У нас вы можете посмотреть бесплатно « ذَمُّ قَسْوَةِ القَلْبِ » « لِلحَافِظِ ابْنِ رَجَبَ الحَنْبَليِّ » « عَلَى نَغَمِ الوَافِرِ » или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
« ذَمُّ قَسْوَةِ القَلْبِ » « لِلحَافِظِ ابْنِ رَجَبَ الحَنْبَليِّ » « عَلَى نَغَمِ الوَافِرِ » « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ » إِنَّ الحَمْدَ لِلهِ ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . أَمَّا بَعْدُ : فَهَذِهِ قَصِيدَةٌ بَلِيغَةٌ فِي مَعَانِيهَا ، عَظِيمَةٌ فِي مَقَاصِدِهَا ، لِلحَافِظِ ابْنِ رَجَبَ الحَنْبَليِّ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ فِي رِسَالَتِهِ : « ذَمُّ قَسْوَةِ القَلْبِ » ، يُبَيِّنُ فِيهَا زُخْرُفَ هَذِهِ الدُّنْيَا ؛ وَمَآلَ العَبْدِ فِيهَا ، فَأَبْدَعَ قَائِلًا : ١- أفِي دَارِ الخَرَابِ تَظَلُّ تَبْنِي وَتَعْــمُرُ ؟ مَا لِعُــمْرَانٍ خُـلِقْتَا ! ٢- وَمَا تَرَكَتْ لَكَ الأَيَّامُ عُذْرًا لَقَدْ وَعَظَتْكَ لَكِنْ مَا اتَّعَظْتَا ! ٣- تُنَادِي للرَّحِيــلِ بِكُلِّ حِينٍ وَتُعْــلِنُ إِنَّمَا المَقْصُــودُ أَنْتَا ! ٤- وَتُسْــمِعُكَ النِّدَاءَ وَأَنْتَ لَاهٍ عَـنِ الدَّاعِي كَأَنَّكَ مَا سَمِعْتَا ! ٥- وتَعْــلَمُ أَنَّهُ سَــفَرٌ بَعِيــدٌ وَعَنْ إِعْدَادِ زَادٍ قَدْ غَفَلْتَا ! ٦- تَنَــامُ وَطَـالِبُ الأَيَّامِ سَــاعٍ وَرَاءَكَ لَا يَنَامُ فَكيْـــفَ نِمْتَا ؟! ٧- مَعَائِبُ هَـــذِهِ الدُّنْيَا كَثِيرٌ وَأَنْتَ عَلَى مَحَبَّتِــهَا طُبِعْتَا ! ٨- يَضِيعُ العُمْرُ فِي لَعِبٍ وَلَهْوٍ وَلَوْ أُعْطِيــتَ عَقْلًا مَا لَعِــبْتَا ! ٩- فَمَا بَعْدَ المَمَاتِ سِوَى جَحِيمٍ لِعَاصٍ أوْ نَعِيــــــمٍ إِنْ أَطَــــعْتَا ! ١٠- وَلَسْتَ بِآمِـلٍ رَدًّا لِدُنْيَا فَتَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَركْتَا ! ١١- وأوَّلُ مَنْ أَلُومُ اليَوْمَ نفسِي فَقَــــدْ فَعَـــلَتْ نَظَائِرَ مَا فَعَلْتَا ! ١٢- أَيَا نَفْسِي أَخَوْضًا فِي المَعَاصِي وَبَعْـــدَ الأَرْبَعِيـنَ وَفَيْـــتِ سِــتَّا ؟! ١٣- وَأرْجُــو أَنْ يَطُولَ العُمْـرُ حَتَّى أَرَى زَادَ الرَّحِيــــلِ وَقَـــدْ تَــــأَتَّى ! ١٤- أيَا غُصْنَ الشَّبَابِ تَمِيلُ زَهْوًا كَأنَّكَ قَدْ مَــضَى زَمَـــنٌ وَعِشْتَا ! ١٥- عَلِمْتَ فَدَعْ سَبِيلَ الجَهلِ وَاحْذَرْ وَصَــــــحِّحْ قَدْ عَـــلِمْتَ ومَا عَمِلْتَا ! ١٦- وَيَا مَـنْ يَجْمَعُ الأَمْوَالَ قُلْ لِي أَيَمْـــنَعُكَ الرَّدَى مَا قَدْ جَمَـــعْتَا ؟! ١٧- وَيَا مَنْ يَبْتَغِي أَمْرًا مُطَاعًا لِيُسْـــمَعَ نَافِذًا مَـــنْ قَدْ أَمَرْتَا ! ١٨- أَجَجْتَ إِلَى الوِلاَيَةِ لَا تُبَالِي أَجِرْتَ عَلَى البِــــرِيَّةِ أَمْ عَدَلْتَا ! ١٩- ألَا تَدْرِي بِأَنَّكَ يَومَ صَارَتْ إِلَيْكَ بِغَيْــرِ سِــــكِّينٍ ذُبِحْتَا ؟! ٢٠- ولَيْسَ يَقُومُ فَرْحَةُ قَدْ تَوَلَّى بِتَرْحَةِ يَـــــوْمَ تَسْمَعُ قَدْ عُزِلْتَا ! ٢١- وَلَا تُهْمِلْ فَإِنَّ الوَقْتَ يَسْرِي فَإِنْ لَمْ تَغتَــــنِمْهُ فَقَدْ أَضَــعْتَا ! ٢٢- تَــرَى الأَيَّامَ تُبْلِي كُلَّ غُصْنٍ وَتَطْوِي مِـنْ سُرُورِكَ مَا نَشَرْتَا ! ٢٣- وَتَعْـــلَمُ إِنَّمَا الدُّنْيَا مَنَامٌ فَأَحْلَى مَا تَكُونُ إِذَا انْتَبَهْتَا ! ٢٤- فَكَيْفَ تَصُدُّ عَنْ تَحْصِيلِ بَاقٍ وَبِالفَانِي وَزُخْـــــرُفِهِ شُـــــــغِلْتَا ! ٢٥- هِيَ الدُّنْيَا إِذَا سَرَّتْكَ يَوْمًا تَسُوءُكَ ضِعْـفَ مَا فِيهَا سُرِرْتَا ! ٢٦- تَغُرُّكَ كَالسَّرَابِ فَأَنْتَ تَسْرِي إِلَيْهِ وَلَيْسَ تَشْـــــعُرُ إِنْ غُرِرْتَا ! ٢٧- وَتَشْهَدُ كَمْ أَبَادَتْ مِنْ حَبِيبٍ كَأنَّكَ آمِـــــنٌ مِمَّـــــنْ شَـــــهِدْتَا ! ٢٨- وَتَدْفُنُهُمْ وَتَرْجِعُ ذَا سُرُورٍ بِمَا قَدْ نِلْتَ مِن إِرْثٍ وَحَــرْتَا ! ٢٩- وَتَنْسَاهُمْ وَأَنْتَ غَدًا سَتَفْنَى كَأنَّكَ مَا خُـــلِقْتَ وَلَا وُجِـــدْتَا ! ٣٠- تُحَدِّثُ عَنْهُمُ وَتَقُولُ كَانُوا نَعَــــمْ ، كَانُوا كَــمَا وَاللهِ كُنْتَا ! ٣١- حَدِيثُكَ هُمْ وَأَنْتَ غَدًا حَدِيثٌ لِغَيْــرِهِمُ فَأَحْسِـــنْ مَا اسْتَــطَعْتَا ! ٣٢- يَعُودُ المَرْءُ بَعدَ المَوْتِ ذِكْرًا فَكُنْ حَسَنَ الحَدِيـثِ إِذَا ذُكِرْتَا ! ٣٣- سَــــلِ الأَيَّــــامَ عَنْ عَمٍّ وَخَالٍ وَمَالَكَ وَالسُّؤَالَ ؟! وَقَــــدْ عَلِمْتَا ! ٣٤- ألَسْتَ تَرَى دِيَارَهُمُ خَلَاءً فَقَـــدْ أَنْكَرْتَ مِنْهَا مَا عَرَفْتَا !