У нас вы можете посмотреть бесплатно مغامرة عمر في الجزيرة العجيبة или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في أحد الأيام المشرقة، استيقظ الطفل عمر على صوت البحر وهو يهمس بأغنية غامضة. كان عمر يعيش في قرية صغيرة قريبة من الساحل، ويحب دائمًا مراقبة البحر من نافذة غرفته. في ذلك الصباح، لمح نورًا غامضًا يلمع من بعيد، وكأنه يدعو المستكشفين للغوص في أسراره. قرر عمر أن يذهب في مغامرة لاكتشاف مصدر ذلك النور. أعد حقيبته الصغيرة، ووضع فيها بعض الطعام وزجاجة ماء ودفتر الرسم. سار على الشاطئ حتى وصل إلى قارب صغير تركه الصيادون قرب الصخور، ودفعه بخفة نحو المياه الزرقاء. أثناء إبحاره، فوجئ عمر بأن الضباب بدأ يغلف البحر فجأة، حتى كاد لا يرى أبعد من يديه. لم يخف، بل كان فضوله أقوى من أي خوف. وفجأة، انشق الضباب ليكشف أمامه عن جزيرة عجيبة لم ير مثلها أحد من قبل. كانت الأشجار ملونة والفواكه تلمع بأضواء كأنها نجوم، والعصافير تصدر ألحانًا لم يسمعها في حياته. اقترب عمر من الشاطئ بخفة، وعندما نزل من القارب، قابل سلحفاة عملاقة تحدثت إليه بلطف قائلة: أهلاً أيها الزائر الصغير، قليلون من يصلون إلى هنا. أذهلته السلحفاة بنطقها البشري، لكنها ابتسمت له وأشارت له أن يتبعها. سار عمر خلف السلحفاة وسط الغابات الغريبة يتأمل الجمال الخلاب من حوله. فجأة، سمع صوت همهمة صادرًا من شجرة ضخمة. كانت الشجرة تتكلم وتحكي قصص البحارة الذين ضلوا طريقهم بحثًا عن الجزيرة ولكنهم وجدوا أنفسهم. واصل عمر استكشاف الجزيرة، فوجد جدولاً من المياه يتغير لونه كلما اقترب منه، تقلب بين الأزرق والأخضر والوردي. اقترب أكثر فرأى الأسماك تسبح أشكالاً هندسية كأنها ترسم لوحات سحرية. بينما كان عمر يستمتع بوقته، ظهر قرد صغير يلبس قبعة حمراء، وقفز أمامه وقال: إذا أردت العودة إلى بيتك، عليك أن تحل اللغز الذي تخفيه الجزيرة. هبَّت رياح لطيفة، وحمل القرد ورقة قديمة كتب عليها لغز غامض عن مفتاح العودة. جلس عمر يفكر ويفكر مستعينًا بخياله، وبمساعدة السلحفاة والقرد والعصافير. وأخيرًا، عرف أن مفتاح العودة هو "المحبة والاكتشاف". حين نطق بالإجابة، أضاءت الجزيرة بنور عظيم، وعاد الضباب ليغلفها، فوجد عمر نفسه في قاربه الصغير يعود إلى الشاطئ. عاد عمر إلى قريته، لكن قلبه ظل يحمل سر الجزيرة العجيبة وألوانها وأصدقائها، وعرف أن الاكتشاف والشجاعة والمحبة هي المفاتيح الحقيقية لأي مغامرة.