У нас вы можете посмотреть бесплатно السلوك وليس الأدوات لمديري المشاريع الناجحين или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
السلوك وليس الأدوات لمديري المشاريع الناجحين : الخلاصة: المشكلة ليست في الموهبة، بل في العادات. السبب الجذري: السلوك وليس الأدوات وفقًا لأبحاث معهد إدارة المشاريع (PMI): • 67% من المشاريع تفشل أو تواجه صعوبات بسبب سلوكيات القيادة، وليس المشاكل التقنية. • الجداول والميزانيات والأدوات ليست المشكلة الأساسية، بل السلوك. في المنظمات التي تضم فرقًا متعددة الأجيال (من الجيل Z إلى الجيل X): • المديرون الذين يعتمدون فقط على الأدوات يواجهون معدلات صراع أعلى بنسبة 35%. • دورات اتخاذ القرار تكون أبطأ بنسبة 28%. الفرق بين الانشغال والفعالية: بيانات ماكنزي تظهر أن: • مديري المشاريع يقضون 52% من وقتهم في رد الفعل بدلاً من القيادة. • البريد الإلكتروني والاجتماعات والمتابعات تستنزف الطاقة لكنها تنتج قيمة محدودة. بالمقابل، مديرو المشاريع عالي الأداء يحققون: • أداء زمني أفضل بنسبة 41%. • رضاء أصحاب المصلحة أعلى بنسبة 33%. العادات السبعة بالتفصيل 1. العادة الأولى: التفكير في النتائج، وليس الأنشطة • الفرق الجوهري: عدم الخلط بين الحركة والتقدم. • الأثر: الفرق التي تركز على النتائج تحسن سرعة التسليم بنسبة 29% وتقلل إعادة العمل بنسبة 21%. • التطبيق: بدلاً من سؤال "هل اكتملت المهمة؟" اسأل "ما النتيجة التي يخلقها هذا؟" • المخرجات: تحديد النجاح قبل بدء العمل، ترجمة النطاق إلى تأثير مرئي، توجيه الجميع نحو خط النهاية. 2. العادة الثانية: بناء الثقة قبل الحاجة إليها • الثقة ليست شيئًا معنويًا: فهي قابلة للقياس. • الأثر: الفرق عالية الثقة تُسلم المشاريع أسرع بنسبة 50% وتتعرض لضغط أقل بنسبة 74%. • التطبيق: بناء الثقة مبكرًا عبر: o الوفاء بالوعود الصغيرة والمتكررة. o التواصل بوضوح وبشكل مبكر. o تحمل الأخطاء دون أعذار. • الأثر العملي: تقليل التأخيرات بنسبة 20–25%، خاصة في الصناعات المنظمة. 3. العادة الثالثة: التحكم في تدفق المعلومات، وليس الأشخاص • مشكلة الإدارة الدقيقة: تزيد من الاحتراق الوظيفي بنسبة 42%. • الحل: إدارة المعلومات، وليس المشاعر. • الأثر: وضوح المعلومات يقلل الصراع بنسبة 31%. • التطبيق: ضمان وصول البيانات الصحيحة للشخص المناسب في الوقت المناسب، وتقارير بسيطة ومرئية ومتسقة. • النتيجة: مشاكل طارئة أقل بنسبة 27%، دقة تنبؤ أفضل بنسبة 34%. 4. العادة الرابعة: اتخاذ القرارات أسرع من المتوسط • تكلفة التأخير: تزيد تجاوزات التكلفة بنسبة 18%. • الفلسفة: القرار ب 70% من المعلومات بدلاً من انتظار 100%. • التطبيق: التصعيد بوضوح عند حدود الصلاحية، توثيق القرارات فورًا. • السرعة ≠ التسرع: السرعة تعني الزخم، الذي يخلق الثقة، التي تخلق الطاقة. • الأثر المالي: تقليل تأخير القرار بيومين لكل مرحلة يحسن عائد الاستثمار بنسبة 6–9%. 