У нас вы можете посмотреть бесплатно المخرج الزيتوني يكسر نمطية السينما الأمازيغية بـ"كوميديا موسيقية" حديثة من أكادير или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
كشف المخرج عبد الرزاق الزيتوني عن تفاصيل فيلمه السينمائي الجديد، الذي يزاوج فيه بين صراع الأجيال وسحر الكوميديا الموسيقية (Musical Comedy)، متخذاً من مدينة أكادير بوجها العصري مسرحاً لأحداثه. صراع العائلات.. "روميو وجولييت" بنكهة أمازيغية يتمحور الفيلم حول قصة حب تجمع بين "عادل" (ابن عائلة بودرست) و"سارة" (ابنة عائلة صالح)، وهو الحب الذي يصطدم بجدار من الرفض القاطع بسبب صراع قديم ومرير بين العائلتين اللتين تملكان نفوذاً عقارياً كبيراً. ويوضح الزيتوني أن السيناريو يغوص في جذور هذا الصراع الذي يعود لسنوات من الشراكة المنقلبة إلى عداء، مصوراً الصراع في مستويين: عمودي بين الآباء والأبناء، وأفقي بين العائلتين المتنافستين. الكوميديا الموسيقية.. توظيف درامي لا استعراضي ما يميز هذا العمل هو اختياره صنف "الكوميديا الموسيقية"، وهو تحدٍ تطلب اشتغالاً مسبقاً ودقيقاً. وأكد الزيتوني أن المشاهد الموسيقية والرقصات ليست مجرد "زينة" أو فواصل ترفيهية، بل هي "مشاهد درامية" تعمق الأحاسيس وتدفع بالحكاية إلى الأمام. وقد تعاون المخرج في هذا الصدد مع الملحن فؤاد خدري وكاتبة الكلمات بشرية القاضي، لضمان توازن الكلمات مع الإيقاع الدرامي للفيلم، مشدداً على أن الموسيقى المعتمدة هي موسيقى شبابية معاصرة تتماشى مع طبيعة القصة الحديثة. أكادير.. ديكور عصري وتقنيات عالمية بعيداً عن الصورة النمطية المرتبطة بـ"الفلكلور"، اختار الزيتوني إبراز الوجه الحداثي لمدينة أكادير. فاستخدم تقنيات التصوير بـ"الدرون" لإظهار التحولات العمرانية التي شهدتها المدينة، مثل "التلفريك" والحدائق والمنتجعات السياحية الكبرى، لتعكس المستوى المعيشي للعائلات الغنية بطلة القصة. تقنياً، كشف المخرج عن اعتماده تقنية "تقطيع الشاشه" (Split Screen)، وهي تقنية بصرية تهدف إلى خلق دينامية تتناسب مع إيقاع الصراع والتوتر بين الشخصيات، وهو عمل تطلب تنسيقاً دقيقاً بين مدير التصوير والموضب (المونتير) حتى قبل انطلاق التصوير. نداء من أجل "الخلف" وتكوين الشباب وفي لفتة مهنية، شدد الزيتوني على ضرورة الاستثمار في جيل جديد من الممثلين المكونين أكاديمياً. وبالرغم من مشاركة أسماء وازنة في السينما الأمازيغية مثل الزاهية الزاهري وحميد الشوك وعبد اللطيف عاطف، إلا أن المخرج استعان بالممثلة حنان العلام، خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، لتجسيد الدور البطولي النسائي، مؤكداً الحاجة الماسة لممثلين يتقنون "الأداء الجسدي، الرقص، والغناء" إلى جانب التمثيل. ثورة على "الفلكلرة" وختم عبد الرزاق الزيتوني حديثه بالتأكيد على رغبته في تقديم "هوية أمازيغية متجددة". وقال: "حاولت الابتعاد عن النمطية والفلكلرة الثقافية التي سجن فيها الإبداع الأمازيغي طويلاً". وأضاف أن المتلقي الأمازيغي اليوم يحتاج إلى أعمال تسائله وتبرز هويته بشكل معاصر، بعيداً عن الصور الجاهزة، مما يفتح آفاقاً جديدة للدراما والسينما الأمازيغية لتنافس في الساحة الوطنية والدولية. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة