У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ نزار التميمي 1000 الليل والنهار العقائديان هما المقصودان من دلالة الآية 12 من سورة الإسراء или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المحاضرة ( 1000 ) الليلُ والنهارُ العقائديان اللذان يرمزان لكل من المُحكم والمُتشابه القرآنيين في كلا وجوديهما العيني والعلمي هما المعنيان والمقصودان من دلالة الآية ال 12 من سورة الإسراء : وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا . 1_ علي بن إبراهيم أخبرني أبي عن سليمان الديلمي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل والشمس وضحاها، قال : الشمس رسول الله صلى الله عليه وآله أوضح الله به للناس دينهم قلت : ( والقمر إذا تلاها) قال ذلك أمير المؤمنين (ع) قلت : (والليل إذا يغشاها) قال : ذلك أئمة الجور الذين استبدوا للامر دون آل رسول الله صلى الله عليه وآله وجلسوا مجلسا كان آل رسول الله صلى الله عليه وآله أولى به منهم، فغشوا دين رسول الله صلى الله عليه وآله بالظلم والجور وهو قوله : والليل إذا يغشاها، قال : يغشى ظلمهم ضوء النهار، قلت : (والنهار إذا جلاها) قال : ذلك الإمام من ذرية فاطمة عليها السلام يُسئل عن دين رسول الله فيجلي لمن يسأله، فحكى الله قوله : والنهار إذا جلاها . 2_علي بن إبراهيم عن أحمد بن إدريس قال : حدثنا محمد بن عبد الجبار عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل (والليل إذا يغشى) قال الليل في هذا الموضع فلان غشي أمير المؤمنين في دولته التي جرت له عليه وأمير المؤمنين عليه السلام يصبر في دولتهم حتى تنقضي، قال : (والنهار إذا تجلى) قال النهار هو القائم عليه السلام منا أهل البيت، إذا قام غلب دولته الباطل والقرآن ضُرب فيه الأمثال للناس وخاطب الله نبيه به ونحن، فليس يعلمه غيرنا . 3_شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ، قَالَ : رُوِيَ بِالْإِسْنَادِ مَرْفُوعاً،عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ،عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، قَالَ : « قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ : وَ الْفَجْرِ الْفَجْرُ هُوَ الْقَائِمُ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) : وَ لَيٰالٍ عَشْرٍ الْأَئِمَّةُ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) مِنَ الْحَسَنِ إِلَى الْحَسَنِ وَ الشَّفْعِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةُ (عَلَيْهَا السَّلاَمُ)، وَ الْوَتْرِ هُوَ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ : وَ اللَّيْلِ إِذٰا يَسْرِ هِيَ دَوْلَةُ حَبْتَرٍ،فَهِيَ تَسْرِي إِلَى دَوْلَةِ الْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ » . للوقوف على أهم الأبعاد والمضامين المُحكمة في دلالة الآية ال 12 من سورة الإسراء : وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا .. .. وتفهم طبيعة العلاقة الرمزية بين كل من الليل والنهار الكونيين وصلتهما ودلالتهما وحكايتهما عن الليل والنهار العقائديين في القصد القرآني الحكيم .. هنا أكثر من مدخل .. .. . المدخل الأول .. الخلقُ و المخلوقات الكونية ونظام الخلق و المخلوقات الكونية موجود وثابت من قِبل صانعها وخالقها الله الخالق الصانع سبحانه قبل أن يظهر ويُوجد الإنسان على سطح الأرض وهو يُمثل أي الخلق ونظام الخلق الكوني أثراً واضحاً من آثار عظمته وسُلطانه الكوني المهيب العظيم تعالى شأنه وبالتالي الإنسان سواء بوجود الأنبياء أم بعدم وجود الأنبياء في قرارة نفسه وداخله يعترف ويشعر بمثل هذه العظمة والقيمة الكونية المهولة و يُدرك تماماً _ حتى وإن حاول أن يُغالط نفسه ويستكبر ويتنكر _ أن وراء هذا الخلق خالقاً ومُدبراً حكيماً قديراً عظيماً خارج حدود البشر والطاقات البشرية هنا أو هناك . المدخل الثاني .. واحدة من أهم أسباب وغايات النقل والإخبار القرآني عن الكون والمخلوقات والموجودات الكونية والحديث عن نظامها وحُسنِ تدبيرها الذي ينتبه إليه الإنسان ويتفهم عنه بشكل واضح وبيَّن ومعلوم لقربه ومُماسته لحياته ويومياته هو لتأكيد وتثبيت الصلة والعلاقة الحقيقية بين الأنبياء والرسل المعصومين عليهم الصلاة والسلام وبين خالق الكون ومدبره تعالى شأنه وبالتالي يكون نفسُ هذا التناقل والإخبار عما يشعره ويتفهمه بنو الإنسان عن الكون عامل إطمئنان وثقة وتصديق لصحة دعوات ونبوءات وإخبارات الأنبياء وأوصياء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الذي بدوره أي عامل الإطمئنان والثقة سيُمهد للقبول بقراءات وتفهمات وعقائد أُخرى ذات صلة وعلاقة بالإنسان وحياة ومستقبل ومصير الإنسان في الحياة الآخرة وعالم ماوراء الطبيعة . ....