5. العادة الخامسة: إتقان التحكم العاطفي تحت الضغط • الضغط ينتشر أسرع من الحقائق. • الأثر العلمي: القادة الهادئون يقللون هرمونات الضغط في الفريق بنسبة 23%. • الأثر التنظيمي: الاستقرار العاطفي يقلل turnover بنسبة 19% ويزيد المشاركة بنسبة 22%. • التطبيق: التوقف، التنفس، طرح أسئلة أفضل. • الخلاصة: الهدوء يخلق الوضوح، والوضوح يخلق التحكم. 6. العادة السادسة: قياس ما يهم يوميًا • المبدأ: ما يُقاس يُدار. • الأثر: المشاريع التي تستخدم مؤشرات الأداء اليومية تحقق تحكمًا أفضل في التكلفة بنسبة 37% و توقعًا أفضل للجدول الزمني بنسبة 29%. • التطبيق: تتبع اتجاهات التقدم، إشارات المخاطر، اختناقات القرار. • الفلسفة: تتبع الأنماط، وليس الكمال. • النتيجة: عندما تكون الأرقام مرئية، تختفي الأعذار، وعندما تختفي الأعذار، يرتفع الأداء. 7. العادة السابعة: التفكير والتعلّم والتكيّف باستمرار • التعلم هو رافعة القوة. • الأثر: الفرق التي تراجع الأداء أسبوعيًا تحسن دقة التسليم بنسبة 24%. • الأسئلة الأساسية: ما الذي نجح؟ ما الذي لم ينجح؟ ماذا سنغير المرة القادمة؟ • الأثر التراكمي: على مدار عام، التحسينات الصغيرة تحسن الكفاءة بنسبة 15–20%. • الدورة: التفكير يخلق النضج، النضج يبني السمعة، السمعة تفتح فرصًا أكبر. لماذا تفصل هذه العادات بين القادة والمديرين؟ • 1 من كل 5 فقط من مديري المشاريع يمارسون هذه العادات بانتظام. • المنظمات تقدر: التوقع، القيادة الهادئة، الثقة. • هذه العادات توفر الثلاثة معًا. • عند الممارسة اليومية، تتحول هذه العادات الى تطور وابداع ليس فقط في المشاريع ولكن في المسارات المهنية. تكلفة تجاهل هذه العادات المشاريع التي تفتقر إلى عادات القيادة القوية تواجه: • معدلات فشل أعلى بمقدار الضعف. • ثقة أصحاب المصلحة أقل بنسبة 35%. • إعادة عمل أكثر بنسبة 40%. مبدأ التراكم: القوة الخفية للعادات • العادات غير مرئية في البداية، ثم تصبح لا تُوقف. • مدير المشروع الذي يحسن الفعالية بنسبة 1% أسبوعيًا يصبح أكثر فعالية بنسبة 67% في عام واحد. واجب عملي: تحويل العادات إلى سلوك يومي خطوات التطبيق: 1. ابدأ بعادة واحدة فقط: اختر العادة التي تشعرك بعدم الارتياح (الانزعاج يشير إلى النمو). 2. كتابة نتيجة واحدة كل صباح: قبل بدء العمل، اكتب نتيجة . اسأل: كيف يبدو النجاح اليوم؟ o هذا الفعل البسيط يحسن التركيز بنسبة 19%. 3. مراقبة الاتصال: احسب عدد المرات التي ترد فيها برد فعل مقابل الاستجابة. o القادة الذين يتوقفون لمدة 3 ثوانٍ قبل التحدث يقللون سوء الفهم بنسبة 17%. 4. مراجعة قرار واحد يوميًا: اسأل: هل تأخر أو تم تجنبه؟ o الوعي بالقرارات وحده يحسن السرعة بنسبة 14%. 5. في نهاية الأسبوع، فكر بصدق: ما الذي خلق الزخم؟ ما الذي استنزف الطاقة؟ o التفكير يزيد من احتفاظ التعلم بنسبة 30%. 6. التزم بقياس مقياس واحد يوميًا (التقدم، المخاطر، تدفق القرار). o الرؤية تخلق الانضباط. الخلاصة النهائية • البساطة ≠ السهولة: هذه الأفعال بسيطة لكنها ليست سهلة. • الاستمرارية تحول الجهد إلى هوية. • الهوية تحول العادات إلى سمعة. • السمعة تفتح أبوابًا لن يفتحها الجهد وحده أبدًا.