У нас вы можете посмотреть бесплатно الدرس الثالث (اسم الله المنتقم). عمر عبدالرحمن وعبدالله هيكل или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
1. المدخل: لماذا نحتاج لاسم الله "المنتقم"؟ نحن نعيش في عالم يهرب فيه بعض المجرمين من العقاب الدنيوي، فلو لم يكن الله منتقماً، لضاع حق المظلومين. المعنى: المنتقم هو الذي يكسر شوكة المتكبرين، ويؤدب العتاة، وينتصف للمظلوم بعد الإعذار والإنذار (أي أنه لا يعجل بالعقوبة بل يعطي فرصة للتوبة). 2. آيات الانتقام في القرآن الكريم وردت مادة "الانتقام" في القرآن الكريم في عدة مواضع، وغالباً ما ترتبط بصفة "العزة"، لأن من لا يقدر على أخذ الحق ليس عزيزاً. إثبات الصفة لله: (وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ) - [آل عمران: 4]. (فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ) - [إبراهيم: 47]. الوعيد للمجرمين: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ) - [السجدة: 22]. (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُم مُّنتَقِمُونَ) - [الزخرف: 41]. هلاك الأمم السابقة: (فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا) - [الأعراف: 136]. 3. الأحاديث النبوية النبي ﷺ حذرنا من الظلم لأن عاقبته هي انتقام الله: دعوة المظلوم: "اتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فإنَّها ليسَ بيْنَهَا وبيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ" (البخاري). إمهال الظالم: "إنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظّالِمِ، حتّى إذا أخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ" ثم قرأ: (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ). بما أننا في سياق درس "المنتقم"، فالتفاصيل هنا ليست لمجرد السرد التاريخي، بل لنرى كيف أن الله تعالى عاقب كل قوم بجنس طغيانهم، وكيف كان الانتقام الإلهي دقيقاً وحاسماً. إليك التفاصيل التي تجعل المستمعين يستشعرون عظمة الخالق وقوة أخذه: 1. قوم نوح: (انتقام الماء) الطغيان: استمر دعاء نوح 950 عاماً، فواجهوه بالسخرية ووضع الأصابع في الآذان، حتى قالوا: "يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا". تفاصيل الإهلاك: لم ينزل المطر بشكل طبيعي، بل فجر الله عيون الأرض كلها، وفتح أبواب السماء بماء "منهمر" (أي متدفق بقوة هائلة). المشهد المرعب: التقى الماءان (النازل والطالع) فصار العالم كله محيطاً واحداً، حتى الجبال التي لجأ إليها ابن نوح لم تحمه. "انتقم" الله للموحدين بغسل الأرض من دنس الشرك تماماً. 2. قوم عاد: (انتقام الريح اللطيفة) الطغيان: كانوا أقوى البشر جسدياً، بنوا القصور الشاهقة (إرم ذات العماد)، وقالوا بغرور: "من أشد منا قوة؟". تفاصيل الإهلاك: سلط الله عليهم "الهواء" الذي يتنفسونه، حوله لريح "صرصر" (باردة جداً ومصوتة). مدة العذاب: استمرت 7 ليالٍ و8 أيام حسوماً، كانت الريح ترفع الرجل منهم عالياً ثم تنكسه على أم رأسه فينفصل رأسه عن جسده، فتركوا كجذوع النخل المقطوعة. سحق الله قوتهم بألطف الأجسام (الهواء). 3. قوم ثمود: (انتقام الصيحة والرجفة) الطغيان: تحدوا نبيهم صالح بأن يخرج لهم ناقة من صخرة، فلما فعل، عقروها (قتلوها) بدم بارد، وتآمروا لقتل صالح وأهله. تفاصيل الإهلاك: أمهلهم الله 3 أيام (إنذار قبل الانتقام). في اليوم الرابع، جاءت "الصيحة" (صوت هائل من السماء) ترافقت مع "رجفة" (زلزال مدمر). النتيجة: تقطعت قلوبهم في صدورهم من شدة الصوت، وأصبحوا في دارهم جاثمين (هامدين لا حراك بهم). 4. قوم لوط: (انتقام قلب الموازين) الطغيان: فعلوا الفاحشة التي لم يسبقهم إليها أحد، وحاولوا الاعتداء على ضيوف لوط (الملائكة). تفاصيل الإهلاك: لأنهم قلبوا فطرة البشر، قلب الله أرضهم. رفع جبريل عليه السلام قراهم السبع بطرف جناحه إلى عنان السماء حتى سمعت الملائكة نباح كلابهم، ثم جعل عاليها سافلها. اللمسة الأخيرة: لم يكتفِ بالخسف، بل أمطر عليهم حجارة من سجيل (طين متحجر) مسمومة، كل حجر مكتوب عليه اسم صاحبه الذي سيقتله. 5. فرعون وجيشه: (انتقام الغرق) الطغيان: قال "أنا ربكم الأعلى"، ذبح الأطفال، واستضعف بني إسرائيل. تفاصيل الإهلاك: استدرجهم الله لمصيدة كونية. انشق البحر لموسى فصار كالجبال، فظن فرعون بجهله أنه يستطيع العبور. المشهد الختامي: عندما صار فرعون وجيشه في منتصف البحر، صدر الأمر الإلهي للماء أن يعود لحالته. غرق الطاغية الذي كان يفتخر بأن الأنهار تجري من تحته، فجرت الأنهار من فوقه. الإذلال: نجا الله ببدنه ليكون آية، ليرى الناس أن "الإله" المزعوم مجرد جثة هامدة لا تملك لنفسها نفعاً. 💡 لمحات تربوية للشباب: الإمهال لا الإهمال: الله أمهل فرعون 40 سنة بعد قوله "أنا ربكم الأعلى" قبل أن ينتقم منه، ليعطيه فرصة، فلا تغتر بصمت الله على الظالمين الآن. السلاح من جنس العمل: عاد تكبروا بقوتهم فأهلكهم بريح، وفرعون تكبر بملكه للماء فأهلكه بالماء. المنتقم لا يظلم: كل هؤلاء لم يهلكوا إلا بعد أن جاءهم الرسل، وأقيمت عليهم الحجة، واختاروا طريق العناد.