У нас вы можете посмотреть бесплатно مفتاح العالم السري وأمنية سلمى или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
في إحدى القرى الصغيرة كانت الطفلة سلمى تستمتع كل مساء باللعب في ظل شجرة التوت الكبيرة وسط الحقل القريب من منزلها. كان والدها يحذرها دائمًا من الاقتراب في وقت الغروب، لكن حبها للاستكشاف كان أقوى من التحذيرات. ذات مساء، لاحظت سلمى شيئاً غريباً بين جذور الشجرة: مفتاح نحاسي قديم يلمع بضوء شاحب رغم غروب الشمس. تناولت المفتاح بيدين مرتجفتين وراحت تتأمل تعرجاته والرموز الغامضة المنقوشة عليه. شعرت أن شيئًا غير عادي يحدث حولها؛ إذ بدا كأن أصوات الرياح توقفت فجأة. مدفوعة بالفضول، بحثت حول الشجرة حتى عثرت على فتحة صغيرة بين الجذور تتناسب تمامًا مع المفتاح. أدارت المفتاح بحذر، فاهتزت الأرض من تحتها وظهرت درج ضيق يؤدي إلى الأسفل. نزلت سلمى السلالم بمزيج من الخوف والحماس حتى وصلت إلى باب خشبي ضخم يكسوه التراب. وضعت المفتاح مرة أخرى في قفل الباب، فأنبعث نور أزرق باهر وفتح الباب ببطء ليكشف عن عالم آخر مليء بالغابات الغريبة والكائنات العجيبة. داخل ذلك العالم، استقبلتها فراشات تتوهج أجنحتها كالنجوم الصغيرة، وقادها أحدها إلى قصر مصنوع من الكريستال. في الداخل، جلست امرأة طاعنة في السن على عرش أخضر، بابتسامة حكيمة فوق وجهها. قالت الملكة: "من يجد مفتاح العالم السري يُمنح فرصة واحدة لتحقيق أمنية كبرى، بشرط أن يكون نقي القلب." وقفت سلمى مذهولة أمام الملكة وأخذت تفكر: هل تطلب ثروة لعائلتها، أم قوة، أم معرفة؟ لكن صوتًا صغيرًا داخلها طلب أمراً مختلفًا. تمتمت سلمى: "أتمنى أن يستعيد الجميع في قريتي قدرتهم على الفرح ويدركوا جمال البساطة." أضاء المكان كله برفق، وشعرت سلمى وكأن ريحاً دافئة تحضن قلبها. ابتسمت الملكة وقالت: "لقد وفيتِ الشرط يا سلمى. عودي الآن، وسيشرق النور في قريتك من جديد." عادت سلمى بنفس الطريق إلى عالمها، وبين يديها المفتاح الذي اختفى بسرعة البرق بعد أن وصلاها إلى أعلى الدرج. #مفتاح_السعادة #قصة_سلمى #عالم_سري #الأمنيات_الجميلة #فرح_وبساطة وفي الصباح التالي، لاحظ الجميع في القرية تغيرًا غريبًا: كان الكبار يبتسمون من القلب، والأطفال يلهون بفرح حقيقي، وكأن شيئاً ثقيلاً قد أزيح عن صدورهم. احتفظت سلمى بسرها الصغير، تبتسم وهي تراقب قريتها وقد عرفت ببساطة الأمنيات والتشكر.