У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ نزار التميمي 999 كلمة السلطان من الله في كل القرآن تعادل وتساوي فهم وبيان وتأويل المعصوم ع или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المحاضرة ( 999 ) كلمةُ السُلطان من الله في كل وعموم القرآن الكريم تعادلُ وتساوي البيان والتأويل والفهم والدليل والهدُى والحُجة الدينية العلمية العقائدية _ فيما يخص ويرتبط بتفسير القرآن الكريم _ التي فيها وعليها الائمةُ المعصومون عليهم الصلاة والسلام . 1_ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ (23) النجم 2_مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (40) يوسف 3_ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ ۗ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ (71) الحج 4_ قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ ۖ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ﴿٧١ الأعراف﴾ 5_إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٩٩ النحل﴾ 6_إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا ﴿٦٥ الإسراء﴾ 7_وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ // 20 سبأ 8_ وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ ۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ﴿٢١ سبإ﴾ 9_ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴿٣٥ غافر﴾ 10_إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ ۚ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿٥٦ غافر﴾ لمعرفة وتفهم أن الإسم والتوصيف الثاني لكلمة ( السُلطان من الله ) في دلالة الآية ال 23 من سورة النجم يساوي ويعادل كلمة ( الهُدى من ربهم ) في نفس الآية من سورة النجم .. هذا من جانب .. .. وكون أن الهُدى والمقصود والمعني من الهُدى من ربهم هو تأويل وبيان ومُحكم الإمام أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام كما هي دلالات الآية السابعة من سورة الرعد : إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ . هنا أكثر من تتبع .. .. . التتبع الأول .. لما كان الموضوع العقائدي والإيماني فيما يخص أحوال البشرية بنحو عام متمحور حول الله وماهية وحقيقة الله الخالق العظيم سبحانه وتعالى خالق الكون ومظهر الإنسان في الدنيا كان هناك ميلٌ ونزوعٌ فطري غير خفي في داخل كل إنسان للتعرف والتفهم عن الله و حقيقة الله بأي وسيلة أو صورة من الصور كانت وعلى أساس وجود مثل هذا الشعور والدافع الوجداني في داخل الناس ظهرت العديدُ من الأفكار والعقائد والقناعات التي كان منها وعلى رأسها فكرة الأصنام والتماثيل التي امتدت لعصور وأزمان طويلة بدعوى أن مثلَ هذه الصور ترمز لمخلوقات مقدسة في نظر أصحابها تحقق لهم شيء من الصلة والأمن مع الله الخالق الصانع الذي يجهلون عنه وعن حقيقته كل شيء . التتبع الثاني .. لما كانت كلُ الأدلة العقلية تؤكد إمتناع وإستحالة التعرف والتوصل إلى حقيقة الله الخالق الصانع سبحانه كان الطريق في ذلك والمؤدي إلى ذلك منحصراً بالأنبياء وأوصياء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الذين بسبب عامل الإصطفاء والإجتباء كانوا هم الواسطة والوسيلة الوحيدة ليس للتعرف بالله وحقيقة الله في اللاتعين تعالى شأنه وإنما وسيلة وواسطة للتعرف بغرض وهدف وغاية وفلسفة الله من الوجود الإنساني في الأرض الذي تركز وتمحور في آدم وجنة آدم حسب ما أخبر بذلك وعن ذلك هؤلاء الصفوة من الأنبياء والائمة وبالتالي وبالأخير المطلوب إيمانياً وعقائدياً من البشرية هو التواصل والإرتباط بآدم الذي تمظهر وتجسد على الأرض بالوجود المبارك لكل الأنبياء والائمة وبفكر وقراءة وعقيدة ومنهاج الأنبياء والائمة عليهم الصلاة والسلام . التتبع الثالث .. كُتُبُ وصُحُفُ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وعلى طول الخط بدءا من آدم النبي عليه السلام ومروراً بنوح وهود وصالح وإبراهيم ووصولاً لقرآن وكتاب محمد عليهم جميعاً الصلاة والسلام هي في حقيقتها وجوهرها تجلي وإنعكاس لأفكارهم وقراءاتهم وإيمانهم الحاصل من قلوبهم الشريفة الطاهرة المُرتبطة والمتصلة بعالم ماوراء الحس والطبيعة _أي بحقيقة الإلوهية في اللاتعين _ وهذا مايميزهم عن غيرهم من البشر الآخرين وهذا ايضاً هو من جعلهم يهدون ويرشدون ويدلون على الحقيقة الدينية المطلوبة التي تحقق الأمن والأمان والسعادة الدائمة للناس وبالتالي فيما يخص قرآن وقراءة وعقيدة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله جاء ليخرج الناس من الظلمات إلى النور _ كما هي الكُتبُ السماوية السابقة _ لكن مع وجود إضافة وشرط أساسي وأساسي جدا لابديل ثاني له ابدا و هو تلقي وأخذ هذا القرآن و مضامين وفلسفة هذه النبوة عبر وخلال الإمام والقارئ الوصي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بصفته الوجه والوجود الحقيقي والمُحكم والموضوعي من القرآن والنبوة عليه الصلاة والسلام . ....