У нас вы можете посмотреть бесплатно فدية ابن المليونير: زوجة الخاطف! | или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
محمد، ابن رجل أعمال كبير، مليونير، شاب "برنس" في نفسه، بس عنده نقطتين ضعف: الأولانية صاحبه الراجل أوي، الجدع جدا، اللي اسمه "أحمد". والتانية "الأنتيكات:. محمد كان ممكن يلف بلاد عشان راديو قديم أو عملة نادرة. واحد بس كان عارف الثغرة دي كويس أيوه. صاحبه أحمد اللي شغال معاه في نفس الشركة. أحمد قال لمحمد: "فيه كنز عملات أثرية في أسيوط عند ناس متعرفش قيمتها، تعالى نخلصها برخص التراب". محمد ما صدق. اتحمس جدا، وخد الـ 30 ألف المطلوبة، وطلع مع أحمد فورا على أسيوط، وأول ما وصلوا .. أحمد سلمه لعصابة وقبض تمنه "كاش" مقدم، واتفق معاهم على نسبة من الفدية مؤخر. وساب محمد لمصير مجهول وسط الجبل مع مجموعة من "المطاريد"... لكن زي ما الخيانة جات من مصدر مكانش محمد يتوقعه. النجاة جات عن طريق مصدر مكانش يتوقعه - زوجة الخاطف. 📍 المكان: الجيزة وسوهاج ⏳ الزمان: 2012 🔥 الحكاية: الخيانة من صديق والنجاة من زوجة الخاطف. فدية ابن المليونير! البلاغ ما جاش بطريقة طبيعية، لا أب، ولا أم، ولا حتى مرات المخطوف .. اللي بلغ كان ابن عم "محمد" اللي رفض يقول اسمه أو يدخل القسم تماماً، وطلب يقابل أي حد من الظباط بره القسم، في حتة بعيدة عن أي عيون، وصوته كان واطي ومرعوب وهو بيتلفت وراه من الخوف. ولما واحد من الظباط قابله، بلغه إن "محمد" ابن عمه، ابن رجل الأعمال الكبير، اتخطف والبيت من وقتها النار والعه فيه .. الأم منهارة، والأب ساكت زي الحجر من الصدمة، بعد ما جاتلهم مكالمة من تليفون المخطوف نفسه بتطلب فدية 2 مليون جنيه، وده رقم في الوقت ده كان ثروة تخض، يعادل 50 مليون النهاردة. الموضوع مكنش مجرد طلب فلوس وبس، ده العصابة اللي خطفوه بدأوا يظهروا "العين الحمراء"، ويبعتوا رسايل "واتساب" لصور وفيديوهات صوابع مقطوعة وإيدين مبتورة، مع تهديد مرعب: "كل يوم تأخير، هنطيّر صباع، ولو الشرطة عرفت، هنخلص عليه"!. وسط حالة الرعب والصويت اللي الجيران سامعينه ومش فاهمين حاجة، فريق البحث بدأ يتحرك، وأول خيط كان رقم التليفون اللي جات منه مكالمة الفدية. وبالفعل، اول ما فريق البحث تتبع النطاق الجغرافي اللي جات منه المكاملة، اكتشفوا إن الاتصال طالع من آخر نقطة في سوهاج على حدود قنا .. ودي منطقة "مطاريد" في قلب الجبل، يعني اللي عامل كده مش هاوي، دي عصابة تقيلة وعارفة بتلعب إزاي كويس جدا!، وهنا المأمورية اتحركت في سرية تامة... في نفس الوقت اتحرك فريق بحث تاني في القاهرة لمراجعة آخر تحركات المخطوف، عشان يوصلوا لآخر حد شافه أو كان معاه، وبالفعل آخر مرة اتشاف كان خارج من شركته في القاهرة مع أحمد، الموظف اللي شغال معاه في الشركة، وكان أكتر حد بيثق فيه ومقرب منه جدا ولما تتبعوا الكاميرات والتليفونات، اكتشفوا إنهم ركبوا مع بعض القطر من محطة مصر ووصلوا أسيوط، وهناك محمد اختفى، بس أحمد موجود وتليفونه لسه شغال، وباين إنه مستقر في أسيوط. أحمد كان بيكلم أهل محمد المخطوف كتير جدا، مش بس عشان يطمن .. لأ، عشان يسألهم ويضغط عليهم: "جمعتوا الفلوس؟ هتبيعوا إيه؟ العمارة؟ الأرض اللي في المكان الفلاني؟" كلام واحد حافظ تفاصيل البيت والشغل أكتر من أهله. ومش بس كده .. ده كان بيقول لأهل محمد: "بيعوا العقار الفلاني .. جهزوا الفلوس بسرعة عشان تنقذوه". ومحدش كان شاكك فيه. لما المباحث تتبعت تليفونه، ظهرت المفاجأة .. طلع بيتواصل مع رقم غريب من نفس النطاق الجبلي في سوهاج اللي موجود فيه تليفون محمد المخطوف. ولما كشفوا على الرقم لقوه رقم مسجل خطر هربان من حكم إعدام، راجل بايع القضية وعايش في مغارة فوق الجبل، شايف منها كل اللي رايح واللي جاي. المفتاح دا زود الخطر مش قلله. لو قبضوا على أحمد، حياة محمد هتبقى في خطر، ولو طلعوا الجبل والخاطف حس بوجود شرطة، ممكن يقتل المخطوف في ثانية، وهنا بدأت المغامرة .... اللواء أشرف عبد العزيز قدر يفك الشبكة خطوة خطوة. وبيحكي التفاصيل كاملة في الفيديو ده