У нас вы можете посмотреть бесплатно ليلة الرعب في المنزل المسكون والغابة الملعونة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في إحدى الليالي الباردة، اجتمع أربعة أصدقاء في منزل قديم على أطراف قرية صغيرة. كان المنزل مشهوراً بطابعه المظلم وسمعته السيئة، لكن الأصدقاء اتفقوا بحماس على قضاء الليلة هناك لاختبار شجاعتهم. بدأت الليلة بالكثير من الضحك والأحاديث الجانبية، لكن حين اقترب منتصف الليل، لاحظ أحدهم، سليم، أن الباب الأمامي يتحرك من تلقاء نفسه. اقترب سليم ببطء وأغلق الباب، لكنه شعر ببرودة غير معتادة، وكأن هناك من ينظر إليه من خلف الظلام. في تلك اللحظة، سمعوا جميعاً صوت همسات قادمة من الطابق العلوي. صعدت سارة بثبات، رغم خوفها، تتبع الصوت. وبينما تصعد، بدأت أضواء المنزل تنطفئ واحدة تلو الأخرى، حتى غمر الظلام الجميع. ساد الصمت الحالك للحظة، قبل أن يظهر ظل غامض على الجدار المقابل. ركضوا جميعاً نحو المطبخ بحثاً عن مصدر الظل، ليجدوا نافذة صغيرة مفتوحة على الغابة، وبداخلها دخان أبيض يعلو ببطء. قرروا الخروج من المنزل، لكن حين وصلوا للباب اكتشفوا أنه لا يُفتح. حاولوا كسره بكل قوة، لكن دون جدوى. فجأة، سمعوا صوتاً عميقاً يأتي من الأسفل: "لا أحد يغادر هنا حياً!" اندفعوا نحو السرداب، حيث وجدوا باباً صغيراً لم يلاحظوه من قبل. دفعته ندى بقوة، ودخلوا جميعاً ليجدوا جدران السرداب مغطاة برسومات غريبة، بعضها يحمل وجوهًا مشوهة، وأخرى عيونًا تراقبهم باهتمام. بينما يفتشون المكان، لاحظت نور وجود قصة محفورة على الجدار: "في كل ليلة، يعود أصحاب الدار لأخذ القادمين الجدد معهم إلى الغابة المظلمة، حيث لا يسمع صوت، ولا يرى نور." شعرت نور بقشعريرة تجتاح جسدها، وصرخت في الجميع أن عليهم المغادرة فوراً. بحثوا في السرداب عن منفذ آخر، وأخيراً وجدوا منفذًا ضيقًا خلف صندوق خشبي. تسللوا واحدًا تلو الآخر، خلفهم ظلٌ يتحرك بسرعة، وكلما اقترب، اختفت أصواتهم للحظات ثم عاد الخوف يملىء المكان. خرجوا أخيراً إلى الغابة، يركضون بين الأشجار، لكن كانوا يسمعون صدى خطواتهم يتضاعف كما لو أن أحدًا يلاحقهم. توقفوا ليلتقطوا أنفاسهم، ليجدوا أنفسهم في دائرة من الأشجار المتشابكة، وبداخلها أضواء خافتة تتحرك بين الأغصان. حاولوا الهروب مراراً، لكن في كل مرة يعودون لنفس المكان. أدركوا حينها أن الغابة ليست كما تبدو، بل هي فخ صنعه أهل المنزل منذ زمن بعيد. وفي لحظة حاسمة، ظهرت امرأة عجوز، ذات وجه ضبابي وعيون متوهجة. أشارت إليهم بعصا طويلة وقالت: "إن أردتم النجاة، عليكم أن تتركوا شيئًا من روحكم هنا." أدركوا أنهم في مواجهة لعنة لا يمكن النجاة منها بسهولة. وفي ختام الليلة، خرج الأصدقاء من الغابة، لكن شيئاً في أعينهم تغير للأبد. لم يتحدثوا عن تلك الليلة ثانية، وابتعدوا عن المنزل، ما بقي في ذاكرتهم سوى همسات الظلام وأصداء الأشجار التي لا تزال تراقبهم.