У нас вы можете посмотреть бесплатно طلبة قبرص الشمالية يستنجدون ببوريطة والميداوي لرفع "تجميد" معادلة شواهدهم или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تحت شعارات "صامدون" و"للتجميد رافضون"، تصاعدت حدة الاحتجاجات أمام مقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالرباط، حيث خاض عشرات الطلبة وأولياء أمورهم وقفة احتجاجية غاضبة تنديداً بقرار "تجميد" معادلة الشهادات الجامعية الصادرة عن جامعات قبرص الشمالية (التركية). تأتي هذه الخطوة التصعيدية بعد سلسلة من الوقفات الاحتجاجية التي خاضها المتضررون، مؤكدين أن معركتهم "نضالية لاسترداد حق مغتصب". وتعود تفاصيل الأزمة، حسب تصريحات المحتجين، إلى منتصف عام 2024، حين وُجهت رسالة من وزارة الخارجية إلى وزارة التعليم العالي تدعو فيها إلى وقف معادلة شواهد جامعات قبرص الشمالية، وهو الإجراء الذي وصفه المحتجون بأنه "لا يستند إلى أي أساس قانوني أو شرعي". وصرح أحد المحتجين قائلاً: "القرار ليس قراراً بالمعنى القانوني، إذ لا يوجد مرسوم أو ظهير يلغي القرارات السابقة المنشورة في الجريدة الرسمية، والتي تؤكد اعتراف الدولة المغربية بشواهد هذه الجامعات". وأضاف: "قبل توجه أبنائنا للدراسة، استفسرنا وزارة التعليم العالي وأكدوا لنا رسمياً اعترافهم بها، ونحن في دولة مؤسسات لا تبنى فيها المسارات الدراسية على وعود كاذبة". وفقاً للمعطيات التي قدمها المتحدثون خلال الوقفة، فإن هذا "التجميد" يهدد مستقبل ما يقارب 3500 طالب وطالبة، من بينهم نحو 65 ملفاً عالقاً حالياً في قسم المعادلات بوزارة التعليم العالي دون أي رد رسمي. وأشار المحتجون بكثير من الحرقة إلى أن القرار طال حتى أولئك الذين تخرجوا في سنة 2023، أي قبل صدور "رسالة التجميد" في 2024، معتبرين أن تطبيق القرار بأثر رجعي هو "ضرب من العبث القانوني". وروى أحد الطلبة معاناته قائلاً: "اجتزت فترة التدريب (السطاج) وحصلت على الاستدعاءات الرسمية، وعند وصولي للمرحلة النهائية لاستلام رسالة المعادلة، فوجئت بالتجميد. لقد ضاع عامان ونصف من عمري في الانتظار". ووجه المحتجون نداءً مباشراً إلى كل من ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية، وعز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بضرورة التدخل العاجل لفتح جسر للحوار. وجاء في معرض تصريحاتهم: "نحن لسنا ضد بلادنا، لكننا ضحينا بأعمارنا وأموالنا لتأطير أنفسنا ذاتياً وتخفيف العبء عن الدولة. تجميد المعادلة لا يمنعنا فقط من ممارسة المهنة، بل يحرمنا حتى من حقنا في متابعة الدراسات العليا والتخصص في جامعات أخرى". وفي غياب أي تواصل رسمي من الجهات المعنية، أكد أولياء الأمور أنهم مستعدون للذهاب إلى أقصى الحدود للدفاع عن مستقبل أبنائهم، بما في ذلك الدخول في إضراب عن الطعام. وختم أحد الآباء بالقول: "إذا كانت الدولة لا تريد الاعتراف بهذه الجامعات مستقبلاً، فليصدر قرار رسمي يمنع الطلبة الجدد من الذهاب، أما من قضى سنواته ودفع دم قلبه بناءً على اعتراف سابق في الجريدة الرسمية، فلا يمكن حرمانهم من حقهم بقرار مفاجئ وغير قانوني". “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة