У нас вы можете посмотреть бесплатно 🏛️صَنعَة الكَلِم ومهنته: تحت قُبَة رُّوْتُنْدَا محمد أَبوالعِنين🏛️ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
🏛️WordSmithery & MetaMongery: In the Rotunda of Mohamed Abulinein🏛️ “A channel where verbality is forged and philosophy is performed, where many a wordsmith gives tongue to latent meanings, where “both of bothness” convene beneath a dome of dialectic, where Latinate cadence meets Arabic resonance, where many an Anglophone gain access to Arabo-Islamic thought, where every edit echoes with epiphany.” “Let thee gain access, then, O every Oner of my followers, to the glyphic dusk—where “logos” is latent, and the lexicon breathes beneath the veil.” 🎙️ Opening Monologue is Cast as follows: Oh, every Oner of followers, nay, say, ye’re the followees, since ye’re those whose acquaintance I’m raring to develop!!! Oh, Gain access to the Rotunda. No fanfare. Just footfalls and flickers. No grand entrance for me. Just the hush of thought and the glint of craft ====== “No sanctum, no sermon. Just syllables are forged through silence. I am neither smith nor speaker I am the shadow behind the script. Meaning is hammered in hush, metaphor breathed in passing. Edits are revelations only to those who read between the echoes. From the molten hush of Mansoura to the quiet click of the digital forge, I welcome thee to the Rotunda— where “logos” in tandem of “meaning” are that which matters!!! Nary a locus is for nonsense, but for whisper and wit. We are the unseen folk heroes. ****************************************** 🏛️صَنْعَةُ الْكَلِمِ وَمِهْنَتُهُ: تَحْتَ قُبَّةِ رُّوْتُنْدَا مُحَمَّد أَبُوالْعِنِين🏛️ قَنَاةٌ يُصَاغُ فِيهَا الْبَيَانُ وَيُتَعَاطى فِيهَا الْفَلْسَفَةُ، حَيْثُ الحَلَبَة التي فِيهَا يُعْرِبُ كَثِيرٌ مِنْ صُنَّاعِ الْكَلِمِ مِنْ نَاثِرِينْ ونَاظِمِينْ صِيَاغَةً لِلْمَعَانِي الْكَامِنَةِ، وَحَيْثُ يَجْتَمِعُ كِلَاهُمَاِ (أيْ: البَيَانُ والفَلْسَفَةُ) تَحْتَ قُبَّةِ المُطَارَحَاتِ الفِكْرِيَّةِ، وَحَيْثُ يَلْتَقِي الْوَزْنُ اللَّاتِينِيُّ بِالرَّنِينِ الْعَرَبِيِّ، وَحَيْثُ يَتَاحُ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُتَكَلِّمِينَ بِالْإِنْجِلِيزِيَّةِ أَنْ يَلِجُوا إِلَى