У нас вы можете посмотреть бесплатно رأي المحدث البحراني في النجاسات يلزم منه تأسيس فقه جديد | السيد كمال الحيدري или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس: مفاتيح عملية الاستنباط الفقهي 462 ولهذا في باب النجاسة والطهارة يعتقد بأنه حتى تعلم أنه قذر، فإذا علمت فهو قذر، أمّا إذا لم تعلم لا انه نجسٌ وقذرٌ واقعاً ولكنك معذور، لا أساساً ليس بنجس بالواقع بالنسبة إليه، وهذا بابٌ مهم في الطهارة والنجاسة واقعاً ويسهل الأمور لأنه عند ذلك نحن إذا علمنا بأنه نجسٌ نقول نجس أمّا إذا لم نعلم لا انه طاهرٌ ظاهراً ونجسٌ واقعاً، لا، طاهرٌ واقعاً وهذا في باب الصلاة والصلاة الذي علم بعد ذلك انه نجس وتأتي مسائل الأجزاء وغير الأجزاء، أجزاء الأحكام الظاهرية عن أجزاء الأحكام الواقعية وعشرات بل المئات المسائل التي تترتب على هذه المسألة، بإمكانكم أن تراجعون الدرر النجفية من مقتطات اليوسفية لصاحب الحدائق المتوفى سنة 1186 طبعة مكتبة فخراوي في أربعة مجلدات في الجزء الأول صفحة 69 يقول: وليس ثبوت النجاسة لشيءٍ واتصافه بها عبارةٌ عن مجرد ملاقات عين أحد النجاسات في الواقع ونفس الأمر خاصة، ليست النجاسة هذه انه إذا لاقى الثوب أو البدن واحدة من النجاسات التي هي: البول والدم و… فقد ثبتت النجاسة، علمت بذلك أو لم تعلم، لا ليس الأمر كذلك، وليس ثبوت النجاسة لشيء واتصاف الشيء بالنجاسة عبارة عن مجرد ملاقات عين أحد النجاسات في الواقع ونفس الأمر خاصة، حتى يقال بالنسبة إلى غير العالم بالملاقات إنّ هذا الشيء نجسٌ واقعاً وطاهرٌ بحسب الظاهر، ليس الأمر كذلك الذي هو مشهور علماء الامامية، أن الأحكام مشتركة بين العالمين والجاهلين، بل هو نجسٌ بالنسبة إلى العالم بالملاقات، لمن علم بالملاقات كان ثوباً كان سجادة كان بدناً كان أي شيء، أن كان عالماً بالملاقات فهو نجسٌ، وطاهرٌ بالنسبة إلى غير العالم، ليس طاهرٌ ظاهراً بل طاهرٌ واقعاً؛ يقول والشارع لم يجعل شيئاً من الأحكام منوطاً بالواقع، بل جعل مناط الأحكام العلم به، هذا من الموارد التي يستلزم فقه جديد الحمد لله رب العالمين صاحب الحدائق لا يخاف من هذه وكأنه عندنا آية نازلة من القرآن ويحرم عليكم تأسيس فقه جديد، الذي فعله الشيخ الطوسي هو الفقه الذي أسسه يعني ويحرم عليكم مخالفة الشيخ الطوسي، وهذا فهم الشيخ الطوسي فهم تلامذة تلامذته إلى أن نأتي إلى زمان