У нас вы можете посмотреть бесплатно مغامرة سامر وليلى في أعماق البحر или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في إحدى قرى الساحل الصغير، كان يعيش الفتى سامر، المغامر بطبعه، والذي لا يمل من قصص البحارة العجائز عن الكنوز الغارقة في أعماق البحر. اشتعل خيال سامر ذات ليلة حين لمح عبر مرآته الفراغ اللامتناهي للبحر، وتذكر خريطة قديمة ورثها عن جده، رسمت عليها علامات غامضة. قرر سامر أن يبدأ مغامرته في صباح اليوم التالي. ارتدى بذلة الغوص القديمة وأحكم نظارته، وأصر على أن يصطحب معه أخته الصغيرة ليلى، التي كانت ذكية ومتحمسة للمغامرات الجديدة، وإن كانت تهاب الأعماق قليلاً. رسمت الشمس خيوطها الأولى عندما اقترب التوأمان من الشاطئ الصخري، وأخذا ينتقلان بقارب صغير بين الأمواج حتى وصلا إلى مكان العلامة الأولى في الخريطة. قفزا إلى البحر، ومع كل متر ينخفضان فيه كانت أشعة الشمس تخفت وصوت العالم يبتعد. وسط الشعاب المرجانية الملونة، لمح سامر صدفة كبيرة جداً، كانت تخفي خلفها كهفًا صغيرًا. أشار لأخته فسبحا معاً، وهناك وجدا شيئاً غريباً: صندوق حديدي قديم مغطى بالنقوش! حاول سامر فتحه لكن بدا ثقيلاً للغاية. في هذه اللحظة، خرجت سلحفاة بحرية ضخمة من بينها، اقتربت بلا خوف. حدّق سامر في عينيها وكأنه يسمع رسالة صامتة: حاول بقوة ولا تستسلم. جمع شجاعته وليلى تدفع معه، حتى انفتح الصندوق فجأة وانطلق منه ضوء أزرق غامض. داخل الصندوق، وجدا قلادة مرصعة بحجر أزرق وسواراً ذهبياً عليه نقش بلغتهم القديمة: "المحبة والشجاعة تفتحان الأبواب المغلقة". فرح التوأمان بالاكتشاف، لكن فجأة بدأ تيار قوي يجتذب الماء والأسماك باتجاه الكهف. تمسكت ليلى بأخيها، وسرعان ما وجدا نفسيهما يجرفان خارج الكهف، يعيقهم ظلم الأعماق وصوت المياه الهائجة. وبينما كادا يفقدان الأمل، لمحت ليلى السلحفاة تعود إليهما، حاملة القلادة بفمها، تدور بهما حتى عكست الأشعة الزرقاء طريق الخروج، فاتوها معاً حتى وصلوا إلى سطح البحر، يلهثان من شدة المغامرة. حين وصلا الشاطئ، أمسك سامر بيد أخته قائلاً: "الأعماق تخفي دائماً مفاجآت... لكن حين نكون معاً، لن نهزم أبداً". ابتسمت ليلى واحتضنت القلادة، ووعدا أن يبقيا سر المغامرة بينهما، ينتظران بها مغامرة جديدة أخرى. #مغامرة_البحر #الكنوز_الغارقة #الشجاعة_والمحبة #قصص_البحارة #الأساطير_البحرية