У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ نزار التميمي 998 أهم الأبعاد العلمية المُحكمة في قوله تعالى وماهو على الغيب بضنين или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المحاضرة ( 998 ) لايمكن العبور بأخبار وأحاديث ونبوءات القرآن الكريم من الظن والريبة إلى القطع و اليقين إلا بحضور ومعية الغيب وصاحب الغيب الحُجة والآية الحقة للقرآن الكريم الإمام أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام وبالتالي هذا هو مفاد ومعنى دلالة الآية ال 24 من سورة التكوير : ( وَما هوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ ) بالظاء حسب قراءة أهل مكة والبصرة وبعض الكوفيين أي ما هو بكاذب وما هو بفاجر والظنين المُتهم . 1_وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43) الرعد 2_عن سليم بن قيس قال : سأل رجل علي بن أبي طالب عليه السلام فقال له - وانا اسمع : أخبرني بأفضل منقبة لك، قال : ما أنزل الله في كتابه، قال: وما انزل الله فيك؟ قال : قوله : " ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب " إياي عنى بمن عنده علم الكتاب . 3_في أصول الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن يحيى عن محمد ابن الحسين عمن ذكره جميعا عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام " قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب " قال : إيانا عنى و علي أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي صلى الله عليه وآله . 4_في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الذي عنده علم الكتاب هو أمير المؤمنين عليه السلام . لمعرفة وتفهم أن تحديد وضبط مفهوم الغيب بمعنى الحُجة أي الإمام أمير المؤمنين كما هو تفسير الإمام جعفر الصادق عليه السلام .. هو من يضبط ويحدد مفهوم ( وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ) في دلالة الآية ال 24 من سورة التكوير وكون أن المراد به هو نفي الظن وتُهمة الظن والكذب عن قرآن رسول الله مشروط بوجود الغيب ومعية وحضور قراءة وتبيان الغيب الحُجة الغائب عليه الصلاة والسلام .. هنا أكثر من تنبيه .. .. . التنبيه الأول .. تقدم في حديث سابق قريب بأن كل قيمة ومكانة وعظمة القرآن الكريم مبتنيةٌ على التطابق والتوافق والصدق مع الواقع الموضوعي في الخارج إذ لا معنى للحديث عن صفة النور و الهدى والهداية التي اتسم وامتاز بها الكتابُ العزيز خارج حدود الإرشاد والدلالة على الواقع والإيصال للواقع المعلوم المعروف المفهوم على الأرض الذي هو محل الآثار ومكان الآثار والتفاعلات التي يحتاج إليها الناسُ بالفعل وبالتالي جاء القرآنُ الكريم ليُثبتَ ويُعَمِّرَ ويبني قلوبَ وعقولَ وأفهامَ الناس عبر الحكمة والمنطق الموضوعي العلمي الحكيم لا ليُغيبُها ويُحطمُها ويطمسُها ويُغرقُها بالسراب والأوهام والكلام المرموز المجهول الغريب . التنبيه الثاني .. القرآنُ الكريم تحدث عن وجود مُعارضات وخصومات ومواجهات عقائدية عديدة رافضة لدعوة النبي وقرآن النبي صلى الله عليه وآله في بداية البعثة والسنوات الأولى من البعثة المباركة سواء من جهة العرب المُشركين أو من جهة الكفار الكتابيين من يهود ونصارى على الرغم أن جميع هؤلاء كانوا عقائديين ولديهم آثار من رسل وانبياء سابقين وبالتالي وجودُ مثل هذه الخصومات وعدم المقبولية التي أمتدت حتى يوم الناس هذا فيما يخص أهل الكتاب _ أي اليهود والنصارى _ يُمثل مؤشر على وجود سبب وأمر هو في نظر أولئك الخصوم غير مقنع ولم يُوفر لهم الإطمئنان والقناعة التي يُريدون وينشدون ويبحثون و ما كانوا يفهمون ويعقلون من كُتب ونبوءات وأفهام وقراءات الأنبياء السابقين . التنبيه الثالث .. في مجال الدين والإيمان والعقائد كان الصراعُ ولازال مُتمركزاً ومُتمحوراً بين كل من اليقين بمعنى الصدق والحق والتطابق الحرفي مع الواقع وبين الظن بمعنى الكذب والباطل والوهم والسراب والشطط من القول ومن هنا كان لابد من وجود المعيار والميزان الموضوعي الحق للتفريق والتمييز بين العقيدة والملة الصحيحة الهادية للتي هي أقوم وبين العقيدة والملة الفاسدة الضالة البعيدة عن الصراط المستقيم هذا من جانب ومن جانب آخر إن مخاطر هذا الصراع وغرائبه وتعقيداته انتقلت إلى نفس المسلمين والمؤمنين القرآنيين أصحاب الدين والمعتقد الواحد فيما بينهم فيما يخص القرآن والفهم والأخذ والتلقي عن القرآن ومقاصديات القرآن الكريم .. بمعنى كان هناك من القرآنيين والمسلمين أنفسهم وليس خارجاً عنهم من يأخذ بالظن و الوهم والمُتشابه من القرآن بسبب عدم إنتهاج الطريق العلمي في الأخذ والتعاطي الواعي والمسؤول عن القرآن عبر أهل اليقين الراسخين المعصومين الذين جعلهم رسول الله عِدلَ و يَقينَ وعِلمَ وروحَ القرآن الكريم عليهم الصلاة والسلام . التنبيه الرابع .. تفسير الإمام جعفر الصادق عليه الصلاة للآية الثانية من سورة البقرة : الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ .. وتأكيده على أن الكتاب والمعني من الكتاب الذي لاريب ولاشك ولاتُهمة ولاظن فيه هو أمير المؤمنين وقراءة ومعرفة وفهم أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام كما أن ( الغيب ) والمقصود ( بالغيب ) في الآية الثانية من البقرة هو ( الحُجة الغائب ) واستدل الإمام الصادق عليه السلام بمفاد ودلالة الآية ال 50 من سورة المؤمنين : وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ .. كما في كتاب كمال الدين وتمام النعمة للصدوق .. باسناده إلى علي ابن أبي حمزة عن يحيى بن أبي القاسم قال، سألت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام عن قول الله عز وجل : " ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب " فقال : المتقون شيعة علي عليه السلام والغيب هو الحجة الغائب، وشاهد ذلك قول الله : عز وجل و " يقولون لولا انزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين " فأخبر عز وجل أن الآية هي الغيب، والغيب هو الحُجة وتصديق ذلك قول الله عز وجل : " وجعلنا ابن مريم و أمه آية " يعني حُجة . ....