У нас вы можете посмотреть бесплатно قصة مريم وعيسى عليه السلام في الناصرة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في قرية صغيرة تدعى الناصرة، عاشت امرأة صالحة تدعى مريم. كانت مريم معروفة بين أهلها بعفافها وعبادتها. في إحدى الليالي بينما كانت مريم تصلي، إذا بملكٌ عظيم يظهر أمامها، إنه جبريل عليه السلام الذي يبلغها رسالة عظيمة من الله. قال لها إنها ستلد غلامًا طاهرًا لم يمسه بشر، فتعجبت مريم كيف يكون ذلك وهي غير متزوجة. مرت الأيام وبدأت مريم تشعر بعلامات الحمل، وابتعدت عن الناس لتجنب كلامهم، فانطلقت إلى مكان بعيد. هناك، تحت ظل نخلة وعلى ضفاف جدول ماء، وضعت مريم طفلها عيسى عليه السلام. شعرت بالخوف والحزن، لكن الله بعث لها الطمأنينة وأمدها برزق من التمر والماء. عادَت مريم إلى قومها تحمل طفلها بين يديها، فاتهمها الناس وظنوا بها السوء، لكنها لم تتكلم. أشارَت إلى طفلها الرضيع، فعجب الناس كيف يكلمون صغيرًا. عندئذٍ تكلم عيسى عليه السلام في مهده وقال: "إني عبد الله، آتاني الكتاب وجعلني نبيًا وجعلني مباركًا أينما كنت". كبر عيسى بين قومه، وكان من أعاجيب قدرته أنه يشفي المرضى، ويحيي الموتى بإذن الله، ويبصر الأعمى ويبرئ الأكمه والأبرص، ويعلم الناس الحكمة والتوحيد. دعا قومه لعبادة الله وحده وتطهير نفوسهم، لكن كثيرًا منهم كذبوه واتهموه بالسحر والضلال. كان في قومه بعض الحواريين، وهم قلة آمنت به وساندته في دعوته. طلبوا منه آية عظيمة ليزدادوا إيمانًا، فسأل الله أن ينزل مائدة من السماء. واستجاب الله لهم ونزلت المائدة بأعظم البركات، لكن ذلك لم يمنع بعض الناس من التردد والكفر بعد المعجزات. اشتدت مؤامرات الأعداء على عيسى عليه السلام، حتى بلغوا به إلى الحاكم الذي أراد قتله. جاء جبريل مرة أخرى يحمل رسالة الخلاص، فأنجى الله عيسى ورفعه إليه، ووضع شبهه على رجل آخر فظن الناس أنهم صلبوا عيسى. لكن الحقيقة أن عيسى لم يُقتل ولم يُصلب، بل رفعه الله إليه. ترك عيسى عليه السلام أثرًا خالدًا من الحكمة، وأوصى الحواريين بالدعوة إلى الخير والصبر على الأذى. بقي اسمه ورسالته رمزًا للسلام والتسامح والإيمان في قلوب المؤمنين، حتى يبعث الله عيسى في آخر الزمان ليكمل رسالته ويكون منارة للحق.