين آكد، لأن الغالب أن يكون في أصابع القدمين التواء، فيكون أحد الأصابع فوق الآخر.