У нас вы можете посмотреть бесплатно نساء بحياة فريد الأطرش ومنهن الملكة ناريمان وشاهد خطيبته الرسمية...مفاجأة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
رغم انه لم يتزوج الا ان هناك نساء كثيرات اثرن بحياته واحطن به حيث ارتبط «فريد» لمدة 10 أعوام، بفتاة من عائلة ثرية تدعى مديحة وصفها في كل أحاديثه بـ«السمراء بنت الذوات»، وذات ليلة، ذهب «فريد» ومعه السمراء «مديحة» إلى ملهى «الأريزونا»، وكانت ترقص في الملهى راقصة ناشئة وقتها تدعى سامية جمال، وبدأت «مديحة» تشعر بالغيرة الشديدة وانتهت علاقتها به ساعتها ثم دخلت «سامية» حياته في أعقاب أكبر أزمة مالية واجهته، وبعدما تركت والدته البيت اعتراضا على جو السهر ، مفضلة الإقامة بمفردها. ثم بدأ بعض الأشخاص يتدخلون بينها وبين (فريد)، خاصة أن حلم الزواج لم يتحقق رغم قصة الحب التي دامت 11 عاما، لكنها انتهت بالوقيعة التي دبرها لهما الحاسدون والحاقدون، الذين أوعزوا إلى «سامية» أن «فريد» يتكبر عليها بدعوى الإمارة لأنها راقصة وهو أمير، وبدأت حياة «سامية، وفريد» يتخللها الكثير من المشاكل، خاصة بعد أن رفض فكرة زواجهما، وبعدما يئست منه أرادت أن تنسى هذا الحب، فتزوجت «سامية» من أمريكي أشهر إسلامه واصطحبها معه إلى الولايات المتحدة الأمريكية ثم تعرف «فريد» على الراقصة الجزائرية ليلى حكيم في إحدى ملهى «الجزاير» بالعاصمة الفرنسية، باريس، وحاول أن يقدمها بديلا عن «سامية»، ولتردده في مسألة الزواج، وجدت نفسها بعد فترة تنجذب للاعب الكرة المغربي الدولي عبدالرحمن بلمحجوب، ووقتها غار«فريد» بشدة، وحدثت مشاكل بينهما ثم كانت الملكة ناريمان الزوجة السابقة لفاروق آخر ملوك مصر قبل 1952 وحين غادر فاروق ومعه «ناريمان» إلى أوروبا، لم تحتمل الحياة في الغربة، فحصلت على الطلاق وعادت إلى القاهرة لتجد كل من كانوا يملئون عليها حياتها ينفضون من حولها خشية غضب رجال الثورة، لكن «فريد» ظل وفيا لها ولأسرتها، وكان كثيرا ما يغني في قصر «ناريمان» بعد عودتها، وتحولت الصداقة إلى حب جارف من جانبه لكن عندما شرع في طلب الزواج من «ناريمان»، فوجئ بحديث منشور لوالدتها «أصيلة» تهاجمه فيه، وتتهمه أنه أساء استغلال معاملة الأسرة له، ونفت أي علاقة بين «فريد» وابنتها، وأنهم يعتبرونه مجرد مطرب فقط، وصدم «الأطرش» صدمة جعلته يسقط مريضا بالذبحة الصدرية، ثم عاد «فريد» للوقوع في الحب مرة أخرى، في الفترة بين عامي 1956 و1957، وكانت الفنانة شادية هي بطلة القصة الجديدة وأثناء سفر «الأطرش» للخارج، علمت «شادية» أنه مارس هوايته في السهر والحفلات، وغضبت بشدة وقررت إنهاء هذا الارتباط العاطفي، لأن شادية كانت تحتاج إلى بيت هادئ ولا يمكن إغفال حب «فريد» للفنانة سميرة أحمد قبل وبعد بطولتها أمامه في فيلم «شاطئ الحب» وكان هو الفيلم الأول والأخير لهما، حيث كانت «سميرة» ترى أن الحب يعني الزواج، ، المفارقة أن «الأطرش» أقدم بالفعل على الارتباط «رسميًا»، لكن في أيامه الأخيرة وكانت حالته المرضية قد اشتدت سوءًا، فأعلن خطبته بالسيدة سلوى القدسي، التي كانت تصغره بأكثر من 30 عاما ظلت «سلوى» مع «فريد» حتى آخر لحظة من لحظات حياته، وأسلم الروح علي يديها،