У нас вы можете посмотреть бесплатно ذ.حركات: ھذا سبب فشل زيجات مغربيات والنساء تبحث عن شريك لا وصي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يشهد المغرب خلال السنوات الأخيرة تغيّرات عميقة في بنية العلاقات الزوجية، وذلك بفعل تداخل عوامل اقتصادية واجتماعية وثقافية تُعيد تشكيل مفهوم الزواج وأدوار كلٍّ من الرجل والمرأة داخل الأسرة. هذا التحوّل، الذي بات موضوع نقاش واسع في المنصّات الرقمية والفضاءات الاجتماعية، يبرز تصاعد توتّر واضح بين نماذج تقليدية ما زالت حاضرة وأخرى حديثة تصبو نحو المساواة والشراكة. وفي الموضوع كشف الدكتور أبو بكر حركات أخصائي في العلاج النفسي والجنسي في حديثه لـ"فبراير"، أنّ الزواج لم يعد خطوة يسهل الإقدام عليها، خصوصاً مع الارتفاع الكبير في تكاليف السكن. ويضيف المتحدث ذاته أن امتلاك منزل أو استئجاره أصبح شرطاً أساسياً للزواج، وهو ما يحمّل الشباب أعباء مالية شهرية ثقيلة، ويجعلهم يتردّدون أو يؤجّلون الارتباط، مشيرا إلى أن هذه المعطيات تدفع شريحة مهمة من الشباب إلى اعتبار الزواج مشروعاً صعب التحقيق مقارنة بظروفهم الاقتصادية. ويشدد الدكتور حركات على أن المرأة المغربية قطعت أشواطاً مهمّة على المستويات التعليمية والمهنية والاجتماعية بوتيرة أسرع من الرجل. فقد أصبحت أكثر وعياً واستقلالية وانخراطاً في مجالات العمل والدراسة، ما خلق فجوة واضحة في مستوى النضج الاجتماعي بين الجنسين، حيث أن هذا التفاوت بات ينعكس على علاقات الخطوبة والزواج، إذ تتساءل كثير من النساء عن القيمة المضافة لشريك لا يساير نسق تطوّرهن. ورغم التقدم الذي حقّقته المرأة، يؤكدالأخصائي النفسي، أنّ جزءاً كبيراً من المجتمع ما يزال أسير عقلية تقليدية تُفضّل خضوع الزوجة وطاعتها، حيث أن بعض الرجال يعبّرون عن رغبتهم في زوجة مثقفة وعاملة، وفي الوقت نفسه يتوقّعون منها أن تحافظ على دور “المرأة المطيعة” الذي كان سائداً في زمن الأمهات والجدّات، ما يخلق تناقضاً يصعب التوفيق بينه وبين واقع اليوم. في المقابل، أصبحت المرأة المغربية تبحث عن "شريك" و"رفيق" يقوم على المساندة والتفاهم، لا عن علاقة قائمة على السيطرة أو الهيمنة، ومع تزايد استقلال المرأة اقتصادياً وتعليمياً، تتساءل كثير من النساء عن جدوى الارتباط بشريك يتوقّع منهن القيام بأدوار تقليدية دون أن يقدّم قيمة مضافة حقيقية لحياتهن. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة