У нас вы можете посмотреть бесплатно الدهر ذو دول والموت ذو علل I ابو العتاهية I بصوت خالد دلبح или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
قناة خالد دلبح لجواهر الأدب ترحب بكم فضلاً وليس أمراً اشترك بالقناة وفعّل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو اضغط إعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً. يمكن مراسلتنا على الايميل : khaled_d20@yahoo.com وزيارة صفحتي على الفيسبوك : / khaled.dalbah الدَهرُ ذو دُوَلٍ وَالمَوتُ ذو عِلَلٍ وَالمَرءُ ذو أَمَلٍ وَالناسُ أَشباهُ وَلَم تَزَل عِبَرٌ فيهِنَّ مُعتَبَرٌ يَجري بِها قَدَرٌ وَاللَهُ أَجراهُ يَبكي وَيَضحَكُ ذو نَفسٍ مُصَرَّفَةٍ وَاللَهُ أَضحَكَهُ وَاللَهُ أَبكاهُ وَالمُبتَلى فَهُوَ المَهجورُ جانِبُهُ وَالناسُ حَيثُ يَكونُ المالُ وَالجاهُ وَالخَلقُ مِن خَلقِ رَبّي قَد يُدَبِّرُهُ كُلٌّ فَمُستَعبَدٌ وَاللَهُ مَولاهُ طوبى لِعَبدٍ لِمَولاهُ إِنابَتُهُ قَد فازَ عَبدٌ مُنيبُ القَلبِ أَوّاهُ يا بائِعَ الدينِ بِالدُنيا وَباطِلِها تَرضى بِدينِكَ شَيئاً لَيسَ يَسواهُ حَتّى مَتى أَنتَ في لَهوٍ وَفي لَعِبٍ وَالمَوتُ نَحوَكَ يَهوي فاغِراً فاهُ ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المَرءُ يُدرِكُهُ رُبَّ اِمرِئٍ حَتفُهُ فيما تَمَنّاهُ إِنَّ المُنى لَغُرورٌ ضِلَّةً وَهَوىً لَعَلَّ حَتفَ اِمرِئٍ في الشَيءِ يَهواهُ تَغتَرُّ لِلجَهلِ بِالدُنيا وَزُخرُفِها إِنَّ الشَقِيَّ لَمَن غَرَّتهُ دُنياهُ كَأَنَّ حَيّاً وَقَد طالَت سَلامَتُهُ قَد صارَ في سَكَراتِ المَوتِ تَغشاهُ وَالناسُ في رَقدَةٍ عَمّا يُرادُ بِهِم وَلِلحَوادِثِ تَحريكٌ وَإِنباهُ أَنصِف هُديتَ إِذا ما كُنتَ مُنتَصِفاً لا تَرضَ لِلناسِ شَيئاً لَستَ تَرضاهُ يا رُبَّ يَومٍ أَتَت بُشراهُ مُقبِلَةً ثُمَّ اِستَحالَت بِصَوتِ النَعيِ بُشراهُ لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ أَصغَرَهُ أَحسِن فَعاقِبَةُ الإِحسانِ حُسناهُ وَكُلُّ أَمرٍ لَهُ لا بُدَّ عاقِبَةٌ وَخَيرُ أَمرِكَ ما أَحمَدتَ عُقباهُ تَلهو وَلِلمَوتِ مُمسانا وَمُصبِحُنا مَن لَم يُصَبِّحهُ وَجهُ المَوتِ مَسّاهُ كَم مِن فَتىً قَد دَنَت لِلمَوتِ رِحلَتَهُ وَخَيرُ زادِ الفَتى لِلمَوتِ تَقواهُ ما أَقرَبَ المَوتَ في الدُنيا وَأَفظَعَهُ وَما أَمَرَّ جَنى الدُنيا وَأَحلاهُ كَم نافَسَ المَرءُ في شَيءٍ وَكايَدَ في هِ الناسَ ثُمَّ مَضى عَنهُ وَخَلّاهُ بَينا الشَفيقُ عَلى إِلفٍ يُسَرُّ بِهِ إِذ صارَ أَغمَضَهُ يَوماً وَسَجّاهُ يَبكي عَلَيهِ قَليلاً ثُمَّ يُخرِجُهُ فَيُمكِنُ الأَرضَ مِنهُ ثُمَّ يَنساهُ وَكُلُّ ذي أَجَلٍ يَوماً سَيَبلُغُهُ وَكُلُّ ذي عَمَلٍ يَوماً سَيَلقاهُ