У нас вы можете посмотреть бесплатно الخياري يفتح قلبه في حديث صريح عن الفن والسياسة والمجتمع или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الخياري يفتح قلبه في حديث صريح عن الفن والسياسة والمجتمع يرى الممثل المغربي محمد الخياري أن فن السخرية هو أداة حقيقية لقول ما لا يجرؤ العديد من الأخرين من قوله. وأوضح الممثل المغربي في حديثه لـ"فبراير"، أن الفنان يكشف عن الواقع كما هو، في حين أن السياسي دايما ما يخفي الحقيقة خلف الابتسامة، معتبرا أن الكوميديا بخلاف الخطاب السياسي، قادرة على ترجمة هموم المواطن اليومية إلى كلمات بسيطة تلامس الروح وتخفف وطأة الواقع. وقد تناول الخياري في حديثه نماذج من المعيش اليومي، بما في ذلك البيروقراطية، وضعية البرلمان، ومعاناة المواطنين مع الخدمات العمومية، ليؤكد أن الفن الحقيقي لا ينفصل عن نبض الناس. ويستعيد الخياري علاقته بالكوميديا الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، مشيرًا إلى أنه مارس “الستاند أب” كهاوٍ شغوف قبل أن يتحول إلى جزء من هويته الفنية، مشيرا إلى أن مشاركته في الدورة التاسعة لمهرجان كوميدي بارز شكلت بالنسبة إليه محطة مختلفة، خاصة أن إدارة التظاهرة يشرف عليها فنانون من الميدان، وهو ما خلق، بحسب تعبيره، انسجامًا حقيقيًا بين المنظمين والمشاركين. ويرى أن الستاند أب المغربي يمتاز بروح محلية خاصة، تعتمد على نقد إيجابي يحمل في طياته حبًا كبيرًا للوطن وغيرة على قضاياه. ويشير المتحدث إلى أن الفن الكوميدي في المغرب مرّ بعدة مراحل: جيل الروّاد، ثم جيل الوسط، وصولًا إلى الجيل الشاب الحالي، مؤكدًا أن كل حقبة تركت بصمتها الخاصة. ويعبّر عن أمله في أن يستمر هذا المسار في اتجاه إيجابي، مع نصيحة موجّهة إلى الجيل الجديد: “التواضع مفتاح النجاح، ومن دونه لا تستقيم الموهبة.” كما يؤكد أن العروض المقدمة للجالية المغربية بالخارج تحمل نكهة خاصة، فالكوميديان، حسب قوله، “ينقل المغرب إلى الغربة”، ويُشعر الجمهور هناك بدفء الوطن. لم يخلُ حديث الكوميديان من لحظة وجدانية مؤثرة، إذ استحضر مجموعة من الفنانين الراحلين الذين اعتبرهم قامات كبيرة أثرت الساحة الفنية. وقدّم لهم تحية امتنان وترحّم، مؤكدًا أنهم تركوا إرثًا فنيًا لا يُنسى، وأن فراقهم شكّل “مصيبة فنية وإنسانية” باعتبارهم أساتذة وموجهين لجيل كامل من المبدعين “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة