У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ نزار التميمي 866 عدم الإيمان بما فيه المسجد الحرام( الإمام علي ) ع هو المانع للمشركين من دخوله или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المحاضرة ( 866 ) الصراع بين المسجد الحرام والمشركين هو صراع بين دين وعقيدة وإيمان الإمام أمير المؤمنين وبين خصومه العقائديين الضالين . النَجَس الرجس الرجز العذاب النتن الكفر الشرك الظلم الشك النفاق المعصية عدم السجود العلمي المحكم لآدم عليه الصلاة والسلام . تفسير علي بن إبراهيم .. وَ إِذٰا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لاٰ يَرْكَعُونَ قال : إذا قيل لهم : تولوا الإمام لم يتولوه،ثمّ قال لنبيه(صلّى اللّه عليه و آله) : فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ بعد هذا الذي أحدثك به يُؤْمِنُونَ . لمعرفة وتفهم أن ضبط وتحديد معنى ( النَجَس ) في الآية من سورة التوبة بمعنى ( الرجس ) وكون أن مُطلق غير المعصوم متورط بصفة ( الرجس ) حسب الحصر القرآني في الآية ال 33 من سورة الأحزاب هو الآخر من يُفسر ويُوضح معنى ممنوعية دخول المشركين للمسجد الحرام الذي يعني وبالحرف الواحد عدمُ السجود العلمي المُحكم لآدم عليه وآله الصلاة والسلام .. هنا أكثر من تعقل .. .. .. التعقل الأول .. تقدم وتكرر كثيرا المشروع آدم والهدف آدم وكل الفلسفة الإلهية ( آدم ) وجنة ( آدم ) و بالتالي ضرورة تحقيق الإرتباط والإتصال الروحي والعقلي التامين بآدم الذي يعني _ أي هذا الإتصال حسب اللغة القرآنية _ السجود لآدم وتمام معنى السجود لآدم الذي يتوقف كلُ مصير البشرية الأخروي عليه وعلى تحققه ووحوده بالفعل وإلا فهو الموت و الخسران الكبير . التعقل الثاني .. نظراً لطبيعة التركيب الغرائزي المُعقد للبشر غير المعصومين وهيمنة سلطان الوهم والموهومات وأصالة عدم العصمة وعوامل عديدة وكثيرة هي من يجعل من موضوع ( السجود لآدم ) بالمعنى الذي يتقصده القرآن الكريم الحكيم موضوعاً صعباً وشديداً على النفوس غير المعصومة وبالتالي لابد من الإعتراف والإنتباه إلى أن موضوع السجود لآدم موضوع بالغ الخطورة والمصاعب والتحديات وليس هو كلاماً عابراً أو بضاعة سهلة التناول والوصول لكل من هب ودب من الناس . التعقل الثالث .. لما كانت مهمةُ السجود والوصول لآدم بهذا الحجم من القيمة والخطورة كان هناك طريقان لتسهيل هذه المهمة والتخفيف من عقباتها ومصاعبها .. .. الطريق الأول : الإستعانة بما فيه وعليه الأنبياء والأئمة من فكر وقراءة و ملة وعقيدة تجاه آدم وحقيقة آدم العظمى بصفتهم الشهود والعلماء والراسخين وأهل الذكر الحقيقيين عليهم الصلاة والسلام .. .. والطريق الثاني : هو التعليم والإرشاد عبر العلامات والعناوين الإعتبارية المجازية الطريقية الدالة والحاكية عن غيرها وكان من جملة هذه العناوين الإعتبارية للدلالة على قيمة وعظمة ومكانة آدم صاحب السجود الحق هو مكة والمسجد الحرام الجغرافي المكاني الجمادي المحدود . التعقل الرابع .. آدم القرآني التأويلي _ الذي يعني محمد وآل محمد عند البعثة ومابعد البعثة و يتلخص ويتعين ويتحدد وجودُه المبارك بالإمام المهدي في الرجعة _ من دون الإرتباط والتوافق العقائدي الديني معاه _ والذي يعني الإعتراف والإقرار بإستخلافه وسُلطانه المطلق لكل من أرض الدنيا والآخرة فهو يعني _ أُخروياً _ وبالضرورة القرآنية الهلاك والنار والجحيم الفضيع وبالتالي لانجاة ولاخلاص إلا بالوحدة العقلية الإيمانية الإعتقادية السجودية مع آدم عليه وآله الصلاة والسلام رغم كل المصاعب والفتن والتحديات . التعقل الخامس .. الصراع بين المسجد الحرام بمعنى الوجود المبارك للإمام أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام وبين المشركين هو صراع عقائدي إيماني وديني صرف كون أن الإمام يمثل اعلى درجات الصدق والإيمان بمقام آدم وإستخلافه الحق لكل من أرض الدنيا والآخرة بينما الآخر المُشرك لايُقر ولايُؤمن ولايعتقد بذلك ووفقاً لهذا كان لابد للآخر ( المُشرك ) أن يرتقي إلى مستوى الإيمان والإعتقاد والتصديق الذي فيه وعليه الإمام أمير المؤمنين عليه السلام حتى يستطع الدخول والوصول والكون مع الإمام في دينه وإيمانه ومعتقده وإلا فلا دخول ولا وصول للمسجد الحرام الحق _ الذي لاشرك ولاشك ولاريب فيه _ أبد الآبدين . التعقل السادس .. واحدة من أهم معاني الرجس في القرآن الكريم هو ( الكفر والشرك ) وهو نجس معنوي بإجماع المفسرين .. كما هي دلالات الآية ال 125 من سورة الأنعام : كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ .. .. والآية ال 125 من سورة التوبة : وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ وبالتالي لامعنى للشرك الذي هو السبب والعلة في المنع من الدخول للمسجد الحرام خارج حدود معنى الرجس والنجس العقائديين الحاجبين والمانعين من التصديق والإيمان والسجود العلمي الحق لآدم وإستخلاف آدم لأرض الدنيا والآخرة . 1_ المفسر الطبري .. في تفسير قوله تعالى للآية ال 95 من سورة التوبة : فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ ۖ إِنَّهُمْ رِجْسٌ ۖ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ .. (فأعرضوا عنهم)، يقول جل ثناؤه للمؤمنين : فدعوا تأنيبهم، وخلوهم وما اختاروا لأنفسهم من الكفر والنفاق (إنهم رجس ومأواهم جهنم)، يقول : إنهم نجس !!!!! ( ومأواهم جهنم), يقول : ومصيرهم إلى جهنم، وهي مسكنهم الذي يأوُونه في الآخرة =(جزاء بما كانوا يكسبون)، يقول : ثوابًا بأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا من معاصي الله . التعقل السابع .. التفسير الروائي المعصوم للآية ال 11 من سورة الأنفال وتأكيداته الواضحة على أن مهمة إذهاب رجز الشيطان وكل نجاساته وشكوكه وأمراضه العقائدية الضالة المنحرفة من قلوب وأفكار وقناعات الناس العقائديين هو الإمام أمير المؤمنين بصفته المسجد الحرام وصاحب السجود والإيمان والإعتقاد الحق عليه وآله الصلاة والسلام .. فيس بوكhttps://www.facebook.com/profile.php?...