У нас вы можете посмотреть бесплатно الوقوف بعرفة - الحلقة 4 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ادعية الحج والعمرة والزيارة - الحلقة 4 الوقوفُ بعرفةَ هوَ رُكنٌ من أركانِ الحجِّ لا يَصِحُّ الحجُّ بِدُونِهِ، ووقتُهُ من زوالِ الشمسِ أي مِن دُخولِ وقتِ الظهرِ من يومِ التاسعِ من ذي الحجَّة، وهوَ يومُ عرفةَ، إلى طلوعِ فجرِ اليومِ العاشِرِ (أي يومِ العيدِ). ومَن فاتَهُ ذلكَ فقدْ فاتَهُ الحجُّ. لذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم الحجُ عَرَفة معناه من فاتَه الوقوف فاته الحج وليس معنى الحديث أن من وقف في عرفة فقد أتمَّ الحج لا ويصحُّ الوقوفُ بعرفةَ بأيِّ جزءٍ مِنْ أرضِ عرفةَ ولو كانَ الحاجُّ على ظهرِ دابَّةٍ، أو كانَ مارًّا لم يمكُثْ فيها، ومن وقفَ خارِجَ أرضِ عرفةَ لم يصحَّ حجُّهُ. وفي الأزمنة الماضية القريبة في السنوات القريبة رأيت كثيرًا من الناس يقفون خارجَ حدودِ عرفة ويظنون أنهم أتمُّوا هذا الركن وهذا غلط ولا يُشتَرَطُ للوقوفِ بعرفَةَ الوضوءُ ولا الغُسْلُ منَ الجنابَةِ. وعرفةُ جبلٌ معروفٌ هناك، واستحسنَ بعضُ العلماءِ أن يقولَ الحاجُّ في مسيرهِ إلى عرفة: اللهم إليك توجهْتُ ولِوَجْهِكَ الكريمِ أرَدْتُ، فاجعلْ ذنبي مَغفورًا وحَجّي مبرورًا، وارحمني ولا تُخَيّبني إنَّك على كلِّ شىءٍ قدير، ويُكثِرُ منَ التلبيةِ. وأما سُنَنُ الوقوفِ وءادابُهُ فكثيرةٌ: منها أن يغتَسِلَ الحاجُّ بنمِرةَ للوقُوفِ، وأن لا يدخُلَ عرفات إلَّا بعدَ الزوالِ والصلاتَينِ. وأن يحرِصَ على الوقوفِ بمَوقفِ رسولِ اللهِ عندَ الصخَراتِ، وأمَّا ما اشتُهِرَ عندَ العوام من الاعتناءِ بالوُقوفِ على جبَلِ الرحمةِ الذي بوَسَطِ عرفات وترجيحُهم له على غيرِهِ من أرضِ عرفات حتى ربما توهَّمَ كثيرٌ من جهَلتهم أنّه لا يصِحُّ الوقوفُ إلّا بهَ فخطأٌ مخالِف للسنة، والأَفْضَلُ أن يكونَ مُستقبِلًا للقبلَةِ متطهرًا ساترًا عورتَهُ، فلَو وقفَ مُحدِثًا أو جُنُبًا أو عليه نجاسةٌ أو مكشوفَ العورةِ صحَّ وقوفُهُ وفاتَتْهُ الفضيلَةُ. ويستحبُّ أن يكونَ مفطرًا فلا يصوم وأن يكونَ حاضِرَ القَلْبِ فارِغًا منَ الأمورِ الشاغِلَةِ عن الدعاءِ، وينبغي أن يُقدِّمَ قضاءَ أشغالِهِ قبلَ الزوالِ ويتفرّغَ بظاهرِهِ وباطنِهِ عن جميعِ العلائِقِ، وينبغي أن لا يقِفَ في طُرُقِ القوافِلِ وغيرِهِم لئلَّا ينزعِجَ بهم. ويُستحب أن يُكثِرَ منَ الدعاءِ والتهليلِ وقراءةِ القرءانِ فهذهِ وظيفةُ هذا الموضِعِ المبارَكِ ولا يقصّرَ في ذلك فهوَ مُعظَمُ الحجِّ ومخّهُ ومطلوبُه، ويكثرُ من هذا الذكرِ والدعاءِ قائمًا وقاعدًا ويرفَعُ يديهِ في الدُّعاءِ ولا يجاوِزُ بهما رأسَهُ. ويستَحَبُّ أن يخفِضَ صوتَهُ بالدعاءِ، ويُكرَهُ الإفراطُ في رفعِ الصوتِ، وينبغي أن يُكثِرَ من التضرَّعِ فيهِ والخشوعِ فيه وإظهارِ الضعفِ والافتقارِ والذلةِ، ويلِحُّ في الدعاءِ ويكررُ كلَّ دعاءٍ ثلاثًا، ويفتتحُ دعاءَهُ بالتحميدِ والتمجيدِ للهِ عزَّ وجلَّ والتسبيحِ والصلاةِ والسلامِ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ويختمُه بمثلِ ذلكَ، وليكن متطَهِّرًا متباعِدًا عن الحرامِ، وليختِم دعاءَهُ بآمين. وليُكثر من التسبيحِ والتحميدِ والتكبيرِ والتهليلِ، وأفضلُ ذلكَ ما رواهُ الترمذيُّ وغيرُه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أفضلُ الدعاءِ يوم عرفة وأفضلُ ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير". وفي كتاب الترمذي عن علي رضي الله عنه قال: أكثر ما دعا به النبيّ صلى الله عليه وسلم يوم عرفة في الموقف: "اللهم لك الحمد كالذي تقول وخيرًا مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي ولك ربي تراثي، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدور وشتات الأمر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح". ويستحبُّ أن يُكثرَ من التلبيةِ رافعًا بها صوتَهُ، ومن الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وينبغي أن يأتيَ بهذهِ الأنواعِ كلِّها، فتارةً يدعو وتارةً يُهلِّلُ وتارةً يُكبّرُ وتارةً يُلبي، وتارةً يصلي على النبيّ صلى الله عليه وسلم، وتارةً يستغفِرُ، ويدعو منفردًا ومع جماعةٍ، وليدعُ لنفسهِ ووالديهِ وأقاربِهِ وشيوخهِ وأصحابهِ وأحبابهِ وأصدقائهِ وسائرِ مَن أحسنَ إليه وسائرِ المسلمينَ، وليحذَر كُلَّ الحَذَرِ من التقصيرِ في ذلكَ فإنَّ هذا اليومَ لا يمكِنُ تَداركُهُ بخلافِ غيره. ويستحبُّ الإكثارُ منَ الاستغفارِ والتلفُّظِ بالتوبَةِ من جميعِ المخالَفاتِ مع الاعتقادِ بالقلبِ، وأن يُكثرَ من البكاءِ مع الذكرِ والدعاءِ، فهناكَ تُسكَبُ العَبَرات، وتُستَقالُ العثَرات وتُرجى الطلَبات، وإنَّه لمجمعٌ عظيمٌ وموقِفٌ جسيمٌ يجتمِعُ فيه خِيارُ عبادِ الله المخلِصينَ وخواصُهُ المقربين وهوَ أعظمُ مجامع الدنيا. وقيل: إذا وافَقَ يومُ عرفةَ يومَ جمعةٍ غُفِرَ لكلِّ أهلِ الموقِفِ.