У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ نزار التميمي 642 فهم وهضم أن مفردة الحديد في القرآن هو العلم المحكم يقود للكثير من الحقائق или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المحاضرة ( 642 ) فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) ق معنى ومفهوم ( الحديد ) في سورة الحديد هو ( العلم المحكم ) والبأس الشديد هو الإمام علي بن ابي طالب عليه الصلاة والسلام .. لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25) الحديد ولتكتمل فكرة الحديث عن ذلك وتستبين لابد من عدة قرائن .. .. القرينة الأولى .. تفسير وتأويل الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام .. .. عن البرقي عمن رواه رفعه عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام (لينذر بأسا شديدا من لدنه) قال : البأس الشديد : علي عليه السلام وهو من لدن رسول الله عليه وآله السلام، قاتل معه عدوه، فذلك قوله : ( لينذر بأسا شديدا من لدنه ) . القرينة الثانية .. هناك تلازم غير خفي بين معنى البأس الشديد وبين السلاح وإهراق الدماء وهذا ما عليه مشهور المفسرين ايضا من معنى البأس الشديد وكون أن المراد منه السلاح وبناءا على هذا التلازم يكون المقصود من الحديد في الآية هو ( السلاح ) تحديدا .. .. و (السلاح ) وتأويل ( السلاح ) عند الأئمة عليه السلام هو العلم وهو تابوت السكينة الذي يدور معهم حيث دارت الإمامة جنبا إلى جنب . القرينة الثالثة .. تقدم في حديث سابق بأن القرآن الكريم وصف الآيات المحكمات بأنهن أم الكتاب وتبين وفق هذا التوصيف أن أم الكتاب هن الآيات المحكمات والآيات المحكمات هن أم الكتاب حرفا بحرف .. وبالتالي يجري هنا في سورة الحديد ما جرى في آل عمران .. أي الحديد بمعنى ( العلم المحكم ) فيه علي بن أبي طالب وقوامه وتقويمه وإحكامه كله ببركة الإمام علي بن أبي طالب بصفته أي أمير المؤمنين هو البأس الشديد عليه الصلاة والسلام . القرينة الرابعة .. المحكمات = أم الكتاب .. .. أم الكتاب = المحكمات من الآيات .. .. إنه لدينا في أم الكتاب لعلي حكيم .. .. .. الحديد = العلم المحكم = البأس الشديد .... وبالتالي هناك تساوي واضح ومعلوم بين كل من قوله تعالى : في أم الكتاب أي الظرف والمظروف وبين فيه أي ( الحديد ) بمعنى ( العلم المحكم ).. نعم فيه بأس شديد أي الإمام علي عليه الصلاة والسلام .. .. فالظرف والمظروف في كلا الآيتين واحد وحقيقته واحدة . القرينة الخامسة .. نفس سياق ودلالات الآية من سورة الحديد وطبيعة الكلام المسوق ماقبل وما بعد (والحديد فيه بأس شديد ) لايشعر بإرادة الحديد بمعنى العنصر الفلزي المعدني المعروف وإنما الحديث مسوق عن رسل الله ومشروعهم عليهم الصلاة والسلام وهدى وبيانات ونصرة لله تبارك وتعالى ورسوله .. .. ومما يعضد ويؤيد على عدم إرادة الحديد بمعنى المعادن العنصرية هو تفسير وتأويل الأئمة عليهم السلام معنى ( الميزان ) في الآية هو الإمام عليه الصلاة والسلام ولاشك أن الأصل في وظيفة الإمام هو الهدى والهداية والبيان وهو مبتني على الحديد بمعنى العلم والمحكمات العلمية الحقة وليس غير ذلك . القرينة السادسة .. دلالات مجموع وكل سورة الحديد من مطلعها إلى آخرها التي هي الأخرى ترشد إلى معنى العلم والنور والرحمة ودور النور بمعنى ( الإمام صاحب الحديد أي العلم المحكم ) في القيامة والفوز العظيم في القيامة .. .. وبالتالي هذه الدلالات بمجموعها تصرف مفهوم الحديد بمعنى العناصر المعدنية في الأرض الكونية من الآية في سورة الحديد وتثبت مفهوم الحديد بمعنى العلم والبيان والهدى المحكم في الأرض القرآنية المحكمة . القرينة السابعة .. الإلتزام بالبعد التأويلي وعصر ظهور القائم ( لقصة ذي القرنين ) كما عليه بيان وتفسير الأئمة عليهم السلام وليس البعد التاريخي الماضوي المجهول إيضا سيسهم كثيرا في إثبات حقيقة أن الحديد هو ( العلم المحكم ) وليس المعدن و المعادن العنصرية .. .. عندما تنكشف حقيقة يأجوج ومأجوج وحقيقة السد ينكشف حينئذ معنى ومقصد ( زبر الحديد ) وكونها ( قطع العلم المحكم ) كذلك . القرينة الثامنة .. دلالات وقصديات الآية الخامسة وما بعدها من سورة الإسراء في تفسير وبيان الأئمة عليهم الصلاة والسلام وصلة ذلك بالرجعة ومفهوم ومعنى وحقيقة الرجعة العلمية في منظورهم وبيانهم عليهم الصلاة والسلام : فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5) 1- آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96) 2-يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ﴿١٠ سبإ﴾ 3-هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ // الحج !!!! 4- في كتاب التوحيد حديث طويل عن علي (عليه السلام) يقول فيه : وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات : وقد أعلمتك أن رب شيء من كتاب الله تأويله غير تنزيله ولا يشبه كلام البشر، !!!! وسأنبئك بطرف منه فتكتفي إن شاء الله، من ذلك قول ابراهيم : " اني ذاهب إلى ربي سيهدين " فذهابه إلى ربه توجهه اليه عبادة واجتهادا، وقربة إلى الله عزوجل، ألا ترى ان تأويله غير تنزيله، وقال : انزلنا الحديد فيه بأس شديد يعني السلاح وغير ذلك . !!!! 5- في كتاب الإحتجاج للطبرسي (رحمه الله) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث وفيه وقال : " وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد " فانزاله ذلك خلفه اياه . !!!! الشيخ نزار التميمي فيس بوكhttps://www.facebook.com/profile.php?...