У нас вы можете посмотреть бесплатно أنس بن محمد يحذر من خطباء الفضاء الرقمي: الأسرة مطالبة بإنقاذ وعي أبنائها или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
سلّط أنس بن محمد الضوء على مجموعة من القضايا القيمية والسلوكية التي أصبحت تشكّل تحدياً مباشراً للأسر المسلمة، خصوصاً في ظل الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها العميق على وعي الشباب وفهمهم للدين. وأكد أنس بن محمد أن شريحة واسعة من الشباب لا تستوعب عظمة الدين الإسلامي وما يتضمنه من قيم رفيعة، وفي مقدمتها برّ الوالدين. وشدد على أن عقوق الوالدين يُعدّ من أعظم الذنوب، مستشهداً بتكرار ذكر هذا الحق في القرآن الكريم مقترناً بحق التوحيد، ما يبرز مكانته في السلوك الإسلامي. وأوضح المتحدث ذاته أن من يدرك حقيقة هذا الدين، ويقرأ في علومه وتراثه ومقاصده، لا يمكن إلا أن يحمد الله على نعمة الانتماء إليه. وتناول بن محمد في حديثه لـ"فبراير"، التأثير المتسارع لمواقع التواصل الاجتماعي، واصفاً إياها بأنها سيف ذو حدين؛ فهي قد تكون وسيلة للتعلم والاستفادة من المحتوى الهادف، كما قد تتحول إلى مصدر ضياع وانحراف إذا استغلها المستخدم في تتبع التفاهات أو متابعة من لا يملكون علماً أو خبرة. وأشار إلى أن الساحة الرقمية باتت مفتوحة للجميع، حيث يتحدث المختص وغير المختص، ما يُربك المتلقي ويجعله عرضة للفتنة الفكرية والمعلوماتية إذا لم يتحلَّ بالوعي والاختيار السليم. حذّر المتحدث من ظاهرة استقبال الشباب لمعلومات دينية واجتماعية من مصادر غير مؤهلة، مؤكداً أن الخلط بين الأصوات يضعف القدرة على التمييز بين الحق والباطل، ويُسهِم في انتشار الانحرافات الفكرية والسلوكية. ودعا إلى ضرورة مراقبة الذات أثناء استخدام مواقع التواصل، واستحضار مراقبة الله تعالى في كل ما يتابعه الإنسان أو يشاركه. وأبرز المتحدث أن التطرف لا ينشأ من المعرفة ولا من القراءة، بل من الجهل والانقطاع عن مصادر العلم الوسطية. فمن يتعلم على يد العلماء الموثوقين، ويقرأ في كتب أهل الاعتدال، تقل احتمالية انحرافه أو انجرافه وراء الأهواء. وأكد أن العلم “نور يُهتدى به”، وأن طلبه ضرورة وليس خياراً، داعياً الآباء إلى تشجيع أبنائهم على طلب العلم والانفتاح على المعرفة الصحيحة. اختتم المتحدث دعوته بتأكيد أهمية أن تدرك الأسر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، سواء في مراقبة استخدام أبنائها للإنترنت أو في تعزيز الوعي الديني والقيمي، مشدداً على أن التربية الواعية هي خط الدفاع الأول ضد الانحراف “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة