У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة الرجل الذي قتل 99 نفساً или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في زمن بعيد كان هناك رجل اشتهر بقتل النفوس. كان قد ارتكب العديد من الجرائم حتى أصبح عدد القتلى على يديه 99 نفسًا. كان قلبه مضطربًا، وتملأه الحيرة من شدة شعوره بالذنب والخوف على مصيره الأخروي. قرر الرجل في نهاية المطاف البحث عن مغفرة لتلك الذنوب الكبائر، فذهب إلى راهب يدعو الناس للتوبة والرجوع إلى الله. عندما سمع الراهب بقصته، استصعب عليه الأمر وأخبره أن لا مغفرة له، فغضب الرجل وقتل الراهب، ليصبح عدد القتلى 100. لم يزل الندم يأكل قلبه، وبدأ يثير فيه الرغبة في التوبة، فبحث عن عالمٍ ذي معرفة أقوى وحكمةٍ أعمق يمكن له أن يهديه للطريق الصحيح. هذه المرة ذهب لسؤال رجل عالمٍ معروف بالعدل والتقوى. استمع العالم إلى قصته، ثم قال له: "ومن يمنع مغفرة الله؟ أقصد بابه مفتوح لكل نفس تائبة صادقة، لكن ينبغي عليك مغادرة هذا المكان لأنه مكان سوء، واذهب إلى قرية فيها قوم صالحون يعينونك على الطاعة وإعادة بناء حياتك بعيدًا عن الجرائم." فتشجع الرجل؛ وشعر أن الأمل قد عاد إلى قلبه. انطلق الرجل في طريقه إلى القرية التي أشار إليها العالم. وبينما كان في منتصف الطريق، أوقعه القدر بين براثن الموت، فقد فارق الحياة قبل أن يصل إلى مبتغاه. هنا تتدخل الملائكة لتقييم مصيره. الملائكة يحاجون في أمره؛ الملائكة التوابون يقولون إنه كان في سبيل التوبة، بينما الملائكة العقابيون يقولون إن سيئاته كثيرة ويستحق العقاب. فأوحى الله إليهم أن يقيسوا المسافة إلى موقع التوبة والمكان الذي غادره؛ فأيما أقرب كان يحدد مصيره. بقدرة الله ورحمته، وجد أن الرجل كان أقرب بمسافة بسيطة إلى القرية الصالحة، فغفر الله له وأخذه في رحمته. هذه القصة تحكي عن أنه مهما عظمت الذنوب، فإن باب التوبة مفتوح طالما أن النية صادقة، وهي تذكرنا بقدرة الله على المغفرة ورحمته التي وسعت كل شيء. وتلهمنا لنسعى دائمًا لتحقيق الخير في حياتنا رغم الأخطاء الماضية.