У нас вы можете посмотреть бесплатно "سيبوا أبويا يتربى!" .. ساب أبوه يتحبس بسببه وراح يرقص في الفرح! | или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
عم سيد، راجل أسمراني كبير في السن، سواق تريلا "نقل تقيل"، طول عمره شقيان على الأسفلت عشان لقمة العيش. في يوم، اشترى كاوتش لعربيته التريلا بالتقسيط، والدنيا كانت ماشية، لحد ما حركة الاستيراد والتصدير وقفت في بورسعيد، ومبقاش قادر يسد فلوس القسط، لحد ما الأقساط اتراكمت عليه. التاجر اللي جاب منه الكاوتش عمل اللي بيعمله أي تاجر؛ رفع عليه قضية وصل أمانة بـ 70 ألف جنيه، وكسبها، وبالفعل، عم سيد خد حكم بـ 3 سنين حبس، بس الصادمة ماكنتش في الحكم... 📍 المكان: بورسعيد ⏳ الزمان: 2021 🔥 الحكاية: "سيبه يتربى!" .. لما ابنك يسيبك تتحبس بسببه ويروح يرقص في الفرح! العادة في القضايا اللي زي دي، الأهل يجروا، والناس تساعد، والفلوس تتلم، والتصالح يتم، بس هنا .. مفيش حد اتصل .. ولا مكالمة ولا تفاوض ولا حتى محاولة!. لما الشرطة قبضت على عم سيد لتنفيذ الحكم، محامي التاجر نفسه، تعاطف مع "عم سيد" بسبب سنه، وحاول يعمل "واجب" ويخلص الموضوع ودي .. كلم محامي عم سيد وقاله: "يا متر، كلم أهله يجيبوا أي مبلغ وأنا اتصالح فوراً .. الراجل ده قد أبويا وماينفعش يبيت في السجن". وهنا كانت الصادمة .. محامي عم سيد اتصل بابنه، عشان يحاول إنقاذ أبوه اللي كان شقيان ومديون عشان يجهزه ويجوزه .. الابن رد على المحامي بمنتهى البرود: "سيبه يتربي .. أنا فرحي بكرا، ومش عاوز نكد"!. جملة نزلت على الكل زي الصاعقة .. محامي التاجر نفسه كان متغاظ من رد الابن، ومكنش متصور أن القسوة تيجي من أقرب الناس بالشكل ده. بس بعدها بكام يوم، السواقين في الجمارك، زمايل عم سيد وأصحابه، لموا بعض، وجابوا الواد ابنه، وطلعوا على مكتب المحامي عشان يتفاضوا معاه ويشوفوا حل للقضية. الواد دخل المكتب، و قعد وسط السواقين، ومحدش قال إنه ابن عم سيد، والمحامي كان متغاظ، وقعد يشتم في "الابن الجاحد" اللي رفض يساعد أبوه، وراح يرقص في الفرح وأبوه محبوس في القسم عشان مديون بسببه!، ومن جحوده قال للمحامي بتاع أبوه: "سيبوه يتربى"!. المحامي من غيظه قال للسواقين: "أنا نفسي أشوفه عشان أكسر عضمه وأكله بسناني"! الواد كان قاعد ساكت، ومستخبي وسط الناس من غير ولا نفس، لحد ما دخل واحد كان معاهم وواقف بره، وقال للمحامي: "بالله عليك يا أستاذ، أعمل الواجب عشان ابنه ده"!. وراح مشاور على ابنه وسط السواقين في المكتب!. ساعتها المحامي اتصدم، وقال للواد: "بقى أنت اللي قلت كده على أبوك؟!" الواد رد عليه بابتسامة سمجة وباردة، وقال له: "معلش بقى كنت عريس جديد، ومكنتش عايز حاجة تعكنن عليا يوم الفرح". المحامي من كتر الغيظ، انفعل جدا، وكان هيحدف الواد من الشباك، وطردهم كلهم من المكتب، وقفل باب الصلح في وشهم تماما. بعد يومين، مكتب المحامي اتملى ستات .. ست عجوزة من الصعيد، هدومها بسيطة، معاها 3 ستات، منهم بنت عم سيد اللي كانت منهارة، والظروف كانت تحت الصفر. المحامي قال لهم: ينفع اللي ابن سيد عمله ده؟! الست رد بهودء: "معلش يا ولدي، الواد ده إحنا أصلا مبنحبوش، سيبك منه خالص، وبالله عليك يا ولدي، خلص لنا الموضع". المحامي طلب اتعابه عشان يحل الموضوع، وساعتها الست العجوزة طلّعت "بوك قماش" قديم من بتوع زمان، وفتحت السوستة بالراحة وبدأت تطلع شقا عمرها اللي محوشاه "قرش على قرش" .. خمسات وعشرات وجينيهات وعملات قديمة متطبقة، والبنات اللي معاها واقفين مكسوفين من الي بتعمله، وهي قعدت ترص الفلوس على المكتب، لحد ما خلصت اللي في البوك، وقالت للمحامي: "بالله عليك يا ولدي ما تكسف إيدي.. دي أتعابك أهي!". المحامي عد الفلوس لقاهم 174 جنيه!، واتعاب المحامي 5 آلاف جنيه، وعم سيد مديون بـ 70 ألف جنيه! بس تفتكروا المحامي والتاجر كان رد فعلهم إيه؟ ويا ترى كان ايه مصير عم سيد؟ التفاصيل كاملة في الفيديو