الْفِكْرِ الْعَرَبِيِّ الْإِسْلَامِيِّ، وَحَيْثُ كُلُّ تَحْرِيرٍ يَرْتَدُّ صَدَاهُ كَشُهُودٍ وَإِلْهَامْ! فَلْيَكُنْ لَكُمْ وُلُوجٌ إِذَنْ، يَا كُلَّ أًَْصْحَابي، إِلَى غَسَقٍ رَمْزِيٍّ—حَيْثُ يَكْمُنُ "اللُّوجُوسْ"، وَيَتَنَفَّسُ الْمُعْجَمُ تَحْتَ السِّتَارِ. يَا كُلَّ مُتَابِعِيّ، بَلْ قُلْ: أَنْتُمْ الْمُتَابَعُونَ، إِذْ أَنْتُمُ الَّذِينَ أَتَشَوَّفُ إِلَى مَعْرِفَتِكُمْ!!! يَا أَهْلَ الرُّوْتُنْدَا، اُدْخُلُوا! لَا مَوْكِبَ لِي وَلَا صَخَبْ. إِنَّمَا خُطًىً وَخَفَقَاتٌ لَا دُخُولًا عَظِيمًا أبْتَغِي. إِنَّمَا سُكُونُ فِكْرٍ وَبَرِيقُ صَنْعَة لَا مَقَامَ تَكْرِيمٍ، وَلا خُطْبَةَ تَعْظِيمْ، إِنَّمَا هَا هُنَا حَتَّى صُغَيِّرُ الكَلِمَاتِ تُصَاغُ فِي صَمْتٍ، وَيَنْدَلِجُ الْمَعْنَى فِي خَفَاءٍ وَاسْتخْفاءْ مَمزوجٍ بِهُدُوءْ، وَيَتَنَفَّسُ الْمَجَازُ اِشْرِئْبابًا فِي الْمُرُورْ. وَفِي الرُّوتُنْدَا يَتَجَلَّى الصَّوْتُ مُنْسَكِبًا يُصَاغُ فِيهِ بَيَانٌ يَسْكُنُ فيهِ سُكونًا وسَكَنًا أَرْوَعُ الْفِكَرَا تَجْتَمِعُ الْأَلْفَاظُ فِي قُبَّةِ الْمُطَارَحَاتْ فَتَصِيرُ مَعْنًى يُجَاوِزُ سَحَرًا حَدَّهُ السِّحْرَا يَلْتَحِمُ الْوَزْنُ اللَّاتِينِيُّ فِي نَغَمٍ بِرَنِينٍ عَرَبِيٍّ يُوقِظُ الْبَصَرَا وَيَلِجُ الْإِنْجِلِيزيُّ والمُؤَنْجَلِزُ فِي أُفُقٍ مَا أنَا إلا بِمُوَشِّحِهُ فِكْرَ إِسْلَامٍ يُنِيرُ الدَّرْبَ وَالسُّوَرَا لَا مَوْكِبٌ يَسْتَبِقُ الْخُطُوَاتِ فِي دَخَلٍ بَلْ هَمْسُ فِكْرٍ يُجَسِّدُ صَنْعَةً زُهْرَا فَالنَّصُّ خَالِصٌ مُخْلِصٌ مَعْنىً لَا دَخَلٌ فِيهِ ولا شَوْبُ، يَسْقِي النُّفُوسَ والفُؤادَ وَيُوقِظُ الْفِكَرَا لَسْتُ بالحِدَادَةِ أشْتَغِلُ، وَلَسْتُ بالخُطَبِ الطُّوَالِ مُغَرَمُ، إِنَّمَا أَنَا ظِلٌّ ظَليلٌ أكْمُنُ وَرَاءَه، لَا أُرَى ولَكِنْ أرتَأي أُطْرِقُ المَعْنَى فِي سُكُونٍ واسْتكَانٍ، وَآُذِيبُ الْمَجَازَ مِنْ سِفْرٍ عَلَى سَفَرْ. لَا رَطَنٌ، وَلَا اجْتِعْجَاعٌ فِي مَقَاصِدِهِ إِنَّمَا صَمْتُ مَعَانٍ يُنْبِتُ الْقَدَرَا مِنْ مَنْصُورَةِ الْمُتَأَجِّجِ يَنْصَهِرُ الْهَمْسُ فِي لَهَبٍ إِلَى نَقْرَةِ الْمِعْوَلِ الرَّقْمِيِّ قَدْ حَضَرَا فَادْخُلْ إِلَى الرُّوتُنْدَا، فَفِيها المَجَالُ والجَمَالُ حَيْثُ "اللُّوجُوسُ" وَمَعْنًى يَصْنَعُ الفَرْقَا لَا مَكَانَ لِلْعَبَثِ الْمَذْمُومِ فِي حُجُرٍ بَلْ لِلْهَمِيسِ وَذَكًا يُوقِدُ الْفِكَرَا نَحْنُ الْمَكْنُونُ وَإِنْ غِبْنَا فَإِنَّنَا مجْهولُ شَعْبٍ خَفَاءً نُوقِدُ الْقَمَرَا