У нас вы можете посмотреть бесплатно البردوني يتنبأ بقائد اليمن الذي يطلّ من صنعاء قريبا وينقذ الشعب والوطن или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
تشاهدون في المقطع... قصيدة «صديق الرياح» لشاعر اليمني ومفكرها ومؤرخها وفيلسوفها الكبير عبد الله البردُّوني، والتي يصف فيها البردوني شخصية المنقذ والمخلص الذي سيستهل عصرا جديدا زاخرا بالسعادة والهناء عامرا بالمجد والبهاء، وقصائد البردوني ملأى بالنبوءات عن هذه الشخصية التي استشرف مأتاها واستقرأها من الحقب والعصور الماضية لليمن القديم «العربية السعيدة»، لعلمه بتكرر الأحداث رغم اختلاف الأزمنة والأماكن، وأن التاريخ يعيد نفسه، التاريخ الذي يؤكد محاولات اليمنيين المتواصلة منذ ألفي عام أو يزيد لاستعادة مجدهم وبناء حضارتهم التي ينشدون، لكنها دائما ما كانت تبوء بالفـ.ـشـ.ـل، إلا أن البردوني كان يدرك جدوى وفاعلية إحدى المحاولات القادمة والقريبة، خاصة حين يرى اليمنيون بلدان العالم وحتى صحاريها تتباهى بالتقدم والتطور من حولهم وبأيدي أبنائهم المهاجرين والمغتربين في أرض الله.... وتستمعون للقصيدة بصوت منير العمري. نتمنى لكم مشاهدة ذائقة ممتعة ❣️❤️ ولا تنسوا الاشتراك في القناة ومشاركة المقطع على نطاق الثقلين 🌸🌹 وإليكم نص القصيدة... مجموعة «مدينةُ الغد» قصيدة صديقُ الرِّياح عبد الله البردُّوني مارس 1966 على اسمِ الجنيهاتِ، والأسـ.ـلـ.ـحـ.ـةْ يتـ.ـاجـ.ـرُ بالـمـ.ـوتِ، كي يربحهْ ويشتٙمُّ كفّٙيْ مُرابي الحـ.ـروبِ فيزرعُ في رمله مطمحهْ ذوائبه الحاضناتِ النّجومٙ بأيدي المرابين، كالمِمـ.ـسـ.ـحةْ يُمنّيه طاغ، حساهُ الفجورُ وجلْمد في حلقه النحـ.ـنـ.ـحةْ فـ يَـ.ـدمـ.ـى، وتغدو جراحاتُه مناديلٙ .. في كفِّ من جـ.ـرّٙحَـ.ـهْ وتومي له حـ.ـربـ.ـة الهرمزان بقـ.ـرآن (عثمانٙ) والمسبحةْ فيهوي، له جبّٙةٌ من رمادٍ ومن داميات الحصى أوشحهْ على وجهه، ترسُب الحشرجاتُ وتطفو، قبـ.ـورٌ، بلا أضرحـ.ـةْ ويجـ.ـترُّه من وراء السراب أسىً، يرتدي صبغةً مُفرِحةْ فيجتاح تلّٙاً شواه الحريق وتلّٙاً، دخانُ اللّظى لوّٙحهْ ويغتال رابيةً مُمسيًا وتأكله ربوةٌ، مُصبِحةْ وكالسِّـ.ـلِّ يمـ.ـتصُّ زيـ.ـت (الرياض) ويُرضِع من دمه المـ.ـذبحـ.ـةْ ويسقطُ حيث تلوح النـقـ.ـودُ هنـا أو هنـا لا يعي مطرحهْ طيوفُ الحـيـاةِ على مقلتيهِ عصافيرُ د.ا.مـ.ـيـ.ـةُ الأجنحةْ تعُب أساريره الأمسياتُ وتنسى الصبيحاتُ أن تلمحهٔ وغاياته أن يدير الحـ.ـروبَ ويبتز أسواقها المربحةْ وما دام فيه بقايا دَ.مٍ فمن صالح الجيب أن يسفـ.ـحهْ يجود بأ.شـ.ـلا.ئه ولتكن (لإبلـ.ـيـ.ـس) أو (آدم) المصلحةْ *** وتلك عوائدُه الخالداتُ يجـوع، ومن لحـ.ـمـه، يأكلُ بلا درهمٍ كان يـ.ـدمـ.ـى فكيف وكنزُ ( المُعزِّ) له يُبذلُ؟! أ ينسى عراقته أنه: أبو الحـ.ـربِ أو طِفلُها الأوّٙلُ!! وما زال تنجبه كلّٙ يومٍ (بسـ.ـوسٌ) وأخرى به تحبلُ إلى أين يسري؟ وردّٙ الصدى: إلى حيث لا ينثني الرُّحّٙلُ وكان هناك سراجٌ حزينٌ يئنُّ، ونافذةٌ تـسـعُلُ فأصغى الطريقُ إلى مَسمَرٍ كنعشٍ ينوء بما يحملُ وقال عجوزٌ سهى الموتُ عنه "على من ننوح ومن نثكلُ؟" رمى أمس (يحيى) أخاهُ (سعيدا) وأردى ابنَ أختي أخي (مقبلُ) فـردَّ له جارُه : "لو رأيتَ مـتـ.ـاريسَــ.ـنا كيف تسـ.ـتَقْـ.ـتلُ" تمورُ، فتغشى الجبالُ الجبالَ ويبـ.ـتلـ.ـعُ الجندلَ الجندلُ ويهوي الجدارُ على ظلِّه ويجترُّ أسوارَه المعقِلُ وقالت عروسٌ صباحَ الزفافِ سعى قبل أن يبردَ (المخملُ) ويومًا حكوْا أنَّه في (حـ.ـريبٍ) ويومًا أتى الخبرُ المذهلُ وصاح فتىً: "أخبروا عن أبي" وأجهشَ، حتى بكى المَنزِلُ وولّى ربيعٌ مريرٌ، وعادَ ربيعٌ، بمـ.ـأسـ.ـاتـ.ـه مُثقلُ وضاع المدى وصديقُ الرياحِ يحومُ … وعن وجهِه يسألُ ويمضي به عاصفٌ قُـلَّـ.ـبٌ ويأتي به عاصفٌ حُـ.ـوَّلُ *** أما آن يا ريحُ أن تهدئي ويا راكـبَ الريح أن تتعبَ وأين ترى شاطىءَ الموج يا (براشُ) ويا نسماتِ الصَّبا ويا آخرَ الشوطِ: أين اللقاء؟ ويا جدبُ أرجوكَ أن تُخصِبَ ويا حلمُ، هل تجتلي مُعجزًا تحيلُ خطاهُ الحصى (كَهْرُبا) يُبـ.ـيـ.ـدُ بكفٍّ، نيـ.ـوبَ الرياحِ ويمحو بكفٍّ، حلوقَ الرُّبى ويغرسُ في الـ.ـذئـ.ـبِ رفقَ النِّعـ.ـاجِ ويمنحُ بعض القوى الأ.ر.نـ.ـبَ أ يأتي؟ ويحتشدُ الانتظارُ يمدُّ له المهدَ والملعبَ ويبحثُ عن قدميه الشروقُ ويحفرُ عن ثغرِهِ المَغْربَا وعادت كما بدأتْ غيـ.ـمـ.ـةٌ توشِّي بَوارقَها الخُـ.ـلَّبَ وتُفرغُ أثـ.ـدَاءَها في الرمالِ وتهوي تحاولُ أن تَشْرَبَ و(صنعاءُ) ترتقبُ المعجزاتِ وتحلمُ بالمعجزِ المُجتبى وكالصَّيفِ، شعَّ انتظارٌ جديدٌ على الأفقِ، وامتدَّ واعشوشبَ وحدَّق من كل بيتٍ هوىً يراقبُ عملاقَهُ الأ.غـ.ـلبَ ويختارُ أحلى الأسامي لهُ وينتخبُ اللَّقبَ الأعجبَ ويَخلقُهُ فـ.ـارسًـ.ـا يمتطي هلالاً ويتَّشحُ الكوكَبَ سيدنو فقد آن للسُّهدِ أن ينامَ وللنَّوح أن يُطربَ فعُمرُ الـ.ـرّ.صـ.ـاصِ كعمرِ سواهُ وإن طالَ جاءَ لكي يذهبَ وقد يُقمر الجوُّ بعد اعتكارٍ وقد يُنجب الأحمق الأنجبَ #البردوني_يتنبأ #اليمن_السعودية_الإمارات_قطر #66بليون_لايك_واشتراك #البردوني #عبدالله_البردوني #الرائي_البردوني #البردوني_يتنبأ_بقائد_اليمن #حاكم_اليمن #الحرب_في_اليمن #السلام_في_اليمن #الهدنة_في_اليمن #اليمن #اليمن_السعودية #اليمن_السعودية_الإمارات #اليمن_اليوم #اليمن_والسعودية #اليمن_ #قصيدة_البردوني #قصيدة_صديق_الرياح #ديوان_البردوني #بصوت_منير_العمري #ألوانك